بتكلفة 4 مليارات ريال .. الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد تدشن المرحلة الخامسة من مشروع "وتعاونوا على البر والتقوى"

تقرير : أكرم حسين:

دشنت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بدار رعاية الأيتام بأمانة العاصمة المرحلة الخامسة من مشروع "وتعاونوا على البر والتقوى" بتكلفة 4 مليارات ريال، استهدفت الأيتام والمكفوفين ومرضى السرطان والفشل الكلوي.

بتكلفة 4 مليارات ريال .. الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد تدشن المرحلة الخامسة من مشروع "وتعاونوا على البر والتقوى"

تقرير : أكرم حسين:

دشنت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بدار رعاية الأيتام بأمانة العاصمة المرحلة الخامسة من مشروع "وتعاونوا على البر والتقوى" بتكلفة 4 مليارات ريال، استهدفت الأيتام والمكفوفين ومرضى السرطان والفشل الكلوي.

وخلال فعالية التدشين أكد مفتي الديار اليمنية، على ضرورة الاهتمام بالفئات الضعيفة وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لها وتحصينها من "الحرب الناعمة" التي يشنها الأعداء.
وبارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى وأبناء الشعب اليمني حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، التي منّ الله فيها على الأمة بنبي الرحمة لإخراجها من الظلمات إلى النور.
وأشار إلى الجهود المبذولة للإصلاح وإخراج اليمن مما هو عليه جراء الحصار السعودي الأمريكي الصهيوني المستمر منذ أكثر من 12 عاماً، بهدف تجويع الشعب وثنيه عن استعادة عزته وكرامته والاستفادة من ثرواته.
ونوه العلامة شرف الدين بجهود قيادة هيئة الأوقاف المنطلقة من "مدرسة القرآن الكريم"، مؤكداً أن تدشين المشروع ثمرة لجهود الهيئة في تحقيق مقاصد الواقفين.
وشدد على ضرورة الاهتمام بشريحة الأيتام التي خصها الله في كتابه، وقال: "على المسؤولين عن شؤون اليتامى أن يعرفوا ما يجب عليهم، فهم يتحملون المسؤولية بين يدي الله. وعلى المجتمع سد هذه الثغرة وإعانة اليتامى والفقراء والمساكين، وأفضل ما نهتم به هو توفير الطعام والشراب لهم، فلا يجوز أن يأكل المسلم وأخوه جائع".
وأضاف: "إن أفضل إكرام للأيتام هو تعليمهم كتاب الله وسنة رسوله، وتربيتهم تربية صحيحة، وتثقيفهم وتحفيظهم القرآن، قياماً بما أوجب الله وتأسياً بنبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم".
وأكد ضرورة تحصين الأيتام من "الحرب الناعمة" عبر غرس قيم الإسلام ومحبة الله ورسوله في نفوسهم، لافتاً إلى أن الأمة في "معركة وعي" تستدعي اليقين والثقة بالله، في ظل الإساءات المتكررة للمقدسات من قبل اليهود والنصارى.
من جهته أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي أن الهيئة حرصت على أن يكون احتفالها بالمولد النبوي بين اليتامى والمكفوفين ومرضى السرطان والفشل الكلوي ونزلاء الإصلاحيات، ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأهمية إدخال البهجة على هذه الفئات.
وبين أن إجمالي تكلفة مشروع "وتعاونوا على البر والتقوى" خلال الأعوام الخمسة الماضية بلغ 13 مليار ريال، مستهدفاً الأيتام والمكفوفين والفقراء والمساكين ومرضى السرطان والفشل الكلوي وطلاب العلوم الشرعية.
ولفت إلى أن المشروع يجسد وصول أموال الوقف إلى مستحقيها، مشيراً إلى إطلاق مبادرة "تسهيل" تبركاً بالمولد النبوي، عبر التخفيض والتقسيط للمتعثرين لمساعدتهم على تبرئة ذممهم.
وبين أن إقامة فعاليات ولقاءات علمائية في مختلف المحافظات بالتعاون مع رابطة علماء اليمن، تعظيماً للمولد النبوي وتفويضاً للسيد القائد في القرارات الرامية لإنقاذ الشعب من الحصار.
وشدد الحوثي على ضرورة أن يكون الاحتفاء بالمولد "قولاً وعملاً" عبر تجسيد الرحمة والاقتداء بأخلاق النبي، والعطف على الضعفاء والأيتام والمغلوبين.
وكشف أن مبلغ 13 مليار ريال "جزء بسيط" من أموال الأوقاف، وقال: "لو استعدنا الأموال المنهوبة لكان المبلغ 130 مليار ريال أو أكثر. ولم نتحصل سوى واحد من ألف مما أوقفه الواقفون".
وأعرب عن أمله في قيام الجهات المعنية بضبط الممتنعين من التجار والنافذين الذين يأكلون حقوق المرضى والأيتام والفقراء.
بدوره قال مدير دار رعاية الأيتام أحمد الخزان: إن احياء ذكرى المولد النبوي الشريف محطة مهمة لتجسيد المبادئ والقيم الإسلامية والسيرة النبوية العطرة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشاد الخزان بإسهامات الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد في دعم الدار انطلاقًا من مسؤوليتها أمام شريحة الأيتام، وحثا على تلمس وتلبية احتياجات هذه الشريحة المهمة في المجتمع، ومد يد العون والمساعدة للأيتام الذين يقطنون الدار والعمل على تلبية احتياجاتهم ودعا إلى مواصلة تلبية احتياجات هذه الشريحة.
حضر التدشين نائب رئيس الهيئة الدكتور فؤاد ناجي ووكلاء الهيئة ومدراء العموم وعلماء وشخصيات اجتماعية.


طباعة