القيادة الربانية طوق النجاة

القيادة الربانية طوق النجاة

أنعم الله على الشعب اليمني، بنعمة القيادة الربانية القرآنية الحكيمة ممثلة بالسيد القائد العلم المجاهد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي-يحفظه الله- الذي حصنه بالثقافة القرآنية الجهادية، فأصبح الشعب اليمني العظيم المجاهد قبلة للشعوب المستضعفة التواقة للحرية في جميع أنحاء العالم

بما حققه من مواقف جعلته في مقدمة شعوب العالم الحرة المقاومة للظلم والاستبداد والغطرسة والهيمنة التي يفرضها الغرب الكافر ممثلاً بالصهيوأمريكية على الشعوب المستضعفة في جميع أنحاء العالم. المتأمل بإنصاف وتجرد لما حققه الشعب اليمني المجاهد من نصر في معاركه التي خاضها ضد العدوان الصهيوأمريكي، دعماً وإسنادا لمظلومية الشعب الفلسطيني وكذلك اللبناني والعراقي والإيراني، كموقف حق إخلاء للمسؤولية أمام الله سيدرك أن القيادة الربانية طوق نجاة في الدنياء والآخرة بكل المقاييس وعلى كل الأصعدة. فعلى الصعيد الدنيوي فالقيادة الربانية هنا تمثل أمان من الفرقة والاختلاف، بما تسعى إليه من توحيد الكلمة ورص الصفوف بمنهجية قرآنية لمواجهة مشروع الطاغوت الذي تمثله اليوم الصهيوأمريكية التي تنهب الثروات وتبيد الشعوب. كما تمثل القيادة الربانية الدرع الحصين للسيادة وحرية القرار السياسي والاقتصادي ودحر الوصاية والتبعية والارتهان والعمالة والارتزاق. أما على الصعيد الآخروي، فالقيادة الربانية تمثل السند والمرتكز الأساسي لكل المواقف المشرفة التي وقفها ويقفها الآن الشعب اليمني العظيم المجاهد مع الشعوب المستضعفة من منطلق إيماني وإنساني براءة للذمة أمام الله لم تكن لولا هذه القيادة الربانية التي نسأل من الله لها التوفيق والسداد والنجاح والنصر والتمكين بحق محمد وآل محمد. فقد رفعت ذكر اليمن عالياً وسجلت له رقماً صعباً في المنطقة والعالم بأسره حتى غدا للمواطن اليمني قدرا ومكانة في كل دول العالم استفاد منها حتى المغرر بهم، وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن يحجبها، فهي كشمس في رابعة السماء. أليس كذلك؟ومن هذا المنطلق فإن التكليف الشرعي والأخلاق والإنساني يوجب علينا الحفاظ على هذه النعمة بالتسليم والنصح لها في السراء والضراء، وبالأخص الحفاظ على الجبهة الداخلية، وتلبية لنداء الخلاص من الاحتلال السعودي والإماراتي، وفك الحصار الذي دعاء إليه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- وهذا ما يجب أن يتفاعل معه أبناء الشعب اليمني العظيم في كل المحافظات اليمنية، وفي المقدمة الأحرار والشرفاء من أبناء القبائل في المحافظات الواقعة تحت الاحتلال، التواقين للحرية والاستقلال المواكبين للأحداث والمتغيرات الدولية التي تصب اليوم في مصلحة محور المقاومة الإسلامية بشكل خاص وفي مصلحة الشعوب الحرة في جميع أنحاء العالم بشكل عام، فقد غاب نجم الهيمنة والغطرسة، وعما قريب ستظهر الحقائق ويعلم المراهنون على الصهيوأمريكية، أنهم خاسرون في الدنيا والآخرة. وحان الوقت لأن يعلو صوت الحق، وهذه سنة الله في خلقه ووعد الله الذي لا يخلف وعده، والشكر موصول للقبائل التي لبت النداء وخرجت بالآلاف، تأييداً لموقف القيادة الربانية لفك الحصار والخلاص من الاحتلال، فهل من مدكر؟.

* عضو رابطة علماء اليمن


طباعة