فصائل الارتزاق الموالية للسعودية تتبادل اتهامات الخيانة فيما بينها
حملت فصائل الارتزاق الموالية للسعودية المدعو حمد بن فدغم مسؤولية الهزيمة والاندحار التي تعرضت لها من منطقة اليتمة على الحدود الشمالية مع السعودية في مديرية خب والشعب بالجوف.
واتهم ناشطون موالون لحزب الإصلاح، بن فدغم بالخيانة واستدراج القوات والقبائل لليتمة قبل فراره منها، وأيضا عدم التنسيق والتنظيم مع قوات المدعومة سعودياً.
جاء ذلك بعد أن أفادت مصادر ميدانية لقناة اليمن الفضائية، عن تمكن وحدات القوات المسلحة اليمنية، من دحر مجاميع تابعة للعدو السعودي حاولت التسلل إلى سوق اليتمة بمحافظة الجوف، بعد أن نفذت عمليات التفاف واسعة أدت إلى تدمير عشرات الأطقم والآليات العسكرية.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة سيطرت بالكامل على السوق والمناطق التي شهدت التسلل، وتواصل ملاحقة الفلول في أطراف الجوف، مع اعتماد تكتيكات الكمائن والتطويق والالتفاف في مختلف محاور الاشتباك.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الإعلام في الجوف أن العملية أسفرت عن وقوع عشرات الأسرى من المرتزقة أثناء محاولتهم التقدم نحو السوق، مشيراً إلى أن مشاهد مصوّرة وثّقت لحظة السيطرة الميدانية للقوات المسلحة على المنطقة.
وأوضحت وسائل إعلامية، أن العملية انتهت بوقوع عشرات الأسرى من فصائل السعوديةأثناء محاولتهم التقدم نحو السوق، مشيراً إلى أن مشاهد مصوّرة وثّقت لحظة السيطرة الميدانية على المنطقة.
وعلى ذات السياق تبادلت اتهامات متبادلة بالخيانة بين فصائل الارتزاق الموالية للسعودية في جبهة الوزاعية غربي تعز، اتهامات الخيانة فيما بينها حيث أكدت مصادر ميدانية انسحاب اللواء الخامس "مقاومة وطنية" تابعة لطارق صالح من خط الجبهة الأمامية كما انسحبت قوات اللواء الرابع أثناء الهجوم على الكدحة قبل يومين.