المركز الصيفي النوعي بمدرسة المستقبل للصم والبكم بأمانة العاصمة : برامج وأنشطة تعليمية خاصة لدمج المعاقين في المجتمع وتفاعل وعطاء مثمر يتجاوز حواجز الإعاقة
تقرير : طلال مأمون
بدعم ورعاية واهتمام متواصل من قيادات اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية ومسؤولي جمعية رعاية وتأهيل الصم بأمانة العاصمة تتواصل فعاليات برامج وأنشطة المركز التعليمي الصيفي للصم المقام في مدرسة المستقبل للصم وضعاف السمع والخاص بطلاب وطالبات هذه الشريحة الغالية من منتسبي الجمعية بهدف تنمية قدراتهم بالأنشطة المفيدة والهادفة، واكتشاف وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية، إضافة إلى تعزيز المبادئ والقيم الإسلامية والأخلاقية الرفيعة في نفوسهم، وصولا إلى تحقيق هدف دمجهم الفاعل في المجتمع ..
تقرير : طلال مأمون
بدعم ورعاية واهتمام متواصل من قيادات اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية ومسؤولي جمعية رعاية وتأهيل الصم بأمانة العاصمة تتواصل فعاليات برامج وأنشطة المركز التعليمي الصيفي للصم المقام في مدرسة المستقبل للصم وضعاف السمع والخاص بطلاب وطالبات هذه الشريحة الغالية من منتسبي الجمعية بهدف تنمية قدراتهم بالأنشطة المفيدة والهادفة، واكتشاف وتنمية مواهبهم في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية، إضافة إلى تعزيز المبادئ والقيم الإسلامية والأخلاقية الرفيعة في نفوسهم، وصولا إلى تحقيق هدف دمجهم الفاعل في المجتمع ..
ويهدف المركز الصيفي الذي تم افتتاحه في 26 من أبريل 2025م بمشاركة عدد (100) طالبا وطالبة من فئة الصم وضعاف السمع إلى إكساب الطلاب الملتحقين بالمركز وعلى مدى شهر كامل الكثير من المعارف والمهارات الهادفة إلى تنمية وتعزيز قدراتهم التعليمية وتنمية مواهبهم الإبداعية وترسيخ القيم والمبادئ الدينية والإسلامية وكذا ترسيخ الهوية الإيمانية اليمانية في نفوسهم .
مدرسة صيفية نوعية
في هذا السياق كان وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب ورئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، الأستاذ عبدالله الرازحي قد أوضح أن اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، تُعد لافتتاح مدرسة صيفية نوعية خاصة بالطلاب والطالبات من منتسبي ومنتسبات جمعية الصم والبكم بأمانة العاصمة صنعاء، وتوفير شاشاتين عرض إضافة إلى كافة المستلزمات والمتطلبات اللازمة للنجاح. وأكد على تقديم الدعم والرعاية الكاملين لبرامج هذه الشريحة العزيزة من المجتمع، وإيلائها عناية خاصة، وتنفيذ برامج نوعية تهدف إلى دمجهم الفاعل في المجتمع وتحفيزهم على مزيد من التفاعل والعطاء المثمر، ودعا كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والأطر المجتمعية إلى مزيد من التفاعل والمساندة والرعاية لهذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً.
فرصة لاكتشاف المواهب
وفي ذات السياق أوضح وكيل قطاع الأمن والشرطة اللواء أحمد علي جعفر أن نجاح المدارس الصيفية يكمن في تنوّع أنشطتها وما توفره من فرص لاكتشاف وإظهار مواهب الطلاب وإبداعاتهم .. مؤكدا على أهمية ألا يتوقف الأمر عند مجرد اكتشاف المواهب، بل رعايتها وتوفير برامج متخصصة لتطوير المواهب وتشجيع المبدعين ورعايتهم، وتحويل المدارس الصيفية إلى منارات تضيء طريق الموهوبين والمبدعين وترسي في حياتهم الأسس المستقبلية المليئة بالإنجازات والإبداع والابتكار.
برامج متنوعة وتفاعل إيجابي
من جهته أشار مدير المركز الصيفي بمدرسة المستقبل للصم وضعاف السمع الأستاذ أسامة شرف الدين إلى أن برنامج المركز الصيفي التعليمي الخاص بالطلاب والطالبات المعاقين من فئة الصم والبكم يتضمن أنشطة وفعاليات توعوية وتثقيفية عميقة تهدف إلى تعزيز وترسيخ الهوية الإيمانية الأصيلة والثقافة القرآنية النيرة في نفوس الطلاب.
مؤكدا أن المركز يحقق نجاحا كبيرا على مستوى تنفيذ الأنشطة والبرامج المتنوعة، وعلى مستوى تفاعل الطلاب الإيجابي وعطائهم المثمر والمتجسد من خلال حرصهم الشديد على الاستفادة القصوى من هذه الفرص التعليمية والتربوية الثمينة ومشاركتهم الفاعلة في تنفيذ البرامج التعليمية المتنوعة والأنشطة الرياضية والثقافية والزراعية المختلفة.
اهتمام كبير من وزارة الداخلية
إلى ذلك قال الأستاذ إياد الوعيل أمين عام جمعية الصم والبكم أن إقامة المركز الصيفي التعليمي بمدرسة المستقبل للصم والبكم جاء في إطار الاهتمام المستمر من وزارة الداخلية ممثلة بوكيل قطاع الأمن والشرطة اللواء أحمد جعفر ومديرة الإحصاء منال القهالي إضافة إلى حرص واهتمام وتجاوب اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية وجمعية الصم والبكم على ترجمة توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والحكومة الرشيدة على أرض الواقع، من خلال الاهتمام والرعاية الكاملين بالطلاب والطالبات المعاقين من شريحة الصم والبكم وتنشئتهم على الثقافة القرآنية الأصيلة، وتحصينهم من الثقافات المغلوطة وتعزيز مهاراتهم المتنوعة.
وأشار إلى أن أهمية هذا المركز الصيفي النوعي الخاص بالصم والبكم تتجلى من خلال ما ينفذه المركز من البرامج والأنشطة الدينية والثقافية والرياضية الهادفة إلى تطوير وتنمية مهارات القراءة والكتابة والتدريب النطقي ولغة الإشارة للطلاب والطالبات الملتحقين بالدورة التعليمية الصيفية المستمرة طيلة شهر كامل ، إضافة إلى تنمية معارفهم ومهاراتهم ومواهبهم في مختلف المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية.
من جهتهم عبر الطلاب والطالبات المشاركين في المركز من فئة الصم والبكم عن سعادتهم بما يتلقونه من برامج وأنشطة تعليمية وثقافية في المركز الصيفي معتبرين ذلك لفتة كريمة واهتمام كبير من قبل اللجنة الفنية العليا للأنشطة والدورات الصيفية وجمعية الصم والبكم بأمانة العاصمة معبرين عن شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في دعم وإنجاح أنشطة هذا المركز .
مشروع ملعب خاص بالصم
يشار إلى أنه وعلى نفس السياق عقدت قيادة الجمعية اجتماعا بأمانة العاصمة يوم الأحد، 20 ذو القعدة 1446هـ الموافق 18 مايو 2025م، برئاسة أمين عام المجلس المحلي أمين جمعان، وكرس الاجتماع لمناقشة سبل دعم أنشطة وبرامج الجمعية .
واستعرض الاجتماع بحضور رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب وأمين عام الجمعية إياد الوعيل ومدير المشاريع بالجمعية عبدالسلام العصار وفواز علوان الأمين العام السابق للجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، الأنشطة التي يتم تنفيذها في المجالات التأهيلية والتدريبية والثقافية والرياضية، وكذا الأنشطة الصيفية المقامة بمدرسة المستقبل للصم والبكم.
وتطرق الاجتماع إلى الدراسات والتصاميم المنجزة من قبل وزارة الشباب والرياضة الخاصة بمشروع إنشاء وتأهيل ملعب لكرة القدم الخماسية خاص بالصم في مدرسة المستقبل على ضوء توجيهات المجلس السياسي الأعلى.
وتم الاتفاق على مواصلة مساندة السلطة المحلية بالأمانة لجهود الجمعية ومتابعة الجهات المعنية لدعم أنشطة وبرامج الجمعية وتمويل مشروع إنشاء الملعب.
وأكد المجتمعون أن الأنشطة التي يتم تنفيذها للصم والبكم، تعكس دور وأهمية هذه الشريحة لما تتمتع به من قدرات ومهارات كامنة أودعها الله فيها عوضاً عن فقدان السمع والنطق الأمر الذي يتوجب على كافة الجهات رعاية ودعم هذه الأنشطة كواجب حقوقي وإنساني.
وأشاد أمين عام محلي الأمانة، بالجهود المبذولة من قبل الهيئة الإدارية للجمعية، وما تنفذه من أنشطة وبرامج تعليمية وتأهيلية ومهارية ورياضية وغيرها.
من جانبه ثمن رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية، تفاعل ومشاركة شريحة الصم والبكم في مختلف الأنشطة والفعاليات الوطنية وفي مقدمتها مساندة ومناصرة أبناء غزة.
كما ثمن المجتمعون تعاون المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين الدكتور علي مغلي الذي تم التواصل معه هاتفيا والذي أبدى استعداد الصندوق للمساهمة بشكل فعال في إنجاز مشروع الملعب الرياضي للصم.