كيف تساهم مهرجانات ومعارض المنتجات اليمنية في دعم التنمية وإنعاش الاقتصاد ؟!

استطلاع : أحلام عبدالرحمن:

تزخر بلادنا بكل ما هو جميل وطبيعي من كل المنتجات والخيرات بكل أنواعها ولذا اهتمت الدولة كثيراً وأقامت العديد من المهرجانات والمعارض لإبراز ما تحتويه اليمن من الإبداعات الطبيعية..

كيف تساهم مهرجانات ومعارض المنتجات اليمنية في دعم التنمية وإنعاش الاقتصاد ؟!

استطلاع : أحلام عبدالرحمن:

تزخر بلادنا بكل ما هو جميل وطبيعي من كل المنتجات والخيرات بكل أنواعها ولذا اهتمت الدولة كثيراً وأقامت العديد من المهرجانات والمعارض لإبراز ما تحتويه اليمن من الإبداعات الطبيعية..

وكان آخرها معرض منتجات اليمن والذي تم افتتاحه من قبل أمين العاصمة وعدد من المسؤولين والوزراء الذين شاركوا بالمعرض ومنهم وزراء وزارة الزراعة والتجارة والثقافة .. وكان للصحيفة شرف زيارة المعرض والتعرف على المنتجات المعروضة فيه واللقاء ببعض التجار الذين قدموا شرحا مختصرا عن منتجاتهم المعروضة ومصادرها وطرق إنتاجها وكانت الحصيلة كالتالي:

في زحمة التسوق بالمهرجان والمعرض ولجت الصحيفة إلى قسم "كوكب النحل" والتقينا بالتاجر أسامة علي الضلعي وهو تاجر بالعسل ولديه خبرة كبيرة في مضمار العسل وبادرنا بسؤاله عن طريقة إنتاج العسل ومصادره؟ فأجاب: عندنا مناحل في عدة محافظات منها محافظة عمران وصعدة وحجة وفي وادي دوعان بحضرموت.

التصدير ضرورة
وحول تصدير العسل للخارج قال : التصدير بدأ إلى عدة دول خليجية وكذلك دخلنا عدة مسابقات وحصلنا على عدة جوائز وأكثر ما يطلب منا عسل السدر والسمر لأنه أفضل عسل في العالم.
وحين سألناه عن التحديات التي تواجههم؟ أجاب أسامة الضلعي : أكيد هناك صعوبات ومنها الحصار والعدوان مما سبب تعطيل في التصدير وكذا الشحن للبضائع إلى الخارج.

مشاريع وفوائد
وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية قال : من مشاريعنا التوسع في التجارة وإيصال المنتج اليمني إلى الخارج وتوعية الناس بفوائد العسل.
وهنا قاطعته: اعطني فكرة عن كل عسل وفوائده؟ فأجاب الضلعي: مثلاً: العسل السدر ينفع في تقوية المناعة للعظام والحروق وعلاج للعقم والامراض المستعصية.
أما عسل السمر ينفع لنزلات البرد والتهابات الصدر والامعاء وفوائد لفيروس الكبد والمعدة والقولون وللأطفال أيضاً.

جواهر العقيق اليماني
وفي قسم الحرف اليدوية, التقينا بالأخ كمال ريشان وهو خبير في الأحجار النادرة وقال: أكثر ما يأتي إلينا من الزيارات هم من الطبقات الراقية أو السواح, ويضيف قائلاً: ونصدر إلى الخارج حسب الطلب فقط.
أرضنا الطيبة
وأردف كمال: بالنسبة لعامة الناس قد لا يهتموا بهذه الجواهر الثمينة, فنادراً ما يقبلوا علينا وينقصنا الوعي المجتمعي بمهنة من عهد الأجداد.. وعلى الجانب الآخر ومن نفس القسم كان زميل كمال في المهنة الأخ حمير هماج يتحدث عن الحجر الأزرق من الرخام, وسألناه عن مصادر استجلاب الأحجار الكريمة ؟ فأجاب: نأتي بها من بعض الجبال من ضوران آنس وجبال شبوة والضالع وأبين وجبال نهم وأي جبال بركانية فيها كنوز وكما جاء في القرآن الكريم "بلدة طيبة ورب غفور"..

أول معمل للفحم
وولجنا إلى قسم آخر من المعرض وهو الفحم الحجري, والتقينا بالأخ/ مصطفى حسين العصري, مسؤول تسويق وعلاقات يقول: لدينا الفحم بكل أشكاله وأنواعه وهو محلي الصنع, ونملك أكبر ورشة ومعمل لتحسين وتطوير الفحم وتأسس منذ أربع سنوات ونستخرجه من باطن الأرض والصخور.

مؤسسة لتنمية وإنتاج الحبوب
وفي آخر مشوارنا بالمهرجان أو المعرض لفت انتباهنا وجود عدد من الآلات والمكائن فشدنا الفضول للتعرف عن سبب وجودها, فالتقينا بالأخ محمد أنور الهتاري مدير مكتب الوحدات الإنتاجية, وهنا سألته عن طبيعة عملهم؟ فقال: تأسست المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب في سنة 2017م برعاية الرئيس الشهيد الصماد وهي تتبع وزارة الزراعة فلدينا حصادة الحبوب – وفرازة للذرة الشامية , وآلة غربلة .. ولدينا أيضاً ورشة لإنتاج وتصنيع الآلات وعندنا مزارع للقمح والذرة والشعير وأيضاً سوق مركزي.

المواد الخام
وأضاف الأخ محمد أنور : أيضا من مهامنا توفير القروض للمزارعين وتسهيل أعمالهم من حيث الحراثات الحديثة والآت الحصاد ولدينا فريق مؤهل للتدريب ونفتقر للمواد الخام.


طباعة