صحيفة فرنسية: الهجمات اليمنية على المنشآت السعودية تقوض أهداف رؤية 2030
قالت صحيفة ”لا كروا“ الفرنسية إن مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تجد السعودية نفسها في موقع لا تحسد
ترجمه عبدالله مطهر
عليه. فبينما تحاول الرياض الحفاظ على استقرارها وتنفيذ خطط "رؤية 2030"، تأتي الهجمات اليمنية على منشآتها النفطية لتجرها رغماً عنها إلى قلب المواجهة، وتضعها أمام معادلة صعبة بين الردع وتجنب حرب إقليمية واسعة. وأكدت الصحيفة الفرنسية أنه تم جرّ السعودية رغماً عنها إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تواجه الآن الرياض ضغوطاً أمنية متزايدة بعد تعرض منشآتها النفطية لهجمات بطائرات مسيّرة. هذا التصعيد أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، مع تجاوز خام برنت 90 دولاراً للبرميل. وأوضحت الصحيفة أن أمام هذا التصعيد تجد المملكة نفسها أمام معادلة صعبة بين الردع وتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة قد تهدد استقرارها. وأضافت أن التطور الميداني الجديد الذي يتمثل في تدخّل جماعات عراقية اتهمتها واشنطن والرياض باستهداف منشآت نفطية سعودية، يثير مخاوف في الداخل السعودي بشأن مستقبل "رؤية 2030". وأشارت إلى أن رؤية "2030" تعتمد على جذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الاقتصاد، في وقت تتزايد فيه المخاطر الأمنية رغم الهدنة الهشة التي أبرمتها الرياض مع صنعاء عام 2022.