واشنطن وتل أبيب .. حقيقة فشل كافة الخطط والاستراتيجيات

واشنطن وتل أبيب .. حقيقة فشل كافة الخطط والاستراتيجيات

محمد الزعكري

 بعد أن فشلت كل خطط واستراتيجيات الصهاينة والأمريكان ، في العدوان الجماعي الغاشم على غزة والنيل من مقاومتها الصامدة وإبادة وتهجير أهلها ..

وبعد أن أثبتت تطورات الوقائع والأحداث سقوط جميع رهاناتهم ومؤامرات وتكالبهم العالمي في ردع جبهات الإسناد وفي مقدمتها جبهة يمن الحكمة والإيمان تماما كما سقطت رهاناتهم غزة وفي لبنان..

 تحاول أمريكا وربيبتها إسرائيل البحث عن حلول واستراتيجيات بديلة للخروج من ورطتها الكبرى وتزيل عنها حرج فشلها الذريع المتواصل منذ اليوم الأول لبدء العدوان الإجرامي الغاشم على غزة في أكتوبر الماضي .

وتتدرج مراحل تنفيذ استراتيجيات واشنطن وتل أبيب البديلة بين الاغتيال إلى العدوان الغاشم اليومي المتواصل إلى قصف المدنيين الأبرياء تحت غطاء عالمي جبان وتطبيع عربي صهيوني بامتياز.

ورغم وحشية وبشاعة الجرائم المرتكبة لا تزال إرادة أبطال المقاومة وعزيمة صمودهم الاسطوري مستمرة وخارقة تبث مشاعر الخوف والرعب في قلوب الأعداء مع كل نفس يتنفسونه وتحصد رؤوسهم بكمائن نوعية ومزدوجة يسقط خلالها العشرات منهم بين قتيل وجريح .

وفي ظل استمرار صمود وثبات غزة الأبية ومجاهديها وأهلها الأبطال أصبح كيان العدوان والاحتلال الصهيوني بعد عام وربع من حربه الشاملة يترنح على حافة الانهيار الحاد لمعنويات جيشه واقتصاده .

وأثبتت التطورات فشل كافة خطط وسياسات واستراتيجيات حروب نظامه المؤقت واستمرار تنكيل رجال المقاومة بفرقه العسكرية وتشكيلاته القتالية وجيشه المنهار.

وأصبحت إدارة نظام الشيطان الأكبر "أمريكا" الداعمة والمساندة للكيان الصهيوني تتقاسم معه الويلات، وتصطلي بنار الرعب والخوف على قارعة الانتظار والترقب لضربة الوعد الصادق الثالثة .. لتبقى الحقيقة الماثلة هي حقيقة وحدة الساحات وأن النصر آت، وما النصر إلا صبر جولات وصولات بعد نظال وكفاح، رغم عظيم الألم في غزة ولبنان.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


طباعة