بمشاركة 3000 استشاري وباحث وكادر طبي وجراحي من داخل اليمن وخارجه.. انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب

شارك عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور ومعه القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، يوم امس في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام بكلية الطب جامعة صنعاء بمشاركة 3000 اخصائي وباحث في مجال أمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية من مختلف المحافظات اليمنية ومن عدد من دول العالم .

بمشاركة 3000 استشاري وباحث وكادر طبي وجراحي من داخل اليمن وخارجه.. انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب

تغطية / ناصر الخذري – موسى محمد حسن - تصوير / نبيل شبيل

وفي افتتاح المؤتمر عبر الدكتور بن حبتور عن الشكر والتقدير للجنتين العلمية والتحضيرية التي هيأت لانعقاد المؤتمر العلمي الثامن بأوراقه البحثية وكل ما يتصل بنجاحه والباحثين والباحثات المشاركين فيه وجهدهم العلمي الذي يشكل عصب نجاح المؤتمر.
وتوجه بالتحية للأطباء والطبيبات الذين اتحفوا الوطن طيلة هذه المدة من عمر العدوان والحصار على الوطن بإنجازات مهمة وعلى عطائهم العلمي والمهني وكذا جميع من يخدم في هذا القطاع الذي يمثل أحد أهم القطاعات المتصلة بحياة المجتمع.
وخاطبهم بالقول "جهدكم كبير تجاه المرضى الذي ينتظرون منكم دومًا العون، فأنتم تتحمّلون مسؤولية أخلاقية وإنسانية نبيلة، ونقدّر عاليًا ما أنجزتموه خلال فترة العدوان والحصار الحالية في مضمار تخصصكم النوعي، والذي لم يتم تحقيقه من قبل على مستوى كل الوطن".
وأضاف "نقدّر ونجل جهدكم المخلص لتطوير هذا التخصص في اليمن بصورة مستمرة، كما نشيد بالجهود المهنية والعلمية للمركز العسكري للقلب لإقامة المؤتمر الذي يعد عملًا علميًا ووطنيًا متقدمًا وللممركز العسكري للقلب الذي استطاع أن يحول الطب من نسقه الخدمي إلى قضية علمية متفاعلة ومتطورة".
وأكد الدكتور بن حبتور، أن حضور الأطباء من كل محافظات اليمن يعد أمرًا في غاية الأهمية والعظمة، ينبغي أن يقدره الجميع، مكررًا الشكر باسم رئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى على انعقاد المؤتمر خاصة المنظمين ولجامعة صنعاء التي تحتضن باستمرار الأعمال والمؤتمرات العلمية ولرئيس الجامعة وطاقمه المساعد ولعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأساتذتها على جهودهم في الحفاظ على هذا التأطير العلمي.

إنجازات علمية رائعة
بدوره بارك القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، للجميع انعقاد المؤتمر، معبرًا عن الأمل في أن تكون أوراق العمل المقدمة للمؤتمر، تضمنت بحث ومناقشة وطرح الحلول للمواضيع المهمة التي تواجه الجميع في هذا التخصص.
وأشار إلى أهمية أن يعمل الجميع مؤسسات مختصة وأطباء على إيجاد خدمة طبية لائقة بشعب كريم يمر بضائقة في ظروف معقدة وصعبة نتيجة العدوان والحصار، تراعي أوضاعه المعيشية وتخفّف الأعباء عن كاهله.
وأكد العلامة مفتاح، ضرورة أن يقف الجميع بمسؤولية عالية أمام الأخطاء الطبية إلى جانب العناية الفائقة بالتشخيص والسعي الجماعي لمعالجة الإشكالية التي ما تزال قائمة عند بعض الأطباء وذلك بمختلف الوسائل.
ولفت إلى أهمية أن تتطرق أوراق العمل إلى مثل هذه الإشكاليات وصولًا إلى وضع التوصيات المناسبة لمعالجتها والتي ستقوم الحكومة بدورها في النظر فيها وتحويلها إلى برنامج عمل، آملًا في الوقت ذاته أن تتضمن أوراق العمل أخلاق المهنة وآلية العمل الجماعي لمواجهة الممارسات المضرة من قبل البعض والمسيئة للمهنة والأطباء بصورة عامة.
وقال "نقدّر كل الأطباء العظماء الذين لهم بصمات وإنجازات علمية رائعة ويبذلون جهودًا كبيرة في خدمة المرضى ولهم منا جميعًا كل الاحترام والتقدير"، مشيرًا إلى أهمية العمل على ضبط التكاليف بحيث تكون منصفة للجميع وتراعي أحوال الضعفاء والفقراء والمساكين.
وتطرق القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى توجه الدولة لتوطين الصناعة بما في ذلك الدوائية وصناعة المستلزمات الطبية، داعيًا المستوردين العاملين في هذا المجال إلى إنشاء شركة متخصصة في تصنيع المستلزمات الطبية لتغطية احتياجات السوق المحلي واستثمار الإمكانات المتاحة للتصدير.
وفي الافتتاح الذي حضره رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة علي العماد، أشاد وزير الصحة العامة والبيئة الدكتور علي شيبان، بالجهود المتميزة للقائمين على المركز العسكري للقلب وكافة كوادره الطبية والجراحية والتمريضية.. معتبرًا المركز العسكري للقلب من أكثر المراكز نشاطاً في التدخلات القلبية على مستوى الجمهورية حسب الإحصائيات المقدمة.
وأكد أن الأسعار المتعلقة بأمراض القلب بالنسبة للقطاع الصحي مبالغ فيها وستتبنى وزارة الصحة الشراء الحكومي الموحد لقساطر الدعامات من مسؤولي الشركات وبانتظار إنزال المناقصة، والاستعداد لتوفيرها للقطاع الصحي الخاص.
وأشار الدكتور شيبان، إلى أن القطاع الحكومي يقوم بعمل 12 ألف قسطرة فيها دعامة وتدخل جراحي، مؤكداً عزم الوزارة استهداف خلال العام القادم الـ 12 ألف قسطرة، ويكون الشراء عبر وزارة الصحة وبتخفيض كبير في الأسعار.
ولفت إلى أنه تم الجلوس مع المستشفيات والاستشاريين وأطباء القلب في المركز العسكري للقلب ومركز القلب في مستشفى الثورة بهذا الخصوص، وتتطور وتنظم الأمور خلال العام المقبل.
وذكر وزير الصحة، أن الوزارة لديها برامج كثيرة ستركز على ضرورة التقدم والارتقاء في التعليم الطبي الخاص بالقلب، مقترحًا على القائمين على الزمالة اليمنية أن تصبح البُردات تخصصية ما بعد التخصص الدقيق.
وأوضح أنه تم تخطي الكثير من المعوقات، مضيفًا "أنصح أي شخص بعدم السفر إلى الخارج لعمل تدخلات قسطرة قلبية كون كافة المتطلبات وأحدث الأجهزة أصبحت موجودة ومتاحة في مختلف مراكز القلب بالجمهورية".
وأفاد الوزير شيبان، بأن كثيرًا من الإشكاليات والتحديات المتعلقة بأمراض القلب تم حلها وتجاوزها، ومنها كهربائية القلب، ومركز بدأ بذلك ولا يوجد أي فرق بين مراكز القلب سواء المركز العسكري للقلب أو مركز القلب في الثورة. وجددّ التأكيد على أن العام القادم سيشهد سياسة موحدة في تنظيم المؤتمرات، تتبناها وزارة الصحة وكافة المراكز، بحيث تكون مخرجاتها كبيرة ومنفذة، ولها زخم علمي مثل المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب .

تخفيف المعاناة
وفي المؤتمر الذي حضره وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، المؤتمر العلمي الدولي الثامن للمركز العسكري للقلب محفلًا علميًا مهما ًيستمد أهميته من عنوانه الخاص بأمراض وجراحة القلب التي تعد من أمراض العصر، وإقامته في أكبر صرح علمي وتعليمي على مستوى اليمن كلية الطب التي تخرج منها الآلاف من رواد الطب والتعليم في اليمن.
وحيا جهابذة وعلماء طب وجراحة القلب من مختلف محافظات الجمهورية المشاركين في المؤتمر العلمي النوعي الذي تحتضنه كلية الطب ومعظمهم تخرج منها وهم أعضاء هيئة تدريس فيها، لمناقشة آخر ما توصلت إليه العلوم الحديثة في علاج مرضى القلب.
وطالب الدكتور البخيتي، بضرورة تخفيض تكاليف أسعار عمليات القلب والدعامات والقساطر القلبية للمساهمة في تخفيف معاناة الناس الذين لم يمتلكوا تكاليف العلاج لاسيما وأمراض القلب كانت في السابق مرتبطة بكبار السن، فيما اليوم أصبح الكثير من الشباب يصابون بهذا المرض في ظل التحديات التي تواجه البلاد.

دعم الأبحاث العلمية والباحثين
فيما أكد مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية الدكتور عبدالمحسن حجر، أهمية المؤتمرات العلمية لمواكبة كل جديد في العلوم الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية في مجال أمراض وجراحة القلب، والمساهمة في بناء القدرات وتطوير الخبرات وصقل المهارات وبما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية التي تقدم لمرضى القلب.
وأعلن باسم دائرة الخدمات الطبية العسكرية عن مبادرة لدعم الأبحاث العلمية والباحثين وفقاً للأسس والأولويات الطبية والوطنية، مؤكداً أن هذا الدور يتطلب تكاملاً وتضافراً لجهود قادة العمل في وزارتي الصحة والتربية والتعليم والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والصحية.
وكشف الدكتور حجر عن تبني ورعاية دائرة الخدمات الطبية العسكرية للمؤتمر العلمي الأول لطب الطوارئ وإصابات الحروق، الذي سيعقد قريباً ويضم مجموعة من الأوراق العلمية التي تتحدث عن التجربة والتحديات والنجاحات اليمنية في هذا الخصوص.

100 ورقة عمل وبحث
من جهته أكد رئيس المؤتمر البروفيسور طه الميموني، أن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف طبيب وطبيبة من داخل اليمن وخارجه، يناقش أكثر من 100 ورقة عمل وبحث علمي يسلط الضوء على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في علاج طب وجراحة القلب والدعامات والقساطر القلبية.
وعدّ المؤتمر العلمي الثامن، حدثًا طبيًا وعلميًا سيسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والعملي لأطباء وجراحي القلب وكذا إيجاد الحلول الناجعة لمعالجة الحالات المرضية الصعبة والمعقدة، مبينًا أن المؤتمر يشهد مناقشة أبحاث التخرج للدفعة الخامسة من زمالة القلب اليمنية، تتويجاً لسنوات العطاء والجد الاجتهاد.
ولفت الدكتور الميموني، إلى أن المؤتمر يشهد تخرج الدفعة الأولى لبرنامج الإرواء القلبي، على مستوى اليمن والمنطقة العربية، والذي تمثل محطة تاريخية إضافة نوعية لمسار التخصص الدقيق في بلادنا، ومشاركة نخبة من الخبراء من مختلف بلدان العالم.
وذكر أن أعمال المؤتمر تتضمن ورش عملية حديثة متخصصة كالذكاء الاصطناعي ودوره في تشخيص أمراض القلب، والموجات الصوتية على الإنعاش القلبي، والقسطرة التداخلية والرنين المغناطيسي للقلب، والمساهمة في نقل المعرفة التطبيقية ورفع كفاءة الأطباء وتعزيز المهارات العلمية وفق أحدث التقنيات والمعايير الدولية.

تجسيد الوحدة الوطنية
وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره نائب وزير الصحة الدكتور ناشر القعود، ومساعد وزير الدفاع اللواء علي الكحلاني، ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات، اللواء الدكتور عبدالقادر الشامي، اعتبر مدير المركز العسكري للقلب - أمين عام المؤتمر الدكتور علي الشامي، انعقاد المؤتمر رسالة حياة وتجدد، تعكس عزيمة وإصرار الكوادر الطبية اليمنية على مواصلة العلم والبناء.
وأوضح أن المؤتمر سيتخلله ثماني ورش عمل ومحاضرات علمية قيمة، يقدمها ويشارك فيها نخبة من أبرز استشاريي القلب والأوعية الدموية من محافظات حضرموت وعدن وتعز والجوف وغيرها، إضافة إلى البث المباشر عبر الإنترنت لخبراء من عدد من دول العالم في أوروبا وآسيا والوطن العربي.
وأشار الدكتور الشامي، إلى أن انعقاد المؤتمر يجّسد الوحدة الوطنية في أبهى صورها من خلال المشاركة الواسعة للاختصاصيين في أمراض وجراحة القلب والباحثين من مختلف المحافظات في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه.
فيما استعرض رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور نور الدين الجابر، الإنجازات التي حققها المركز العسكري للقلب وتمكنه من المحافظة على ريادته في تقديم أرقى الرعاية الصحية والتشخيص لأمراض القلب بما في ذلك إجراء العمليات الجراحية المعقدة وعمليات القلب المفتوح والقسطرة التداخلية لجميع أبناء الشعب اليمني.
تخلل الافتتاح عرض فيديوهات عن إنجازات مركز العسكري للقلب خلال الفترة الماضية وتنظيم أول مخيم للقلب على مستوى اليمن بمحافظة صعدة وتشخيص أكثر من ألفين حالة وإجراء أكثر من 170 عملية جراحية وتركيب دعامات وقساطر قلبية مجانية لمرضى القلب بالمحافظة.
وفي ختام الافتتاح الذي حضره مدير المستشفى العسكري الدكتور عباس نجم الدين، ومدراء المستشفيات والمراكز الطبية، وقيادات وزارة الصحة والمجلس الطبي الأعلى، والمجلس اليمني للاختصاصات الطبية، وجامعة صنعاء، والجهات ذات العلاقة، تم تكريم خريجي زمالة القلب اليمنية، وكذا خريجي الدفعة الأولى من برنامج الارواء القلبي بدروع وشهادات تقدير.


المشاركون : المؤتمر العلمي الثامن فرصة للاستفادة من التجارب والأبحاث وتبادل الخبرات

على هامش المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب التقت صحيفة اليمن بعدد من الكوادر الطبية والجراحية المشاركة في المؤتمر الذين تحدثوا عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر العلمي الهام.. فإلى حصيلة اللقاءات:
الارتقاء بمستوى الأداء الطبي والجراحي
في البداية تحدثت الدكتورة أماني صلاح بن حفيظ: يحرص مركز العسكري للقلب على عقد المؤتمرات العلمية بمشاركة نخبة من الكوادر الطبية والجراحية من مختلف مستشفيات ومراكز القلب التخصصية في عموم محافظات الجمهورية ومن خارج الوطن أيضاً لمواكبة التطورات الحديثة والالمام بكل ما هو جديد وعرض التجارب الناجحة والاستفادة من الخبرات المتميزة في مجال أمراض وجراحة القلب.
وبكل تأكيد ان هذا المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب سينعكس بأثره الإيجابي الكبير على صعيد الارتقاء بمستوى الأداء الطبي والجراحي وتطوير مستوى الخدمات الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية والتمريضية المقدمة لمرضى القلب في مختلف مستشفيات ومراكز القلب في اليمن بشكل عام.. حيث سيتضمن المؤتمر عقد ورش عمل نوعية ومنها ورش عمل تقام لأول مرة على مستوى اليمن، بالإضافة إلى تقديم أبحاث علمية متميزة ومحاضرات قيمة وعرض مباشر من غرف العمليات للتعامل مع عدد من الحالات الصعبة والمعقدة.
ويركز برنامج عمل المؤتمر العلمي الثامن على الطرق الحديثة لعملية التشخيص السليم والدقيق، ولعمل القساطر القلبية والتدخلات الجراحية وغيرها من الجوانب الهامة في مجال أمراض وجراحة القلب. فيجب علينا جميعا الحرص على تحقيق الاستفادة المرجوة من هذا المؤتمر العلمي الهام والاستثنائي والمتميز ببرنامجه العلمي والعملي.

ربط الممارسة السريرية بالتطورات العلمية
* د. صادق الشرعبي:
يُعدّ المؤتمر العلمي الثامن محطةً علميةً وطنيةً بارزة، تجسّد اهتمام المؤسّسة العسكرية بتطوير العمل الطبي التخصصي، من خلال إتاحة فضاء علمي لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض القلب، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الطبي والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدَّمة للمرضى.
ويمثّل هذا المؤتمر منصةً علميةً فاعلة لدعم البحث الطبي، وربط الممارسة السريرية بالتطورات العلمية الحديثة، وتعزيز التعاون والتكامل بين الكوادر الطبية والعلمية، تأكيدًا للدور المحوري الذي يضطلع به المركز العسكري للقلب في دعم المنظومة الصحية الوطنية.
كما يؤكد انعقاد هذا المؤتمر الالتزام الراسخ بتطوير الخدمات القلبية، ومواكبة التقدم الطبي العالمي، وترسيخ مبدأ أن المريض هو جوهر العملية العلاجية، في إطار رسالة وطنية وإنسانية تعبّر عن شرف الواجب والمسؤولية الطبية في خدمة الوطن والمجتمع.

نقطة التقاء حيوية
* د.عبدالسلام حاتم - إستشاري أول جراحة قلب وأوعية دموية:
كلنا فخر واعتزاز بانعقاد المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب، هذا الصرح الطبي الشامخ الذي يواصل عامًا بعد عام التزامه الراسخ بالارتقاء بصحة القلب والشرايين في بلدنا. إن أهمية هذا المؤتمر العلمي المتميز ودوره المحوري في نسخته الثامنة نقطة التقاء حيوية للعقول النيرة والخبرات الرائدة في مجال طب وجراحة القلب. إنه منصة تهدف إلى تبادل المعارف واستعراض أحدث الأبحاث والاكتشافات السريرية والتقنيات التشخيصية والعلاجية المبتكرة.
وكذلك تطوير المهارات من خلال الجلسات العلمية المكثفة والنقاشات المعمقة التي تثري ممارساتنا اليومية. ما يميّز مؤتمرنا العلمي هذا العام هو تركيزه القوي على ورش العمل المتخصصة والمصممة بعناية.. هذه الورش تمثل القلب النابض للتعليم المستمر، فهي لا تقدم المعلومة فحسب، بل تتيح الفرصة: للتطبيق العملي المباشر: Hands-on experience في استخدام الأجهزة والتقنيات الجديدة.
صقل المهارات الدقيقة في مجالات طب وجراحة القلب، مثل تصوير القلب المتقدم، والقسطرة التداخلية، وجراحة القلب المعقدة.
إننا نؤمن بأنّ الاستثمار في مهارات الكادر الطبي هو أفضل استثمار لضمان تقديم أعلى مستويات الرعاية للمرضى. ولا يسعني هنا إلا ان أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة المركز العسكري للقلب واللجنة المنظمة على جهودها الجبارة التي أثمرت هذا التنظيم الاحترافي، وكذلك للأساتذه الأطباء والجراحين المتحدثين والخبراء لمشاركتهم تجاربهم المتميزة وخبراتهم القيمة. أتمنى لجميع المشاركين مؤتمرًا مثمرًا وناجحًا، وأدعوكم للاستفادة القصوى من كل لحظة وكل ورشة عمل. فبجهودكم المشتركة، نستطيع أن نضيء درب المستقبل لصحة قلب أفضل.

حدث استثنائي
* د. عبدالسلام صلاح:
المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب، هو حدث استثنائي ومحطة علمية هامة، ولهذا المؤتمر العلمي أهميته الكبيرة وفائدة العلمية المثمرة بمواكبة كل جديد في مجال طب وجراحة القلب على مستوى العالم، والارتقاء باداء الكادر الطبي والجراحي اليمني، من خلال ما يكتسبه خلال المؤتمر من خبرات وما يطلع عليه من تجارب طبية وجراحية لنخبة من الاستشاريين المتخصصين في مجال طب وجراحة القلب المشاركين في المؤتمر يمنيين وعرب وأجانب.
وقد بذل المركز العسكري للقلب جهود جبارة وغير مسبوقة في الاعداد والتحضير والتنظيم لهذا المؤتمر العلمي الهام، كي يحقق الهدف المنشود منه والاستفادة الكاملة للمشاركين فيه من برنامجه العلمي المتميز والذي يشتمل على ورش عمل وابحاث علمية ومحاضرات قيمة وهامة وعؤض العديد من الحالات المرضية الصعبة والمعقدة وكيفية التعامل معها، الأمر الذي سينعكس بأثره الايجابي في الارتقاء بمستوى الأداء الطبي والجراحي للكادر المتخصص في أمراض وجراحة القلب.

مواكبة التطورات الحديثة
* د.عبدالقادر عبدالله الموشكي - اخصائي باطنية وقلب :
تمثل المؤتمرات العلمية الطبية إحدى أهم حلقات الوصل والتواصل بين الأطباء، كما تعد من أهم الوسائل والعوامل التي تسهم بدورها الفاعل والكبير في تطوير مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والارتقاء بمستوى الأداء الطبي في مختلف بلدان العالم.
وبالتالي فان هذا المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب والذي يتضمن عقد ورش عمل نوعية ومناقشة عدد من الأبحاث الهامة، بالإضافة إلى تقديم محاضرات قيمة لنخبة من الاستشاريين والكوادر الطبية والجراحية يمنيين وعرب وأجانب، سينعكس باثره الإيجابي في تطوير مستوى الخدمات الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية والتمريضية المقدمة لمرضى القلب، وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية والجراحية والارتقاء بمستوى أدائها، والحرص على مواكبة التطورات الحديثة على مستوى العالم في مجال طب وجراحة القلب.
فعلينا جميعا ان نحرص كل الحرص على تحقيق الاستفادة الكاملة من برنامج هذا المؤتمر، لنواصل مسيرة النجاح العلمي ومسار التطوير للأداء الطبي.

تعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر
* د. أريج الجبلي:
يأتي انعقاد المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب تأكيدًا على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجال طب وجراحة القلب، وتعزيز دور البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر. ويتضمن المؤتمر محاضرات علمية متخصصة، وورش عمل تطبيقية، وأبحاثًا حديثة تسلط الضوء على أحدث الإرشادات والتقنيات العلاجية.
كما يشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين المختصين محليًا ودوليًا، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الطبي والجراحي وتحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى القلب.

زخم أكبر
* د. يحيى البرعي:
ينعقد المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب لهذا العام بزخم أكبر وإرادة قوية وتطوير وتحديث مستمر لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال أمراض وجراحة القلب. وكما عودتنا المؤتمرات العلمية للمركز العسكري للقلب دائما بمواكبة كل ما هو جديد على مستوى العالم في هذا المجال الطبي والجراحي التخصصي الهام، يأتي هذا العام بالجديد وخاصة في مجال زراعة الصمام الاورطي TAVI وكذلك استخدام احدث تقنية في تصوير شرايين القلب IVUS .. ومن نجاح إلى نجاح.


طباعة