واشنطن .. محاولات بائسة لتزييف حقيقة هزيمتها  الواضحة

واشنطن .. محاولات بائسة لتزييف حقيقة هزيمتها الواضحة

أصيل علي البجلي

 

بعد أن تأكدت حقيقة هزيمتها الفاضحة والواضحة أمام قوات شعبنا اليمني العظيم خلال معركة المواجهة البحرية طيلة قرابة 14 شهرا مضت .. تحاول واشنطن عبثا إخفاء حقيقة هزيمتها ..

وتسعى جاهدة إلى استعادة شيئ من ماء وجهها المراق باستخدام كافة وسائل الحرب السياسية والمعنوية  الهادفة إلى تزييف الحقائق الثابتة على الأرض والوضحة للعالم أجمع وضوح الشمس في رابعة النهار وفي هذا السياق تأتي تهديدات الحاكم الأمريكي الجديد ترامب للمقاومة الفلسطينية وكذا تصنيف إدارته وتوصيفها لشعبنا اليمني بالإرهاب .

وهي التهديدات والتصنيفات الأمريكية المكشوفة والمفضوحة أهدافها الحقيقية حيث لم تعد تلك القوائم التي يعدها ترامب ويُزعم أنها تحدد "الأشرار" و"الخطرين"  تمثل أي رادع حقيقي لا سيما بعد أن أفقدتها الكثير من تطورات الوقائع والأحداث على مستوى المنطقة والعالم أجمع بريقها، وأصبحت أقرب إلى نكتة سمجة وكذبة سياسية مكشوفة هدفها استعادة هيبة واشنطن ومحاولة فرض وهم قوتها الزائفة ووصايتها مرة أخرى على شعبنا اليمني وشعوب العالم الحر الذي أصبح اليوم أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين الدعاية المغرضة والحقائق الماثلة على الأرض.

صحيح أن شعبنا اليمني ذاق مرارة مثل هذه التصنيفات والاتهامات سابقا ، لكنه تعلم درسًا قاسيًا: هو درس الاعتماد على الذات، والتمسك بالكرامة..

وبدلا من أن تخيفنا مثل هذه التصنيفات ، أصبحت تدفعنا اليوم إلى مزيد من التحدي وتحولت إلى ما يشبه الوقود الذي يغذي نار المقاومة فينا.

لقد فهمنا أن الخوف من تلك التصنيفات ما هو إلا وهم، وأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، من إرادة الشعب وعزيمته.

وذلك ليس مجرد كلمات، بل حقائق وواقع نعيشه كل يوم فلقد أثبتنا للعالم أننا لا نخشى أحدًا، وأننا قادرون على الدفاع عن أنفسنا بكل الوسائل المتاحة.

ولقد حان الوقت بالنسبة للمجتمع الدولي لكي يدرك زيف هذه التصنيفات، وأن يقف في وجه السياسات الأمريكية التي تسعى إلى فرض هيمنتها على العالم. وأن يدرك أن العالم يحتاج إلى العدل والسلام، لا إلى قوائم سوداء وتهديدات فارغة وأن يحترم حق كل شعب في تقرير مصيره، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.

يجب على المجتمع الدولي أيضا أن يدرك أننا أبناء شعب يمني حر أبي .. أمضينا سنوات ونحن نقاوم العدوان، نصنع صواريخنا بأيدينا، ونطور طائراتنا المسيرة من قطع الخردة، وبالتالي فلا نأبه ولن نأبه بتصنيف أمريكا لنا ما دمنا نؤمن بالله ونؤمن بأنفسنا، ونؤمن بقضيتنا، ونؤمن بقائدنا السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله .. وسنظل نرفع رؤوسنا عاليًا، ونعلنها مدوية: نحن أبطال في نظر أنفسنا، وأبطال في نظر كل حر وشريف في هذا العالم .. نحن ثوار يمانيون أحرار نرفض أن نكون مجرد دمى في يد واشنطن ، نرفض أن نبيع كرامتنا بثمن بخس، نرفض أن نرى أرضنا تُنهب وثرواتنا تُسرق.


طباعة