أصداء إيجابية حول إصدار العملة الجديدة من فئة (50) وفئة (200)
أعلن البنك المركزي اليمني يوم أمس عن طباعة عملة ورقية من فئة (200) بديلة للعملة التالفة .. وأشار البنك في بيان إعلانه أن تداول العملة الجديدة سيبدأ من اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025م .
أعلن البنك المركزي اليمني يوم أمس عن طباعة عملة ورقية من فئة (200) بديلة للعملة التالفة .. وأشار البنك في بيان إعلانه أن تداول العملة الجديدة سيبدأ من اليوم الأربعاء 16 يوليو 2025م .
وكان البنك قد أعلن مطلع الأسبوع الحالي عن سك عملة معدنية جديدة من فئة (50) ريالا وضعت للتداول اعتبارا من يوم الأحد الـ 18 من شهر محرم 1447هـ، الموافق 13 يوليو 2025م.
وأشار البنك المركزي في بيان صادر عنه إلى أن سك هذه العملة الجديدة يأتي في إطار حرص البنك على إيجاد حلول لمشكلة الأوراق النقدية التالفة، وتعزيز جودة النقد الوطني التداول.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تأكيدا على التزام البنك بتعزيز ثقة المجتمع في العملة الوطنية، وتنفيذا لما أعلنه سابقا عند طرح هذه العملات كإجراء مدروس ومسؤول، لتكون بديلا للأوراق النقدية التالفة من نفس الفئة، دون أن يترتب على هذا الطرح أي زيادة في الكتلة النقدية أو أي تأثير على أسعار الصرف.
وأكد البنك المركزي اليمني أنه تم تصميم وسك وطباعة هذه العملات وفق أعلى المواصفات الفنية والأمنية العالية؛ لضمان متانتها وكفاءتها في التداول.
وذكر البيان أن البنك المركزي خصص مراكز استبدال في المركز الرئيسي وفروعه في المحافظات، لتسهيل استبدال العملة التالفة بالعملة الجديدة لكافة المواطنين والجهات ذات العلاقة خلال أوقات الدوام الرسمي.
وتوجه البنك بالشكر والتقدير لأبناء الشعب اليمني على ثقتهم.. مؤكدا مضيه في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتعزيز قوة العملة الوطنية وضمان استقرار النظام الصرفي، وصون مدخرات المواطنين، وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني، مهما كانت التحديات.
حجر في بناء الصرح
اعتبر ناطق حكومة التغيير والبناء هاشم شرف الدين، خطوة سك العملة المعدنية الجديدة فئة 50 ريال، ليست إلا حجراً في بناء صرح سيادة اليمن، وورقةً جديدة في سجل انتصاراته الاقتصادية، لن تكون الأخيرةَ في مسيرة الصمود والعطاء والتغيير والبناء.
وقال شرف الدين هذا السجلّ - الذي تسطّره حنكة القيادة الثورية والسياسية، وكفاءة أبطال الجبهة الاقتصادية، سيظل يُضيف فصولاً جديدةً من الصَّمود بإذن الله سبحانه وتعالى".
وأضاف "كلَ عُملةٍ وطنية نافعة تُتاح للشعب، هي جسرٌ نحو استقلالية القرار، وكلَ نصرٍ اقتصادي يُحرز هو حصنٌ لا يتزعزع في وجه العاصفة، وكلَ نجاحٍ مالي هو درعٌ واقٍ في معركة الكرامة، وسيفٌ يفلِق مؤامرات أعداء اليمن، بفضل الله أولاً، ثم بعزائم رجال لا يعرفون المستحيل".
وفي هذه الإطار أكد الخبير الاقتصادي رشيد الحداد: أن إصدار البنك المركزي اليمني في العاصمة صنعاء عملة نقدية من فئة 50 ريالاً، جاء في اطار مهام واختصاص، ووفق المادة 24 من قانون البنك المركزي اليمني رقم 14 لسنة 2000 المعدل بالقانون 21 لسنه 2003 ، الذي يمنح البنك في إصدار، أو سك عملة، يضاف إلى أن خطوة البنك المركزي اليمني في صنعاء الخاصة بسك فئة ال50 ريالاً، جاءت استجابة لاحتياج السوق لهذه الفئة النقدية التي تعد من الفئات النقدية المتداولة والتي تهم العاملين في مختلف الأسواق الشعبية والمشاريع الصغيرة والأصغر، وكذلك في وسائل النقل.
حماية للعملة
إلى ذلك اعتبر الأستاذ عبد الملك عبدالله أن سك وطباعة العملة الجديدة: خطوة في الاتجاه الصحيح ورسالة قوية وخطوة مدروسة جديدة تعكس عمق التخطيط الاقتصادي للحكومة.
مؤكداً أن هذه الخطوة وإن بدت للبعض بسيطة في ظاهرها، فهي توضح أن العملية تُدار برؤية استراتيجية وعقل اقتصادي حصيف، فسك عملة معدنية بدلاً من الورقية لفئة شائعة الاستخدام هو حل ذكي ولوجستي ممتاز؛ كون العملة المعدنية تدوم أكثر، وتقلل تكاليف الاستبدال المتكرر، وتوفر السيولة من الفئات الصغيرة (“الفكة”) وتسهّل المعاملات اليومية، و تنظّم السوق وتقلل فوضى التداول، لكن الأهم من الجانب الفني.
اقتصاد مقاوم
اعتبر عدد من خبراء الاقتصاد أن سك وطباعة العملة المعدنية من فئة 50 ريالًا والعملة الورقية من فئه 200 ليس مجرد “إصدار نقدي”، بل هو جزء من استراتيجية شاملة للاقتصاد المقاوم، خطوة مدروسة، تؤكد أن الحرب والحصار لم يكسرا إرادة اليمنيين ولا قدرتهم على التخطيط والبناء.
أصداء إيجابية
من جهتهم عبر الكثير من المواطنين بان إصدار العملة الجديدة سيحل كثيراً من الإشكاليات التي تنشأ جراء التعاملات اليومية في المواصلات العامة، والأسواق ومراكز التسوق التي كانت تستغل الوضع فلا ترد هذه المبالغ الصغيرةـ وفي أفضل الأحوال تستبدلها بالسكاكر وغيرها.