يختتم اليوم البرنامج التدريبي في ريادة الأعمال الخضراء للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
يختتم اليوم الأربعاء 22-10-2025 البرنامج التدريبي "ريادة الأعمال الخضراء للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "في الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية في أمانة العاصمة والغرفة التجارية الصناعية في الحديدة.
يختتم اليوم الأربعاء 22-10-2025 البرنامج التدريبي "ريادة الأعمال الخضراء للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "في الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية في أمانة العاصمة والغرفة التجارية الصناعية في الحديدة.
وقد أكد الأستاذ محمد محمد صلاح نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية، نائب رئيس غرفة الأمانة: أن هذه الدورة تأتي في إطار دعم الاتحاد لرواد الأعمال، وتشجيع الصناعات المحلية خاصة في المشاريع الخضراء، داعياً المتدربين للاستفادة من محاور البرنامج في إدارة أعمالهم بشكل أفضل.
بدوره قال مدير عام الاتحاد الأستاذ محمد محمد قفله: أن المتوقع من المشاركين في البرنامج أن يكونوا نواة عملية لريادة الأعمال الخضراء.
كذلك أكد الدكتور أيمن الصبري عميد الدراسات العليا في جامعة تونتك: أن هذا التدريب في الأساس عمل على مساعدة المشاركين بحيث يستطيعون تحقيق كلفة أقل وجودة أعلى وانتشار أوسع في مشاريعهم.
وهدف البرنامج على مدى 4 أيام إلى تأهيل 20 مشاركاً من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة في ريادة الأعمال الخضراء بواقع 20 ساعة تدريبية بحيث يقضون 5ساعات تدريبية في اليوم، وإعطائهم المهارات والخبرات العملية اللازمة في هذا الجانب؛ بقيادة فريق تدريبي مختص.
حيث أدار البرنامج في الاتحاد التدريب المدربون عبد الخالق عبدالله الجمرة و رنا صالح الجعوني و عفيف مهيوب.
بينما في غرفة الأمانة فمضي البرنامج بقيادة ويقدَّم البرنامج المدربين: مسعد السالمي، نادية الحطامي، ميعاد القليسي.
أما في غرفة الحديدة فأداره المدربون: محمد أحمد، وجميلة الصلوي، أحمد القديمي.
وقد أوضح المدرب الجمرة: أن البرنامج هدف إلى تمكين رواد الأعمال من تبني ممارسات اقتصادية صديقة للبيئة، بما ينعكس على خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة الموارد، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
فيما أكد المدرب السالمي: أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر يسهم بصورة مباشرة في دعم المنتج الوطني من خلال الاستفادة من المواد الخام المحلية وإعادة تدويرها.
من جانبه قال المدرب محمد: إن محاور وأهداف الدورة، تكمن تعزيز التواصل بين العمال وأصحاب العمل والحكومة لإيجاد بيئة داعمة ومحفزة، وتطوير سياسات خضراء فعالة من حيث التكلفة تشجّع استثمارات القطاع الخاص، وتعزّز الوعي العام بالمنتجات والخدمات الخضراء، وتدعم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.
كذلك أشادت الجعوني: بدور القطاع الخاص، ممثلاً بالاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية، في تنظيم البرنامج وتعزيز الممارسات المستدامة، وتمكين أصحاب المشاريع من المساهمة في التخفيف من التأثيرات السلبية على البيئة، وإيجاد فرص العمل وتحفيز الاقتصاد الأخضر.
واعتبر الأديمي: أن ريادة الأعمال الخضراء، عملية مهمة لتأسيس مشروعات تتبنى ممارسات ومعايير صديقة للبيئة، يركز فيها رواد الأعمال على تطوير أو ابتكار منتجات جديدة وطرحها في الأسواق، بما يحقق التوازن بين الربحية والحفاظ على كوكب الأرض وضمان استدامة المشاريع، وفق التزامات بيئية مسؤولة تسهم في معالجة التحديات البيئية.
ويعد هذا النوع من البرامج التدريبية ذات البعد البيئي إحدى محركات الاقتصاد الحديث، لما يوفره من فرص عمل جديدة، ويُحسن من أثر المشاريع على صحة المجتمع والبيئة، ويخلق قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني.
وتضمن البرنامج جلسات تطبيقية تفاعلية، وحصل المشاركون في نهايته على شهادات من الاتحاد و الغرف التجارية الصناعية في الأمانة والحديدة، وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المركز والغرفة لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال المستدامة وتمكين القطاع الخاص من تبني سياسات اقتصادية تدعم الاستدامة البيئية والتنموية.