وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان المقاتلين في الجبهات بمناسبة الـ 64 لثورة الـ 26 سبتمبر الخالدة

عبر وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني عن أحر التهاني لعموم المقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع وذلك بمناسبة حلول الـ 64 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة .. جاء فيها:

وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان المقاتلين في الجبهات بمناسبة الـ 64 لثورة الـ 26 سبتمبر الخالدة

بقلوبٍ عامرةٍ بالإيمان، وأيدٍ تسددها العناية الإلهية، وبأسٍ صادقٍ دكّ معاقل المعتدين، ننطلق اليوم من موقع الاعتزاز والاعتراف بفضلكم وبطولاتكم، وبما يفيض به الميدان من ثباتٍ إيمانيٍّ ووفاءٍ يماني أصيل، وعرفاناً بهذه البطولات يسرنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة أن ننقل إليكم أسمى تحيات وتبريكات القيادة الثورية والسياسية، وأن نبعث إليكم بخالص التهاني الأخوية بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة، متضرعين إلى الله العلي القدير أن يسدد خطاكم، ويكلل جهادكم وجهودكم بالنصر والتمكين.

إن احتفاءنا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة يأتي في وقتٍ تصنعون فيه بدمائكم الطاهرة وثباتكم الإيماني أرقى صفحات المجد والسيادة لليمن، وتكسرون شوكة الأعداء وتمرغون أنوفهم في التراب في مختلف الجبهات والمحاور بعون الله وتوفيقه وببأسٍ منه مسدَّدٍ على أيديكم.

إن تزامن هذا العيد مع احتفالات شعبنا الأبي بالانتصارات الميدانية العظيمة وبثورة الـ 21 من سبتمبر التحررية يرسخ حقيقة جلية أن دماءكم الزكية وتضحياتكم العظيمة هي الشرايين التي أعادت لثورة الـ 26 من سبتمبر مجدها وقرارها المستقل وقطعت أيدي الارتهان والوصاية.

إن بطولاتكم اليوم تمثل الرد الميداني الصارم على كافة المخططات والمزاعم الباطلة التي يسوقها العدو السعودي وأبواقه لتشويه موقف اليمن وشعبه الحر وتأليب العالم عبر الافتراء الكاذب بأننا نهدد المقدسات، وهي الأكذوبة التي تهاوت أمام وعي الشعوب، فشتان بين من يحمي مقدسات الأمة بدماء الشهداء ويخوض معارك شرفها ورعايتها بتأييد الله، وبين من خان وفرط في قضاياها وباع المقدسات في سوق المراهنات والارتهان.

ليُدرك العدو المتربص وحلفاؤه وأدواته الخائبة أن القوة الضاربة لمؤسستنا العسكرية من سلاح الصواريخ الاستراتيجية، والطيران المسيّر، والتشكيلات العسكرية بتخصصاتها القتالية كافة تقف اليوم بالمرصاد لتدكّ معاقلهم وتزلزل مواقعهم، وإن تجرّؤوا على ارتكاب أي حماقةٍ جديدة، فإن صواريخنا وطائراتنا المسددة بتسديد الله والمسنودة ببأسه ستطال عمق أراضيهم، وتدمر قدراتهم العسكرية والاقتصادية، وتحرق كل منشأة ومورد يعتمدون عليه، وتلاحق كل غازٍ ومحتل أينما كان، معتمدين في ذلك على الله ومتوكلين عليه.

وفي الختام، نرفع من خلالكم أسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان للقيادة الثورية والسياسية على رعايتها المستمرة ودعمها اللامحدود لرجال الميدان، معاهدين الله ثم قيادتنا وشعبنا الأبي بأن نكون الصخرة الراسخة التي لا تهزها الأعاصير ولا تثنيها التحديات، حتى تحقيق النصر الشامل بإذن الله تعالى وتطهير كل شبر من تراب الوطن.

رحمة الله تغشى شهداءنا الأبرار.. والشفاء العاجل للجرحى

والفرج القريب لكل أسرانا الأبطال.


طباعة