تلاشي العنجهية الصهيونية

تلاشي العنجهية الصهيونية

غرقت تل ابيب في رمال غزة المتحركة وظن الصهاينة انهم قادرون على كسر ارادة القتال لدى المقاتل الفلسطيني لاسيما بعد استطاعت تل ابيب ان تستميل حكاما عرب الى صفها في اطار حملة تهجين وتدجين لهم طوال الأعوام السابقة والذين اصبح البعض منهم يدين بالولاء للصهيونية بشكل سافر..

واليوم بعد قرابة العامين والكيان الصهيوني يدفع اثمان باهظة ويتعرض لحرب استنزافية متواصلة
وأصبح على الكيان الصهيوني الدخيل ان ينسى ذلك الزمن الذي كان يحسم فيه معاركه في ساعات او في أيام قلائل وحلت محله حروب الاستنزاف الطويلة والقصيرة التي تتضاعف فيها خسائره المتصاعدة..
ومن شمال غزة الى وسطها الى جنوبها يتعرض جيش الكيان الى هزات كبيرة والى عمليات عديدة اصابته بالذهول والمخاوف ولم يعد امام الخنزير الصهيوني نتنياهو وحكومته المتطرفة غير الكذب والافتراء وتغطية الحقائق والمزيد من الأعمال الإجرامية المتوحشة وكل يوم يمر والحرب الاستنزافية تجري على قدم وساق وهنا في هذه المرحلة تصاعدت العمليات القتالية ضد الصهيونية لعل اهمها العملية البطولية التي نفذتها كتائب القسام في بيت حانون شمال غزة، وأوقعت العشرات من الصهاينة ما بين قتيل وجريح.
هذه العملية وصفها الكيان الصهيوني هي الأكثر خطورة، كانت عملية نوعية متطورة لكتائب القسام، وشكلت محطة مفصلية وانعطافاً حاداً مع غزة والصراع مع الكيان الصهيوني.
هذه العملية البطولية أدت إلى إحراق ما عشرات الصهاينة بحسب تقارير عبرية . وليس كما يدعي الاحتلال بأن القتلى 5 فقط، حيثُ وقد تمكنت المقاومة من إسقاط هيبة جيش الكيان الصهيوني.
لهذا فإن الكيان لن يكون قادرا على استقبال المزيد من التوابيت القادمة من غزة.
وبالمثل كذلك فإن حكومة الكيان تواجه ضغوطاً كبيرة من الشارع جراء تساقط الجنود في غزة واحدًا تلو الآخر والذين أصبحوا هدفًا سهلًا للمقاومة الإسلامية..


طباعة