نائب مدير مؤسسة المياه في إب لـ"اليمن": تنتج آبار المؤسسة قرابة 600 ألف متر مكعب من المياه للمشتركين
أكد نائب مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي لشؤون المالية والإدارية بمحافظة إب، المهندس، أحمد محمد إسماعيل النزيلي، أن المؤسسة حققت تقدماً كبيراً في تنفيذ المشاريع الخاصة بالمياه والصرف الصحي، مع التركيز على استخدام الطاقة البديلة لتشغيل آبار المياه.
صحيفة اليمن | خاص
وأشار المهندس النزيلي، إلى أن المؤسسة حققت نجاحات عالية في مجال الطاقة الشمسية، حيث تم تغطية الجزء الأكبر من آبارها بأنظمة الطاقة المتجددة، مما ساهم في تحسين خدمات المياه بالمحافظة بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.
وأوضح أن المؤسسة تدير قرابة 42 بئرا، تنتج حوالي 600 ألف متر مكعب من المياه، إلا أن هذه الكمية لا تكفي لتغطية احتياجات أكثر من40 ألف مشترك، وتخدم آبار المياه ما يزيد عن مليون مواطن.
وأشار المهندس النزيلي إلى أن مدينة إب، أصبحت وجهة آمنة للأسر النازحة من محافظات تعز، الضالع، عدن، وغيرها من المناطق، ووجهة آمنة للاستثمارات مما زاد الضغط والطلب المضاعف على خدمة المياه.
وكشف عن مديونية المؤسسة التي بلغت قرابة 3 مليارات ريال، لم تتمكن من تحصيلها، خاصة من الجهات الحكومية، مما يشكل عبئا ماليا كبيرا على المؤسسة في مواجهة التحديات الراهنة.
وذكر المهندس النزيلي أن التحديات الكبيرة التي تواجه خدمات الصرف الصحي، مبينا أن محطة المعالجة صممت أصلا لاستيعاب 5 آلاف مشترك، إلا أنها تخدم حاليا نحو 40 ألف مشترك، ما يعادل 8 أضعاف طاقتها التصميمية.
وقال المهندس النزيلي " بعد جهود حثيثة وبتوجيه القيادة الثورية والسياسية، وبدعم مباشر وجهود حثيثة من قبل محافظ المحافظة اللواء عبدالواحد صلاح، تم الإعلان عن مشروع تأهيل وتوسعة محطة المعالجة بتكلفة مليوني دولار بتمويل من "اليونبس"، وتم إنزال المناقصة لهذا المشروع الذي سيشمل تحديث وتأهيل المعدات الكهروميكانيكية، وتوسعة المحطة سيسهم في حل جزء كبير من المشكلة".
وأضاف أن المؤسسة تواصل جهودها في تقديم الخدمة الأساسية وفق الإمكانات المتاحة رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية الناتجة عن العدوان والحصار لضمان استمرار الخدمة وتأسيس بنية تحتية مستدامة لمدينة إب.
وتوجه المهندس النزيلي، في ختام حديثه بالدعوة إلى تحمل المسؤولية الوطنية، من قبل الجهات المعنية وأبناء المجتمع بالمحافظة، مشددا على ضرورة وقف الاستنزاف العشوائي للمياه، والعمل على تحقيق الأمن المائي للأجيال القادمة.
أكد نائب مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي لشؤون المالية والإدارية بمحافظة إب، المهندس، أحمد محمد إسماعيل النزيلي، أن المؤسسة حققت تقدماً كبيراً في تنفيذ المشاريع الخاصة بالمياه والصرف الصحي، مع التركيز على استخدام الطاقة البديلة لتشغيل آبار المياه.
صحيفة اليمن | خاص
وأشار المهندس النزيلي، إلى أن المؤسسة حققت نجاحات عالية في مجال الطاقة الشمسية، حيث تم تغطية الجزء الأكبر من آبارها بأنظمة الطاقة المتجددة، مما ساهم في تحسين خدمات المياه بالمحافظة بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.
وأوضح أن المؤسسة تدير قرابة 42 بئرا، تنتج حوالي 600 ألف متر مكعب من المياه، إلا أن هذه الكمية لا تكفي لتغطية احتياجات أكثر من40 ألف مشترك، وتخدم آبار المياه ما يزيد عن مليون مواطن.
وأشار المهندس النزيلي إلى أن مدينة إب، أصبحت وجهة آمنة للأسر النازحة من محافظات تعز، الضالع، عدن، وغيرها من المناطق، ووجهة آمنة للاستثمارات مما زاد الضغط والطلب المضاعف على خدمة المياه.
وكشف عن مديونية المؤسسة التي بلغت قرابة 3 مليارات ريال، لم تتمكن من تحصيلها، خاصة من الجهات الحكومية، مما يشكل عبئا ماليا كبيرا على المؤسسة في مواجهة التحديات الراهنة.
وذكر المهندس النزيلي أن التحديات الكبيرة التي تواجه خدمات الصرف الصحي، مبينا أن محطة المعالجة صممت أصلا لاستيعاب 5 آلاف مشترك، إلا أنها تخدم حاليا نحو 40 ألف مشترك، ما يعادل 8 أضعاف طاقتها التصميمية.
وقال المهندس النزيلي " بعد جهود حثيثة وبتوجيه القيادة الثورية والسياسية، وبدعم مباشر وجهود حثيثة من قبل محافظ المحافظة اللواء عبدالواحد صلاح، تم الإعلان عن مشروع تأهيل وتوسعة محطة المعالجة بتكلفة مليوني دولار بتمويل من "اليونبس"، وتم إنزال المناقصة لهذا المشروع الذي سيشمل تحديث وتأهيل المعدات الكهروميكانيكية، وتوسعة المحطة سيسهم في حل جزء كبير من المشكلة".
وأضاف أن المؤسسة تواصل جهودها في تقديم الخدمة الأساسية وفق الإمكانات المتاحة رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية الناتجة عن العدوان والحصار لضمان استمرار الخدمة وتأسيس بنية تحتية مستدامة لمدينة إب.
وتوجه المهندس النزيلي، في ختام حديثه بالدعوة إلى تحمل المسؤولية الوطنية، من قبل الجهات المعنية وأبناء المجتمع بالمحافظة، مشددا على ضرورة وقف الاستنزاف العشوائي للمياه، والعمل على تحقيق الأمن المائي للأجيال القادمة.