الكذب والغدر الأمريكي الصهيوني أفقد إيران الثقة
مؤسف جدا اليوم أن نجد من يغذي الانقسامات الطائفية والمذهبية بين أبناء الأمة الإسلامية ويتناسى ويتغافل عن هجمة العدو الصهيوني والأمريكي على الأمة العربية والإسلامية الأقلام التي تغذي الصراعات وتنشر الكراهية بين السنة والشيعة وغيرها من الفرق التي تعمل في خندق عدو الامة
وهي لا تشعر وأن كانت تشعر تراجع ضمائرها لا مجال اليوم للتعصب الطائفي والمذهبي والمناطقي، بل وحدة الأمة في مواجهة الغزاة والطامعين والمستكبرين، فقد حان اليوم الوقت المناسب للدول العربية والإسلامية لإعادة ترتيب صفوفها وتحالفاتها وإخراج القواعد العسكرية الأجنبية من دولهم وإذا كان لا بد منها تستبدل بقوات عربية وإسلامية لتكن ثروات العرب والمسلمين للعرب والمسلمين والوقوف أمام التوسع الصهيوني والعربدة والاحتلال لاسيما بعد أن أتضح اليوم للعالم أجمع أنه لا يوجد تهديد لدول المنطقة سوى التهديد الأمريكي والصهيوني ما لم، فالدور قادم دولة تتبعها أخرى.. المجرم ترامب شخصية متقلبة عرفت بالكذب والخداع والابتزاز والغدر والمكر، القيادة الإيرانية اليوم وبعد أن غدر بها ترامب ونتنياهو وهي تفاوض لا تستطيع اليوم الثقة مجدداً لكي تصفع بصفعة تفقدها أوراقها لا سيما وهي تمتلك مشروعية الدفاع عن شعبها ودولتها ولا يحق لأي دولة في العالم الاعتداء على أي دولة، وكلما حدث بسبب غياب العدالة الدولية وضعف مؤسسات الأمم المتحدة والعدالة الدولية اليوم تقتضي محاكمة المسؤولين الأمريكيين والصهاينة الذين اعتدوا على العراق واليمن وغزة وإيران وليبيا وسوريا، لوضع حد للعربدة والاستكبار وبسط الأمن لكل دول العالم.
إيران اليوم ومعها كل أحرار العالم يطالبون بوجود ضمانة دولية تنهي كل الأزمات في الدول العربية والإسلامية التي صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وعدم التدخل في شؤون الدول لا من قريب ولا من بعيد، وخروج القواعد العسكرية من كل دول المنطقة العربية والإسلامية ما لم فلن تسلم رقبتها للخدعة الأمريكية ليتمكن الأمريكي والصهيوني من تدميرها واحتلالها ونهب ثرواتها، إيران لم تعتد على أمريكا وإسرائيل هم من اعتدوا على إيران ولتحقيق السلام في العالم لابد من محاكمة كل قادة الحروب الذين اعتدوا على دول مستقلة وحينها يمكن التكهن بوجود نظام عالمي وعدالة دولية.
*المدير العام التنفيذي لمؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب