مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً بشأن الملف النووي الإيراني وسط معارضة روسية وصينية

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا، أمس الثلاثاء، في أعقاب القرار المسيس المناوئ لإيران والذي تبنته أمريكا وحلفاؤها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يقضي بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فيما عارض ممثلا روسيا والصين عقد هذا الاجتماع.

مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً بشأن الملف النووي الإيراني وسط معارضة روسية وصينية

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، بأن هذا الاجتماع عُقد اليوم بتوقيت نيويورك، بناءً على طلب الدول الغربية والبحرين.
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أقرّ، في 9 سبتمبر الماضي، القرار المقترح من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا وألمانيا ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني، لإحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك بـ 23 صوتاً مؤيداً وامتناع 8 ومعارضة 8.
وطبقاً للوكالة الإيرانية، فهذه هي المرة الأولى خلال العشرين عاماً الماضية التي يُحال فيها الملف الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب إدعاء "انتهاك التزاماتها في مجال منع انتشار الأسلحة النووية"، وذلك بتكرار الادعاءات السياسية حول البرنامج النووي السلمي الإيراني، وتجاهل تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتغاضي عن تبعات العدوان العسكري الصهيو-امريكي على المنشآت النووية الخاضعة للضمانات.
ووضعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بتسجيلها مشروع قرار مناهض لإيران في أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإصرارها على مقارباتها الفاشلة، حياد مجلس المحافظين مرة أخرى أمام اختبار الضغوط السياسية الغربية.
وطُرح عقد هذا الاجتماع لمجلس الأمن للتصويت في أعقاب معارضة روسيا والصين، وفي هذا التصويت الإجرائي الذي لا يُطبَّق فيه حق النقض، تمت الموافقة على عقد الاجتماع بـ11 صوتاً مؤيداً وصوتين معارضين (روسيا والصين) وامتناع عضوين عن التصويت.


طباعة