الناطق العسكري لسرايا القدس .. الحرب الصهيونية لم تحقق أهدافها والمقاومة الفلسطينية بألف خير وبحار البأس اليماني مستعرة
أكد الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في كلمة له أن الحرب العدوانية الصهيونية فشلت في تحقيق أي من أهدافها رغم انتهاء شهرها الثامن..
وقال أبو حمزة : لم ينجح العدو في إعادة أسراه ولا أوقف صواريخ المقاومة ولا بأس المجاهدين في جميع الجبهات وأبعد من ذلك فتح على نفسه البأس اليماني وبحار مستعرة من العربي إلى الأحمر وصولا إلى المتوسط والمحيط الهندي" .
وجدد أبو حمزة التأكيد على شروط المقاومة الفلسطينية للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وقال "نقول للعدو إن الطريق الوحيد لاستعادة الأسرى هو الانسحاب من غزة ووقف العدوان والذهاب لصفقة تبادل"، داعيا الإسرائيليين إلى عدم الاستماع لقيادتهم، قائلا: "لا تسمعوا من قيادتكم، وعودتكم إلى المستوطنات لن تكون إلا بوقف الحرب على غزة".
وأضاف أن المقاومة تخوض "معركة أمنية معقدة" في الحفاظ على أسرى العدو لديها، كما كشف أنهم سيعرضون قريبا كيف كان يعيش الأسير الإسرائيلي إلعاد كتسير لديها.
وأشار أبو حمزة إلى استمرار صمود المقاومة الفلسطينية على الرغم من حرب الإبادة الدموية الضالمة التي لا زال يخوضها الكيان الصهيوني المجرم المتخبط تجاه شعب أعزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة بقيادة أبرز رؤوس الشر والإرهاب في العالم نتينياهو وجلنت وهليفي ومن لف لفيهم الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها جرائم استهداف مخيمات النازحين في رفح .
وقال إن المقاومة الفلسطينية في غزة "ما زالت بألف خير"، وإن حرب الاستنزاف لن تكون إلا حسرة وندامة على الاحتلال، مضيفا أنه بعد شهور طويلة من القصف الإسرائيلي الهمجي والبربري في غزة "ما زلنا ومعنا شعبنا ثابتين مقاومين نشعل الميدان لهبا وبارودا بروح ثورية لن تشهد لها الأرض مثيلا على مر العصور".
وأعلن عن تدمير وإعطاب عشرات الآليات الإسرائيلية في رفح جنوبي القطاع وجباليا والزيتون وعلى تخوم المحافظة الوسطى بقذائف التاندوم، بالإضافة إلى استدراج الجنود وتفجير العبوات الناسفة وحقول الألغام لمشاة الاحتلال في غزة.