هيئة حقوق الإنسان تُدين ارتكاب العدو السعودي جريمتين في الجوف وصعدة
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، إقدام العدو السعودي المجرم يوم أمس على ارتكاب جريمتين في محافظتي صعدة والجوف.
واعتبرت الهيئة في بيان صادر عنها، الجريمتين استهتارًا فاق كل حدود الإجرام، ارتكبها العدو السعودي في إطار حرب إبادة ممنهجة ضد الشعب اليمني.
وأوضح أن الجريمة الأولى في محافظة صعدة تم بقصف صاروخي وحشي مكثف في مديرية مران المأهولة بالسكان والجريمة الأخرى استهدفت منطقة الباطن في مديرية الحزم بمحافظة الجوف بغارات جوية لطيران العدو السعودي.
وقال البيان :"أسفرت جريمة الحزم عن فاجعةٍ إنسانية مروّعة تمثلت في استشهاد أمّ وطفلها وجرح زوجها وطفلين آخرين من أطفالها، وهم آمنون في منزلهم".
وأضاف :"إننا في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان نعتبر تصعيدَ العدو السعودي جريمة حرب مكتملة الأركان، وجريمة إبادة جماعية، لا يمكن وصفها إلا بالعمل الجبان والحاقد"، مؤكدًا أن مران والحزم ليستا ثكنة عسكرية، بل تاريخ وهوية وشعب.
وعدّت هيئة حقوق الإنسان، استهداف مديرية مران المأهولة بالسكان، استهدافًا لكل يمني حر، مؤكدة أن استهداف منزل أسرةٍ كاملةٍ في الباطن بالحزم وقتل الأم وطفلها أمام زوجها، وأطفالها يُعد سقوطًا أخلاقيًا.
واستهجن البيان الصمت الدولي المُطبق والمخزي للأمم المتحدة ومجلس الأمن إزاء قصف محافظتي صعدة والجوف بشكل يومي، معتبرًا ذلك الصمت ضوءً أخضرًا للعدو السعودي لارتكاب المزيد من المجازر بحق الشعب اليمني.
وحملت الهيئة النظام السعودي، المسؤولية الكاملة عن مجزرتي مران والحزم وكل الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء صعدة والجوف على مدى 12 عامًا من العُدوان والحصار.