حزب الله يحرق حيفا ويدك يافا .. تفاصيل كاملة
بصليات صاروخية مكثفة ومن العيار الثقيل ومسيرات انقضاضية كالطير الابابيل، وبمختلف الأسلحة النوعية وحمم نيرانها المتلضية، يسعر أبطال المقاومة في لبنان وفلسطين، معارك الويل والتنكيل بجيش الاحتلال الخائب الذليل، ويدكون حصون بني صهيون في الغداة والأصيل، مؤكدين عزمهم الحيدري الجبار في سحق جيش وكيان المحتلين الأشرار، وصنع الانتصار وأنه لا خيار آخر غير هذا المسار للجم جماح وغطرسة وتمادي عصبة المعتدين وقطعان المحتلين.. تفاصيل :
موسى محمد حسن
يحرق حزب الله مدن حيفا وعكا وصفد ويقصف تل أبيب بصواريخ ثقال، بعد أن دك مستوطنات الشمال وجعل العودة إليها أمر محال، وبدورها تواصل المقاومة الفلسطينية عمليات التنكيل بالقوات الصهيونية في مختلف محاور التقدم والمواجهة بقطاع غزة..
ويواصل مجاهدو الحزب استهداف تجمعات قوات جيش العدو في المستوطنات، ودك القواعد العسكرية في وسط وعمق كيان الاحتلال.
وفي هذا السياق، شن حزب الله، هجوما جويّا بسرب من المُسيّرات الانقضاضية على قاعدة لوجستية للفرقة 146 في جيش العدو الصهيوني (شمال بلدة الشيخ دنون) شرق مدينة نهاريا وأصابت أهدافها بدقة
واستهدف حزب الله، للمرة الأولى، قاعدة "هحوتريم" العسكرية الصهيونية في جنوب مدينة حيفا المحتلة بصلية من الصواريخ النوعية.. وهي قاعدة جوية رئيسية تابعة لسلاح الجو الصهيوني وتحتوي على تشكيل التجهيز والنقل كما يوجد فيها مصنع محركات.
وأشار إعلام العدو إلى انفجار طائرة بدون طيار في منطقة عسكرية جنوب حيفا. كما تحدث إعلام العدو عن انفجارات في خليج حيفا وشرقها بعد هجوم بطائرات مسيرة من لبنان.
وقال إعلام العدو أن حزب الله شن الهجوم الخامس بالمسيرات عصر أمس الثلاثاء،
استهداف قاعدة "تل نوف الجوية" في تل أبيب
وأعلن حزب الله الثلاثاء، أنه استهدف قاعدة "تل نوف الجويّة" جنوب تل أبيب، بصليةٍ من الصواريخ النوعية.
في المقابل، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ان "حزب الله يهاجم بالصواريخ شمال ووسط كيان الاحتلال في نفس التوقيت".
وأشار إعلام العدو الصهيوني إلى سقوط صاروخ في نهاريا، لافتاً إلى انه يتم التحقق من سقوط إصابات. وذكر إعلام العدو أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب وفي نهاريا ومحيطها.
وأكد إعلام العدو أن أكثر من مليوني مستوطن صهيوني هربوا إلى الملاجئ جرّاء الهجوم الصاروخي الأخير على “تل أبيب"
من جانبه تحدث الإسعاف الصهيوني، عن مقتل مستوطنين جراء سقوط صاروخ في نهاريا.
وفي إطار ضرباتها الحيدرية وعملياتها النوعية المتصاعدة كماً وكيفاً، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أمس الثلاثاء، ان مجاهديها استهدفوا، قاعدة شراغا شمالي مدينة عكا المُحتلة بصليةٍ صاروخية.
واستهدفت المقاومة، مستوطنات "ديشون" و"كفريوفال" و"كفر بلوم" بصليات صاروخية.
كما استهدفت المقاومة، تجمّعًا لقوات جيش العدو في مستوطنة زرعيت بصليةٍ صاروخية، وتجمّعا آخر لقوات العدو في مستوطنة شوميرا بصليةٍ صاروخية أيضاً.
واستهدف أيضاً مجاهدو المقاومة، مربض مدفعية العدو الصهيوني في نافيه زيف بصلية صاروخية.
وعلى صعيد التصدي لمسيرات العدو، تصدى مجاهدو حزب الله في وحدة الدفاع الجوي لطائرة مسيّرة صهيونية من نوع هرمز 450 في أجواء القطاع الغربي وأجبروها على مغادرة الأجواء اللبنانية، كما تصدى المجاهدون لمسيّرة صهيونية ثانية من نوع هرمز 450 في أجواء النبطية وأجبروها على مغادرة الأجواء اللبنانية.
إخلاء 28 مستوطنة اضافية
وبسسبب عمليات حزب الله المتصاعدة يوماً بعد آخر كماً وكيفاً التي دك ويدك بها المستوطنات الصهيونية، عملت سلطات الاحتلال على إخلاءِ 28 مستوطنة إضافيَّة في الشَّمال خلال الأربعينَ يومًا الماضيةِ.
كما أظهر استطلاعُ رأي أجراه معهد “مأجار مُوحوت” الصهيوني، أن 70% من المستوطنين الذين تمَّ إجلاؤهم من مستوطناتِ الشَّمال الفلسطيني المحتل عبَّروا عن عدم رغبتِهم في العودة إلى منازلِهم، حتَّى وإن توقَّفَتِ الحرب، وذلك بسبب عدم شعورهم بالأمن وفقدان الثقة بجيش وسلطات الاحتلال.
حيفا وقواعد عسكرية في عمق الكيان
وأول أمس، وجه حزب الله ضربات نوعية ضد تجمعات لقوات جيش العدو الصهيوني عند الحدود الجنوبية للبنان، كما دك قواعده العسكرية في وسط وعمق كيان الاحتلال.
وعلى بعد (65 كلم) عن الحدود اللبنانية، شن حزب الله هجوماً جويًّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة رغفيم (قاعدة التدريب الأساسية للواء غولاني) جنوب مدينة حيفا المحتلة، وأصابت أهدافها بدقّة.
وقصف حزب الله منطقة الكريوت وقاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمالي مدينة حيفا المُحتلّة بصليات صاروخية.. وعرض اعلام العدو مشاهد للأضرار التي سببتها صواريخ حزب الله في المنطقة.
وفي السياق، استهدف حزب الله قاعدة تدريب للواء المظليين في مستوطنة كرمئيل، بصليةٍ صاروخية كبيرة، بالإضافة إلى استهداف قاعدة شراغا شمالي مدينة عكا المحتلة بصليةٍ صاروخية أيضاً.
كما استهدف الحزب قاعدة عميعاد (مقر قيادة الفيلق الشمالي) جنوب مدينة صفد المحتلة، بِصليةٍ صاروخية كبيرة.. وليل أول أمس، استهدف الحزب مدينة صفد المحتلة بصليةٍ صاروخية.
وعند الحدود مع فلسطين المحتلة، استهدف حزب الله بصليات صاروخية تجمعات قوات جيش العدو عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس، وفي موقع العباد. وقصف الحزب بالمدفعية تجمعات قوات العدو في “أفيفيم” وعند الأطراف الشرقية في بلدة مارون الراس.
واستهدف مجاهدو حزب الله منزلاً يتحصّن فيه جنود جيش العدو الصهيوني في مرتفع ساري عند الأطراف الشمالية الغربية لبلدة كفركلا، بصاروخ موجّه، وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
وعرض الإعلام الحربي لحزب الله، مشاهد من عملية استهداف قاعدة حيفا البحرية التابعة لجيش العدو الصهيوني بمُسيّرات انقضاضيّة.
ونفذ حزب الله هجمات بالمسيرات الانقضاضيّة على تجمّعٍ لقوات جيش العدو عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس، وأصابت أهدافها بدقة، وعلى تجمع آخر لقوات العدو في مستوطنة أفيفيم وأصابت أهدافها بدقة.
هذا، وشن الحزب هجوماً جويًّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة لوجستية للفرقة 146 (شمال بلدة الشيخ دنون) شرقي مدينة نهاريا، وأصابت أهدافها بدقّة.
وفي إطار التحذير الذي وجّهه حزب الله لعددٍ من مستوطنات الشمال، استهدف مجاهدو الحزب، مستوطنات “معالوت ترشيحا”، و”روش بينا” و”كتسرين” و”حتسور هاجليليت” و”ميرون” و”يسود هامعلاه”. كما قصفت مستوطنة غورن بصلية صاروخية.
كما عرض الإعلام الحربي مشاهد من عملية استهداف مجاهدو المقاومة موقع “أفيتال” التابع لجيش العدو في الجولان السوري المحتل بصواريخ “ملاك١”.
أثقل صلية منذ بدء الحرب
وتحدّثت وسائل إعلام عبريّة، -الاثنين-، عما وصفته بـ”جنون في خليج حيفا”، في أعقاب إطلاق المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) نحو 100 صاروخ في اتجاه “الكريوت” وحيفا.
وأشار الإعلام العبري إلى أنّ حزب الله نفذ “أثقل صلية صواريخ، وأعنف قصف، على الكريوت منذ بداية الحرب”.. لافتاً إلى أنّ “المواقع التي أطلق منها حزب الله الصواريخ هي مواقع حدودية، وكان الجيش الصهيوني قد قال إنّه دخلها”.
وبدوره أقرّ جيش الاحتلال بأنّ إطلاق الصواريخ نُفذ من قرى “كان فيها”، فيما نقل الإعلام العبري أنّ حزب الله أطلق نحو 90 صاروخاً في اتجاه الشمال خلال 5 دقائق”.
وفي أعقاب ذلك، قال رئيس بلدية حيفا، يونا ياهاف، لـ”القناة الـ12″، إنّ “عدد الصواريخ التي أُطلقت على حيفا كان من بين الأكبر منذ أن بدأ حزب الله مهاجمة البلدات الشمالية في 8 أكتوبر 2023”. وأكّد الإعلام العبري سقوط إصابات مباشرة في “الكريوت”، حيث توجّهت طواقم الإسعاف إلى المنطقة في أعقاب الحديث عن إصابات.
كما أكّدت وسائل إعلام عبريّة إطلاق صلية صاروخية ثقيلة من لبنان نحو حيفا، شمالي فلسطين المحتلة، مُقرّةً بسقوط صواريخ على الطريق 22 في” كريات بياليك”، وصواريخ في “كريات آتا”. وأفاد الإعلام العبري بسقوط صواريخ وشظايا في 10 أماكن حتى الآن، وقد أدّت الصلية الأخيرة إلى وقوع أضرار.
وبالتزامن، أفادت منصة إعلامية عبرية بإطلاق صواريخ نحو شمال طبريا. كما أشار الإعلام العبري إلى إطلاق 10 صواريخ نحو منطقة صفد، حيث دوّت صفارات الإنذار في المنطقة ومحيطها.
وتعليقاً على الصليات الصاروخية نحو الشمال، قالت وسائل إعلام عبريّة إنّ “إسرائيل تتعثر في الشمال، وتتلقى ضربات في العمق”.
حرائق وأضرار جسيمة في مستوطنات الشمال
اندلعت حرائق كبرى وتصاعد الدخان الأسود في السماء، أول أمس -الاثنين- في مدينتَي حيفا وعكا المحتلتين، وبلدات في الجليل الأعلى والغربي شمالي كيان الاحتلال، جراء صواريخ أطلقها حزب الله.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوَّرة أظهرت محاولات اعتراض الصواريخ من قِبل القبة الحديدية التي فشلت في اعتراض معظم الصواريخ التي تجاوزت واخترقت القبة الحديدية ووصلت إلى أهدافها المحددة بنجاح.
ودوت صفارات الإنذار شمالي كيان الاحتلال وفي المناطق المستهدَفة، وأفاد جيش العدو في بيان برصد إطلاق 90 صاروخًا من لبنان اتجاه الجليل الأعلى والغربي وخليج حيفا، قائلًا إنه اعترض بعضها.
ووصفت القناة 12 الصهيونية ما جرى بأنه قصف كثيف، موضحة أن الصواريخ تسببت في اشتعال نيران بسيارات ومنازل في مستوطنة “كريات آتا” قرب حيفا.
وأكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” حدوث أضرار جسيمة بالممتلكات جراء سقوط صاروخ أُطلق من لبنان على منزل في “كريات آتا”.
إصابة 3 صهاينة
وأصيب 3 صهاينة في مستوطنة “كرميئيل” بشظايا صواريخ اعتراضية أُطلقت عقب رصد جيش الاحتلال إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان.
وقالت نجمة داود الحمراء (هيئة الإسعاف الصهيونية) في منشور على منصة إكس “بعد إطلاق صفارات الإنذار في كرميئيل، وصلت طواقم الإسعاف ونقلت إلى مركز الجليل الطبي في نهاريا 3 جرحى أصيبوا بشظايا.
وأكدت القناة 12 الصهيونية سقوط شظايا صاروخ على مبنى في “كرميئيل”.
صواريخ (ملاك1)
وعرض حزب الله،مقطعًا مصوَّرًا لاستهداف “موقع "أفيتال" التابع لجيش الاحتلال الصهيوني في الجولان السوري المحتل بصواريخ (ملاك 1).وقال الحزب في بطاقة تعريف موقع “أفيتال” انه:
- مركز رئيسي للسيطرة والتحكم للفرقة 210.
- مركز إنذار مبكر واستطلاع فني.
- مركز رئيسي للتشويش الإلكتروني على الاتجاه السوري.
وكان الحزب قد أعلن يوم الأحد الماضي، قصف “موقع أفيتال (مركز استطلاع فني وإلكتروني) في الجولان السوري المحتل، للمرة الأولى، بصلية صاروخية”.
وفي بيانات منفصلة خلال أول أمس -الاثنين-، أعلن حزب الله قصف واستهداف مواقع وقوات جيش الاحتلال المتوغلة في لبنان، وقصف عدد من المستوطنات والمواقع في مدن صفد وعكا وحيفا بالصواريخ والمسيَّرات الانقضاضية.
كما أعلن الحزب شن العمليات التالية:
- استهداف تجمُّع لجيش الاحتلال عند الأطراف الشرقية لبلدة “مارون الراس” بصلية صاروخية.
- استهداف تجمُّع لجيش الاحتلال في موقع “العباد” بصلية صاروخية.
- استهداف مدينة صفد بصلية صاروخية.
في إطار التحذير لمستوطنات الشمال، استهداف مستوطنة “معالوت ترشيحا” بصلية صاروخية.
- استهداف قاعدة تدريب للواء المظليين في مستوطنة “كرمئيل” بصلية صاروخية كبيرة.
- شن هجوم جوي بسرب من المسيَّرات الانقضاضية على تجمُّع لقوات جيش الاحتلال عند الأطراف الشرقية لبلدة “مارون الراس”.
- شن هجوم جوي بسرب من المسيَّرات الانقضاضية على تجمُّع لقوات جيش الاحتلال في مستوطنة “أفيفيم”.
- استهداف تجمُّع لجيش الاحتلال في مستوطنة “أفيفيم” بالقذائف المدفعية.
- استهداف تجمُّع لجيش الاحتلال عند الأطراف الشرقية في بلدة “مارون الراس” بالقذائف المدفعية.
- استهداف مستوطنة “غورن” بصلية صاروخية.
- استهداف قاعدة “شراغا” شمالي مدينة عكا بصلية صاروخية.
- استهداف منطقة “الكريوت” شمالي مدينة حيفا بصلية صاروخية.
- استهداف قاعدة “زوفولون” للصناعات العسكرية شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية.
- استهداف قاعدة “عميعاد” (مقر قيادة الفيلق الشمالي) جنوب مدينة صفد بصلية صاروخية كبيرة.
- استهداف منزل يتحصن فيه جنود جيش الاحتلال في مرتفع ساري عند الأطراف الشمالية الغربية لبلدة كفركلا، بصاروخ موجَّه، وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف، أول أمس -الاثنين-، أن جيش الاحتلال الصهيوني لم يتمكن من “احتلال قرية لبنانية واحدة” في جنوبي لبنان، بعد أسابيع من تكثيف غاراته الجوية على لبنان وبدء عملية برية في 30 من سبتمبرالماضي.
وقال عفيف خلال مؤتمر صحفي في الضاحية الجنوبية لبيروت: “بعد 45 يومًا من القتال الدامي و5 فرق عسكرية ولواءين و65 ألف جندي، ما زال العدو عاجزًا عن احتلال قرية لبنانية واحدة”.. موضحاً أن مقاتلي الحزب تصدوا لجنود الاحتلال في مناطق عدة من جنوبي لبنان.
ونفى عفيف أن تكون الغارات الصهيونية المكثفة التي تعرَّض لها الحزب في الأسابيع الماضية، قد أضرت بقدراته الصاروخية.
وأردف قائلاً “جوابنا الفعلي هو في الميدان عندما طالت صواريخنا الأسبوع الماضي ضواحي تل أبيب وحيفا، ومراكز ومعسكرات نقصفها لأول مرة في الجولان وحيفا”.
وأكد أن “لدى المقاومين لا سيما في الخطوط الأمامية من السلاح والعتاد والمؤن ما يكفي حربًا طويلة نستعد لها على الأصعدة كافة”.
وموجهًا خطابه إلى كيان الاحتلال، قال عفيف “لن تكسبوا حربكم بالتفوق الجوي أبدًا ولا بالتدمير وقتل المدنيين من النساء والأطفال، وطالما أنكم عاجزون عن التقدم البري والسيطرة الفعلية فلن تحققوا أهدافكم السياسية أبدًا، ولن يعود المستوطنون إلى الشمال أبدًا”.
وردًّا على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، قال عفيف “أعتقد أننا لا نزال بمرحلة جس النبض لكن لا يوجد شيء فعلي بعد حتى الآن، لم يصل بعد أي شيء رسمي أو مقترحات محدَّدة إلى لبنان”.