لمارك وبن سلمان وكرمان : ملاحم الانتصار الإعلامي اليمني مستمرة
بعد أن فشلت كل المقامرات وسقطت جميع رهانات تحالف عدوان آل سعود وأدواتهم من مكونات الارتزاق وداعميهم من قوى الاستكبار العالمي الصهيوني الأمريكي لكسر إرادة الصمود اليمني الرافض لمشاريع الوصاية والهيمنة والطغيان والاحتلال والداعم والمساند في الوقت ذاته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ..
بعد أن فشلت كل المقامرات وسقطت جميع رهانات تحالف عدوان آل سعود وأدواتهم من مكونات الارتزاق وداعميهم من قوى الاستكبار العالمي الصهيوني الأمريكي لكسر إرادة الصمود اليمني الرافض لمشاريع الوصاية والهيمنة والطغيان والاحتلال والداعم والمساند في الوقت ذاته للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ..
وفي شكل جديد من أشكال الإفلاس والفشل في مواجهة الحقيقة والرسالة الواعية التي يقدمها فرسان جبهة الصمود والانتصار الإعلامي الأسطوري اليمني يجسد واقع الهزيمة والإفلاس الواضح وزيف الادعاء والتغني الأمريكي بشعارات الدفاع عن حرية الرأي والتعبير .. لجأ نظام بن سلمان وداعميه الصهاينة والأمريكان وأدواتهم المرتزقة إلى شن حرب استهداف وإغلاق لحسابات وصفحات ناشطي جبهة الصمود الإعلامي اليمني على مواقع التواصل الاجتماعي ونسبة ذلك إلى صفحة تسمى "واعي" والترويج لها على أنها مجرد صفحة مجتمعية تهتم بقضايا الناس اليومية في الشوارع والأسواق، في حين تبقى الحقيقة التي لا يمكن لأحد إنكارها هي أن إغلاق حسابات وصفحات فرسان جبهة الإعلام اليمني عملية ممنهجة يقف خلفها مارك وبن سلمان وكرمان وغرف الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية والأمريكية والسعودية، تحاول إعادة تشكيل الفضاء الرقمي وتوجيهه بما يخدم أجندتها السياسية والعسكرية وشل قدرة الأصوات اليمنية على نقل الحقيقة وإفراغ المنصات من الوجوه التي تكشف الجرائم الإنسانية والاقتصادية والسياسية تمهيدا لتغيير المزاج العام أو تمرير سيناريوهات جديدة بعيدا عن أعين الرأي العام .
ومهما يكن تبقى النتيجة المؤكدة لمثل هذه المشاريع والمخططات ومآلاتها الحتمية هي الهزيمة والفشل الذريع في تحقيق أهدافها وكما فشلت سابقا حرب الوحدة 504 الاستخبارية الإسرائيلية التي تم توجيهها بشكل أساسي نحو الشباب اليمني بهدف تجنيدهم واستقطابهم تحت عناوين عديدة وتحطمت على صخرة وعي المجتمع اليمني .. ستفشل أيضا حرب استهداف وإغلاق الحسابات وسيخيب ويكُبت منفذوها كما كُبت الذين من قبلهم، وعلى العكس تماما مما تسعى إلى تحقيقه من أهداف ستمثل وقودًا لوعي اليمنيين، يعزز قناعتهم وثقتهم بخيارات القيادة الثورية والسياسية، ويزيد من صمود وتماسك وثبات جبهة الإعلام ووعي الشعب والمجتمع اليمني، وضبط بوصلة تحركه نحو أعدائه الحقيقيين لا سيما وقد أثبتت تطورات وقائع وأحداث المواجهة المستمرة أن الإدارة اليمنية للمعركة لا تعتمد فقط على المنصات الإعلامية بل على إرادة شعب يؤمن بقضيته ويعرف أن معركته ضد التضليل ليست أقل أهمية من معركته في ميادين المواجهة.