التمسك بالقرآن يحطم مكائد قوى الشيطان

التمسك بالقرآن يحطم مكائد قوى الشيطان

بعد أن تبين فشل العدو في الجبهات العسكرية وأدرك المعتدون عدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم في إعادة فرض الوصاية على بلادنا والتحكم بمصير وطننا وشعبنا اليمني العزيز،

لجأ العدو إلى محاولات بائسة لنشر سمومه ونفثها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بنشر الأفكار المغلوطة، متناسياً أنّ يمن ال 21 من سبتمبر المجيد غير يمن الأمس، وكذلك الشعب اليمني الذي أصبح اليوم واعياً و مدركاً لكل ما يرمي له العدو وكل ما يطمح إليه من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة، فالشعب اليمني اليوم صار بأتم اليقظة والجهوزية لمواجهة مثل هذه الوسائل التي يلجأ لها العدوان.
ومثلما انهزم العدو في ميادين البطولة والشرف على أيدي المجاهدين الأبطال سلام الله عليهم. الذين لقنوا العدو دروساً لن ينساها في ميادين وجبهات المواجهة والقتال بتوجيههم ضربات قاصمة للعدو ومرتزقته وتمريغ أنوفهم في التراب، وإلحاق الهزائم النكراء بهم، فإنه سينهزم أيضا في الجبهة الإعلامية على أيدي الشرفاء الأحرار من إعلاميي هذا الشعب الأبي، بتوضيح ما ينشره العدو من أفكار مغلوطة وهدامة ومحاربتها والرد عليها، والعمل على تعزيز الهوية الإيمانية من خلال نشر الثقافة القرآنية والمعارف والمفاهيم الدينية وتوضيح القيم الإسلامية، والتمسك بها، من خلال تقديم الفيديوهات والنصوص التفسيرية والأخبار المتعلقة بالدين، كل هذا سيعزز الوعي الديني ويساعد في تعزيز الهوية الإيمانية للأفراد، كما أن من أهم الواجبات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي هو تعزيز الثقافة القرآنية عن طريق توفير المحتوى القرآني مثل تلاوة القرآن وتفسير الآيات والدروس القرآنية والمساهمة في تعزيز الفهم الصحيح للقرآن الكريم وتعليم الناس قواعد القراءة والتلاوة الصحيحة.
يجب أن تلعب وسائل الإعلام أيصا دوراً مهماً في تصحيح المفاهيم والمصطلحات المغلوطة المتعلقة بالدين والثقافة الإسلامية من خلال تقديم المقالات والمنشورات التوضيحية والنقاشات لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتوضيح المفاهيم الصحيحة.
كما أن من واجبات الوسائل الإعلامية العمل على رفع مستوى الوعي والإدراك وسط المجتمع. فلا يقل شأن الجبهة الإعلامية عن الجبهة العسكرية، فالكل يؤدي واجبه الجهادي في مواجهة العدو.
وكلما توجهت الأمة إلى العمل بالقرآن الكريم زادها هيبةً، صلابةً، مكانةً، عزةً، تمكيناً، انتصاراً على العدو، تزكيةً وتقدماً في كل الجوانب والمجالات.
وما أعظم أمة اتخذت من القرآن الكريم منهجاً ودستوراً، ومن نبيها محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قائدا وهادياً وموجهاً إلى ما فيه الخير والصلاح.. وهنيئاً لأمة دستورها القرآن.

* مديرعام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بتعز


طباعة