الكثير من معطيات ومؤشرات الواقع باتت تؤكد أن سياسة المناورة الناعمة والغموض الذي تمارسه الرياض للتعامل مع الملف اليمني لا تخدم مصالحها الحقيقية.
وأن تحقيق وتأمين مصالح الرياض على المنظورين القريب والبعيد أمر يحتاج إلى إعادة التموضع والوضوح السياسي في التعامل مع صنعاء وتطويع الصعوبات والمعوقات التي تعترض طريق تحقيق السلام العادل، وكذا إدراك حقيقة أن الإمارات تمثل مركز الإعاقة لمسار السلام الأكثر فاعلية من الدور الأمريكي .
alyeman