فصائل المقاومة الفلسطينية تثخن جراح جيش الاحتلال
موسى محمد حسن
بعزم لا يلين وإصرارٍ على كسر شوكة المحتلين الغاصبين والمعتدين الاثمين وتحقيق النصر المبين في معركة الطوفان والتصدي للعدوان والتنكيل بقوات جيش الاحتلال الجبان المتوغلة في قطاع غزة العزة والصمود والبطولة والدفاع عن الأمة، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة والشريفة تسطير الملاحم البطولية في التصدي للعدوان الصهيوني الفاشي والتنكيل بقوات جيش العدو المتوغلة في القطاع ..
من خلال تنفيذ عمليات عسكرية نوعية وكمائن مركبة ومحكمة واستهداف مراكز وتجمعات وتحركات تلك القوات المتوغلة بالهاونات والصواريخ الموجهة والعبوات الناسفة وكذلك بالاشتباكات من المسافة الصفرية والاستمرار في اصطيادها في مختلف محاور التقدم والمواجهة وتكبيدها المزيد من الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد، وذلك رغم حجم المعاناة التي يعيشها كافة أهالي القطاع جراء استمرار العدوان الوحشي والقصف المتواصل والتدمير الشامل ومجازر الإبادة والحصار والتجويع والنزوح ومخططات التهجير القسري والتطهير العرقي، وغير ذلك من الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أهالي قطاع غزة بدعم أمريكي كامل وفي ظل تواطؤ دولي وصمت أممي وتخاذل عربي وإسلامي..في التقرير التالي سنتناول جانباً من العمليات النوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية، كما سنتناول جانباً من جرائم ومجازر حرب الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل من أهالي القطاع المحاصر والمجوع أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.. فإلى التفاصيل:
رغم العدوان الصهيوني الوحشي المستمر لليوم الـ 627 على التوالي على قطاع غزة، ومجازر الإبادة والحصار والتجويع والتهجير والقصف والتدمير، إلا أن ذلك لم يمنع المقاومة الفلسطينية في القطاع من تنفيذ عمليات نوعية ومركبة ولم يكسر شوكتها او ينل من عزيمتها في الاستمرار بخوض معركة المواجهة والتنكيل بالقوات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة.. حيث تستمر فصائل المقاومة في تسطير ملاحم بطولية في التصدي للقوات الصهيونية واصطيادها في مختلف محاور التقدم والمواجهة.. وخلال الأيام القليلة الماضية نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات نوعية شملت كمائن مركبة وعمليات قنص واستهداف وتفجير واشتباكات من المسافة صفر، سنشير فيما يلي إلى أبرز هذه العمليات البطولية.
القسام تقتل 3 جنود صهاينة
في سياق معارك التنكيل بالقوات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة، أكدت كتائب القسام، يوم أمس الأول -الاثنين-، أن مجاهديها تمكنوا من قتل ثلاثة جنود صهاينة بأسلحة خفيفة ومن المسافة صفر خلال اشتباك شرقي مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، وذلك عقب عودتهم من خطوط المواجهة يوم الأحد الماضي.
وأشارت القسام في بيان نشرته على تلغرام، أمس الأول -الاثنين-، إلى أنها استهدفت أيضا موقع “السناطي” العسكري المستحدث شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع بعدد من قذائف الهاون من العيار المتوسط، مؤكدة استمرار عملياتها ضد القوات الصهيونية في محاور عدة من القطاع.
مقاوم من القسام يطارد دبابة صهيونية
ويوم الجمعة الماضية، بثت كتائب القسام، مشاهد مصورة توثق كمينا مركبا نفذه مجاهدوها ضد قوات الاحتلال الصهيوني شرق مدينة خان يونس، ضمن سلسلة عمليات “حجارة داود” التي أطلقتها القسام مؤخراً.
وأظهرت المشاهد بداية التخطيط لنصب الكمين للآليات الصهيونية، وزراعة المتفجرات، وكذلك الاشتباكات العنيفة التي خاضها مجاهدو القسام من مسافة صفر ضد جنود الاحتلال، واستهداف آليات صهيونية في منطقة الزنة شرقي خان يونس، وسط كثافة نارية ومواجهات من مسافة قريبة.
وظهرت دبابة صهيونية وهي تنسحب في لحظة فرار وخوف من موقع الكمين تحت نيران المقاومة، ويتبعها ركضا أحد المقاومين بوابل من النيران.
وأعلنت كتائب القسام أن العملية النوعية أسفرت عن مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، وإصابة عدد من الجنود الآخرين، مشيرة إلى أنها نُفذت مطلع الأسبوع الماضي.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد أعلن، يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مقتل ضابط وجندي من لواء كفير خلال اشتباكات في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل، وهو ما يتقاطع مع رواية القسام عن نتائج العملية.
وتُعَد سلسلة “حجارة داود” من أبرز العمليات المركبة التي تنفذها كتائب القسام في الميدان، إذ تهدف إلى استنزاف قوات الاحتلال، واستهداف خطوط الإمداد، وتأكيد استمرار المقاومة رغم المعاناة الإنسانية في القطاع.
سرايا القدس تستهدف مقرًا عسكريًا وقوة صهيونية بصاروخين موجهين
وفي سياق متصل، نشرت سرايا القدس، يوم أمس الأول -الاثنين-، مقطع فيديو يوثق عملية استهداف نفذها مجاهدوها ضد مقر قيادة عسكرية صهيونية وقوة خاصة كانت متحصنة داخل منزل شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأظهرت المشاهد المصورة عملية رصد دقيقة للمنزل المستهدف، الذي كانت تتحصن بداخله وحدة صهيونية خاصة، وسط تحرك لآليات ودبابات جيش الاحتلال تحيط بالمكان.
وأكدت السرايا أن العملية استُخدمت فيها صواريخ موجهة مضادة للتحصينات، استهدفت بها مقر القيادة والسيطرة التابع لجيش الاحتلال والقوة الخاصة بداخله.
وبحسب الفيديو، فقد شارك في العملية مجاهدون من ألوية الناصر صلاح الدين، حيث أُعدّت الهجمات باستخدام صواريخ “فاغوت” و”مالوتكا” الروسية الصنع، المصممة لمهاجمة التحصينات والآليات المدرعة.
وأظهر التسجيل إصابة الصاروخين لهدفيهما بشكل مباشر، ما أدى إلى تصاعد كثيف للدخان من الموقع المستهدف.
وكانت سرايا القدس قد أعلنت، قبل ثلاثة أيام، تنفيذ عملية مشابهة استهدفت مقرًا لقيادة الاحتلال وقوة صهيونية خاصة غرب أحد المساجد شمالي خان يونس، باستخدام نفس نوعي الصواريخ. وأكدت حينها تحقيق إصابات مباشرة، أعقبها تدخل مروحيات صهيونية لنقل المصابين بعد تنفيذ قصف تمهيدي بالقنابل الدخانية ونيران كثيفة.
دك قوات الاحتلال في جباليا وبيت لاهيا بالهاون وصواريخ (107)
ويوم السبت الماضي، بثت سرايا القدس مشاهد من قصف مجاهديها جنود الاحتلال الصهيوني وآلياته بقذائف الهاون وصواريخ (107).
وعرضت السرايا مشاهد من قصف مجاهديها بقذائف الهاون وصواريخ (107) جنود وآليات العدو الصهيوني المتوغلين غرب بيت لاهيا وشرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة“.
وأظهرت المشاهد، مراحل إعداد منصة إطلاق قذائف الهاون، وتوجيه الصواريخ نحو أهدافها.
اسقاط طائرة صهيونية مفخخة وتفكيك أسرارها القتالية
كما أعلنت سرايا القدس، يوم السبت الماضي، إسقاط طائرة مسيَّرة صهيونية من طراز “MATRICE 600” والسيطرة عليها، شرق حي التفاح بمدينة غزة، وذلك باستخدام وسائط تقنية.
وأوضحت سرايا القدس أن الطائرة التي تم إسقاطها تُعَد من الطرازات المتطورة، وتُستخدم في تنفيذ مهام استخبارية وقتالية معقدة، من بينها إلقاء قنابل يدوية أو قذائف هاون من عيار 60 ملم، إضافة إلى قدرتها على نقل معدات وعتاد عسكري.
وأضافت سرايا القدس أن من بين المهام التي تُوكل إلى هذا النوع من الطائرات، تنفيذ عمليات اغتيال عبر تحويلها إلى طائرة انتحارية مفخخة.
عمليات نوعية
وكانت سرايا القدس قد أعلنت في بيانات عدة، يوم الجمعة الماضية، أنها استخدمت في عملية مركبة صاروخاً موجهاً من طراز (فاغوت) وآخر من نوع (مالوتكا) لاستهداف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال وقوة خاصة صهيونية متحصنة في عدد من المنازل الواقعة غرب مسجد صالح عبد الغفور شمال شارع 5 في خان يونس جنوبي القطاع.
وأكدت السرايا أن الهجوم أسفر عن إصابات مباشرة، مشيرة إلى هبوط مروحيات عسكرية إسرائيلية في موقع الاستهداف لإجلاء القتلى والجرحى، بعد تنفيذ العملية تحت غطاء ناري كثيف واستخدام قنابل دخانية.
كما أعلنت السرايا أنها تمكنت من قنص جندي صهيوني كان يستهدف المدنيين شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.
وقالت السرايا انها قصفت بقذائف الهاون النظامي (عيار 60) جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة في قيزان أبو رشوان -محيط “هابي ستي”- جنوب مدينة خان يونس.
وأضافت في بيان أن مجاهديها تمكنوا من تدمير آلية عسكرية صهيونية بتفجير عبوة برميلية شديدة الانفجار زرعوها مسبقا في محيط شارع 5 شمال خان يونس.
وفي سياق متصل، أعلنت كتائب القسام، عن قصف تجمُّع لجنود الاحتلال وآلياته في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس بقذائف الهاون.
كما أكدت القسام أنها استهدفت “كيبوتس نيريم” و”العين الثالثة” شرق مدينة خان يونس بمنظومة صواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114 ملم.
اسقاط وتدمير وقصف وتفجير
ويوم الخميس الماضي، نفذت سرايا القدس عدد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة.. وكانت أبرز العمليات التي نفذتها السرايا كما يلي:
- إسقاط مسيّرة صهيونية متقدمة من نوع “ماتريس 600″، كانت “تحمل قنابل وقذائف هاون يتم إسقاطها عموديا”، والسيطرة عليها شرق حي التفاح في مدينة غزة.
- تدمير آلية عسكرية بعبوة برميلية شديدة الانفجار في منطقة جورة اللوت، جنوبي خان يونس.
- قصف تجمعات جيش الاحتلال شرقي مخيم جباليا بقذائف الهاون.
- تفجير عبوة أرضية في آلية صهيونية قرب مسجد رياض الصالحين شرق مخيم جباليا، بتاريخ 16 يونيو.
- تفجير عبوة برميلية شديدة الانفجار في جرافة من نوع “دي 9” بمحيط مفترق الفاو شمال بلدة الفخاري، شمال شرق خان يونس.
- تدمير آلية عسكرية بعبوة مزروعة مسبقا قرب مسجد الصالحين في منطقة جورة اللوت.
وفي وقت سابق، بثت سرايا القدس مشاهد مصورة لقصف تجمعات قوات الاحتلال المتوغلة في خان يونس، جنوبي القطاع، بقذائف الهاون.
قنص واستهداف
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية “النوعية” استهدفت مواقع لجيش الاحتلال الصهيوني وتحركاته في مناطق متفرقة من مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة وتدمير آليات عسكرية.
وقالت كتائب القسام، انها تمكنت عصر الثلاثاء من استهداف جرافة عسكرية من نوع “D9” كان على متنها جنديان صهيونيان، وذلك باستخدام قذيفة موجهة من نوع “تاندوم” في منطقة “جورة اللوت” قرب مسجد حليمة جنوب خان يونس.
وفي عملية قنص مشتركة مع سرايا القدس، أفادت الكتائب بأن مجاهديها تمكنوا من قنص جندي صهيوني وقتله على الفور في منطقة عبسان الكبيرة شرق المدينة، مشيرة إلى رصد هبوط مروحية عسكرية صهيونية لإجلاء جثمان الجندي المستهدف.
كما أعلنت كتائب القسام أنها قصفت تجمعا لقوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي بعدد من قذائف الهاون، إلى جانب استهداف موقع “مارس” العسكري شرق خان يونس برشقة صاروخية.
من جانبها، أكدت سرايا القدس أن إحدى مجموعاتها العائدة من الخطوط الأمامية للقتال، نجحت في تدمير آلية عسكرية صهيونية بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار من نوع “ثاقب”، كانت قد زُرعت مسبقا شرق بلدة عبسان شرق خان يونس.
وشددت السرايا على أن عملية قنص الجندي في عبسان الكبيرة نُفذت بالتنسيق الكامل مع كتائب القسام، ما يعكس تنسيقا ميدانيا عاليا بين فصائل المقاومة في التصدي لتوغلات الاحتلال.
كما أعلنت سرايا القدس أنها قصفت بوابل من قذائف الهاون النظامي “عيار 60” تجمعا لجنود الاحتلال وآلياته في محيط شارع 5 شمال مدينة خان يونس.
في السياق، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن وحدتها الصاروخية استهدفت مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال في مستوطنة “ناحل عوز” برشقة صاروخية عيار “107 ملم“.
وتُواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ الـ7 من أكتوبر 2023، التصدي للعدوان الصهيوني، والرد على مجازر الإبادة التي يرتكبها كيان الاحتلال بحق أهالي القطاع، والتنكيل بقوات جيش العدو المتوغلة في قطاع غزة، ويُتهم جيش الاحتلال بإخفاء الأرقام الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للمقاومة الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد جنوده وآلياته تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.
مجازر العدوان الصهيوني في اليوم الـ627
ويواصل كيان الاحتلال حرب الإبادة ضد أهالي قطاع غزة لليوم الـ 627 على التوالي، عبر القصف الجوي والمدفعي والبحري، واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين العزل وقتل المجوّعين والنازحين وذلك بدعم أمريكي مطلق، وصمت دولي واممي مطبق وتخاذل عربي وإسلامي مخز.
حيث شنت قوات الاحتلال يوم أمس الثلاثاء، عشرات الغارات الهستيرية، وارتكبت المزيد من مجازر الإبادة الجماعية مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة وسط مجاعة قاسية.
وفي السياق، أفادت مصادر طبية وإعلامية في قطاع غزة بارتقاء 71 شهيداً بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر يوم أمس الثلاثاء بينهم 50 من منتظري المساعدات.
وسنشير فيما يلي إلى جانباً من مجازر الإبادة التي ارتكبها جيش الاحتلال يوم أمس الثلاثاء.. حيث أعلنت مصادر طبية أن مستشفيي العودة وشهداء الأقصى استقبلا 24 شهيدًا وعشرات المصابين من المواطنين المجوّعين منذ منتصف ليل أمس الثلاثاء.
كما استقبل مجمع ناصر الطبي 3 شهداء وأكثر من 30 مصابا بنيران قوات جيش الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح.
وبلغ عدد الشهداء منذ بدء عملية توزيع المساعدات من قبل شركة أمريكية في 27 مايو الماضي، 467 شهيدا و3602 جريحا.
إلى ذلك، استشهد 10 مواطنين وأصيب آخرون في استهداف طيران الاحتلال لمنزل في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. واستشهد أيضاً مواطن آخر جراء قصف مدفعي صهيوني استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
كما استشهد 3 فلسطينين على الأقل، بينهم طفلان، وأصيب اخرون، إثر استهداف طائرة استطلاع صهيونية بصاروخ منزلًا في مخيم الشاطئ غرب غزة.
إلى ذلك، استشهد طفل بعد معاناة من المرض إثر منعه من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة بسبب الحصار والعدوان. كما استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها جراء قصف الاحتلال منزل عائلتها في مخيم البريج وسط قطاع غزة، في وقت سابق.
ووصل إلى مستشفى المعمداني طفل أصيب جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة كشكو بجوار مسجد الفضيلة شرق حي الزيتون بمدينة غزة.
كما اصيب 8 فلسطينين جرّاء قصف صهيوني استهدف خيام النازحين في محيط المقابر جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
حصيلة ضحايا حرب الإبادة
وخلفت حرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق وكامل ضد أهالي قطاع غزة منذ 7 أكتوبر2023 حتى حتى يوم أمس الثلاثاء، أكثر من 187 ألف شهيد وجريح، وأكثر من 11 ألف مفقود.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الصهيونية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 55,998 شهيدًا و 131,559 جريحًا.