اليمن يشهد موجة تعبئة قبلية واسعة استجابة لدعوة قائد الثورة
شهدت عدد من المحافظات اليمنية الحرة، خلال الساعات الماضية فعاليات قبلية واسعة أعلنت من خلالها قبائلها النفير العام والجهوزية
الكاملة لإنهاء العدوان والحصار، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي. في محافظة حجة، أعلنت قبائل الجميمة في نكف قبلي مسلح استعدادها لخوض التضحيات دفاعًا عن الوطن واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة منذ أحد عشر عامًا، مجددة التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار، ومؤكدة الاستعداد لرفد الجبهات بالمقاتلين وتعزيز التعبئة لدورات طوفان الأقصى. البيان الصادر عن اللقاء بارك ما ورد في خطاب قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية، وأكد الثبات على الموقف من أعداء الإسلام، كما بارك للجمهورية الإسلامية في إيران انتصارها ضد أمريكا وإسرائيل. وفي مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، نظّم أبناء المديرية لقاءً قبليًا حاشدًا بحضور قيادات برلمانية ومحلية، أعلنوا فيه الجهوزية الكاملة لتنفيذ توجيهات قائد الثورة، معتبرين اللقاء رسالة واضحة لتحالف العدوان بأن اليمن يعيش في حالة استعداد مفتوح لخوض المعركة دفاعًا عن السيادة وانتزاع الحقوق المشروعة. أما في محافظة ريمة، فقد نظمت قبائل مديرية مزهر وقفة قبلية مسلحة أكدت خلالها مواصلة أنشطة التعبئة العامة وبرامج التدريب والتأهيل، محذرة قوى العدوان من الاستمرار في فرض الحصار ونهب الثروات النفطية والغازية، ومعلنة استعدادها لرفد المعسكرات بالمقاتلين. وفي محافظة البيضاء، أعلنت قبائل ناطع والشرية والملاجم خلال وقفات مسلحة الجهوزية والاستنفار الكامل، مجددة تفويضها المطلق لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لمعركة تطهير المحافظات المحتلة، ومؤكدة استمرار برامج التحشيد والتعبئة لرفع الكفاءة القتالية. كما شهدت مديرية المنصورية بمحافظة الحديدة لقاءً قبليًا مسلحًا أعلن فيه المشاركون النفير والجهوزية التامة لخوض معركة فك الحصار، مؤكدين استعدادهم لرفد الجبهات بالمال والرجال، ومباركين مضامين خطاب قائد الثورة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، ومؤكدين الالتزام بوحدة الساحات في مواجهة الحركة الصهيونية وحلفائها. وفي محافظة الضالع، نظم أبناء مديرية دمت وقفة قبلية أعلنوا خلالها الجهوزية الكاملة للمشاركة في إنهاء العدوان والحصار، مجددين تفويضهم لقائد الثورة وتأييدهم لما ورد في بيانه الأخير. هذه الفعاليات القبلية المتزامنة في عدد من المحافظات تعكس حالة استنفار عام وتأكيدًا على وحدة الصف القبلي والشعبي خلف القيادة الثورية، في مواجهة العدوان والحصار، واستعدادًا لخوض أي مواجهة تفرضها المرحلة المقبلة.