أوروبا تضيق ذرعا بالعنت الصهيوني
التعنت الصهيوني والعنجهية والاستقواء على الشعب الفلسطيني الأعزل وحصاره وتجويعه كلها أمور وصلت حدا لا يطاق ولا يبدو أن لحربهم العدوانية العبثية حدود .
ورغم أن المجتمع الدولي قد طالب تكرارا بإيقاف هذه الحرب العدائية إلا أن القيادات الصهيونية مصممة على مواصلة حرب الإبادة غير مبالية بكل الأضرار والمعاناة التي تتركها في أوساط الغزاوية.
ويأتي الموقف اليمني الإسنادي في البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ليضع أوروبا والعالم أمام مسؤولياته لأن الموقف الصهيوني أصبح عبئا ألقى بثقله على العالم وعلى الملاحة الدولية .
وفي هذا السياق أشار موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إلى المأزق الذي يعيشه كيان الاحتلال جراء ضربات صنعاء المساندة لغزة.
وقال الموقع في تقرير، إن شركات التأمين العالمية باتت مترددة في تقديم تغطية للسفن المتجهة نحو الموانئ الصهيوني بسبب تنامي الخطر الذي تشكله قوات صنعاء على حركة الملاحة الصهيونية في المنطقة.
وأضاف التقرير أن "الهجمات الأخيرة التي طالت سفينتي ماجيك سيز وإتيرنيتي سي وهما سفينتان تعودان إلى شركات يونانية أدت إلى خسائر تشغيلية كبيرة بعدما امتنعت شركة ترافيلرز الأمريكية عن تجديد تغطية مخاطر الحرب وهو ما كبّد المشغلين ما يقدّر بعشرين مليون دولار".
وأشار التقرير إلى أن الكيان الصهيوني حاول فتح قنوات تواصل مع شركات التأمين لإقناعها بتقديم التغطية إلا أن حالة الخوف من الضربات القادمة من البحر الأحمر جعلت الشركات العالمية تتجنب المخاطرة وأجبرت السفن التجارية على تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح رغم طول المسافة وتكلفتها الباهظة.
ونقل الموقع عن مسؤول بحري قوله، إن المشكلة لا تتعلق فقط بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدمها قوات صنعاء ، بل بعدم وجود ثقة لدى الشركات الدولية بمنظومة الحماية البحرية الغربية حيث أصبح مجرد الارتباط بالكيان الصهيوني من الدرجة الثانية أو الثالثة مدعاة لإلغاء التأمين ، وبالتالي ارتفاع التكاليف واهتزاز الثقة بالحماية الدفاعية الصهيونية.