وقفتان بالمسراخ وشرعب الرونة في تعز إعلانًا للنفير العام وإسنادًا للشعب الفلسطيني
نظم أبناء مديريتي المسراخ وشرعب الرونة في محافظة تعز، يوم أمس وإعلانًا للنفير العام ورفع الجاهزية القتالية لمواجهة العدو السعودي، تحت شعار: "انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا".
ورفع المشاركون في الوقفتين، اللتين تقدمتهما الشخصيات الاجتماعية بالمديريتين، السلاح معلنين الاستجابة لنداء القيادة الثورية والتعبئة العامة.. مؤكدين أهمية مواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية القبلية وتوحيد الصفوف وتكثيف الجهود المجتمعية..
وشددوا على ضرورة ترجمة المواقف إلى خطوات عملية تتويجًا للتحرك الشعبي المتصاعد لقبائل تعز، وتجسيدًا لوحدة الصف والتلاحم الاجتماعي في خندق الدفاع عن الوطن واستقلاله، من خلال مواصلة رفد الجبهات بالرجال وقوافل الدعم والإسناد، ورعاية أسر المرابطين وتلمس احتياجاتهم..
وأشاروا إلى أن محاولات العدو السعودي وتحشيداته فرض الهيمنة والحصار لن تزيد الشعب اليمني إلا عزمًا وتماسكًا لانتزاع حقوقه المشروعة واستعادة سيادته الوطنية.
واستحضر المحتشدون الذكرى السنوية للشهيد القائد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، مؤكدين المضي على درب الشهداء الذين افتدوا الوطن بدمائهم، ورسخوا تضحياتهم كمنهاج ثابت لمقارعة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها.
وصدر عن الوقفتين بيان، أعلن فيه أبناء وقبائل مديريتي المسراخ وشرعب الرونة جاهزيتهم القتالية بكامل عدتهم وعتادهم، مؤكدين مساندتهم للقوات المسلحة اليمنية وخوض معركة "التصعيد بالتصعيد" وفرض معادلة الردع حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان واسترداد الثروات الوطنية المنهوبة.
وجدد البيان الموقف المبدئي والديني الثابت في نصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك بوجه حرب الإبادة الصهيونية، مستهجنًا حالة الخذلان والتطبيع التي تنتهجها بعض الأنظمة الإقليمية.. داعياً كافة أحرار الأمة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والأخلاقية.
وبارك البيان لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية " عملية طوفان الأقصى" التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتماً.. مجدداً العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر الموعود بإذن الله.
وجدد البيان دعوة المغرر بهم ممن لا يزالون في صفوف العدوان إلى تحكيم العقل وسرعة استغلال قرار العفو العام بالعودة إلى حضن الوطن، والتوقف عن خدمة المخططات والمشاريع التدميرية.