حرب الشائعات وحائط الوعي والصد اليمني

ما أن ينسد الأفق أمام مفلسي الأخلاق وتتحطم آمالهم في النيل من صنعاء حتى يلجأون إلى الحرب اللأخلاقية القذرة التي تستهدف المجتمع اليمني برمته واليمن ككل وفي كل مرة يشعرون فيها بالإفلاس من كل النواحي السياسية والعسكرية

حرب الشائعات وحائط الوعي والصد اليمني

ما أن ينسد الأفق أمام مفلسي الأخلاق وتتحطم آمالهم في النيل من صنعاء حتى يلجأون إلى الحرب اللأخلاقية القذرة التي تستهدف المجتمع اليمني برمته واليمن ككل وفي كل مرة يشعرون فيها بالإفلاس من كل النواحي السياسية والعسكرية

يفرون إلى حباكة الشائعات ومحاولة استهداف قيادات في صنعاء باختلاق القصص الكاذبة والحكاية الزائفة ويتبعهم في ذلك ويسندهم عدد من غوغاء مواقع التواصل الاجتماعي لكنهم يتفاجؤون بحائط وعي صد مجتمعي وثقافي يمني من مختلف الأطياف .
فيما يتعلق بهذا السياق جاءت التحذيرات الصادرة عن الجهات الأمنية المختصة في صنعاء من أن كل التحركات المشبوهة أو التي تستهدف المجتمع بالشائعات مرصودة وتأكيدها على أهمية صحوة ووعي المجتمع بحقيقة أن الأمن والحفاظ عليه مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية وأفراد المجتمع اليمني .
لا شك في أنه وكما فشلت محاولات عديدة قادتها دول وجهات معادية في الوصول إلى الغايات المرجوة من خلال كل الحملات المضللة سيفشل اليوم حتما مجموعة عديمي الأخلاق وأصحاب السير المليئة بفضائح التزوير والتزييف للحقائق في تحقيق أي من أهدافهم المنشودة من خلال هكذا شائعات.
غير أن ما تجدر أهمية الإشارة إليه هنا والترحيب به أن مجموعة من الإعلاميين والمثقفين ومشاهير السوشيال ميديا ممن هم على النقيض مع صنعاء في كل مواقفهم يقودون هذه الأيام حملة مضادة لهذه الشائعات إيمانا منهم بأنه مهما بلغ الخلاف مع القيادات في صنعاء فإن اللجوء للحملات القذرة والحروب اللأخلاقية لا يمكن أن يوصل إلى أي من الغايات السياسية والعسكرية بل أن مردود هذه الشائعات مدمر للمجتمع اليمني ككل ويستهدف الجميع ولا يمكن أن تحل الخلافات أو تُنال المقاصد بمثل هكذا أساليب يقف خلفها بعض الحثالات من عديمي الأخلاق ممن لا يعرف لهم موقف ثابت ويستهدفون أي طرف في أي وقت كان دون مرعاة لأي شيء.


طباعة