فيما غزة تباد وجراحها تنزف .. نفاق وتدليس عربي مقرف

ما أن تعلن وسائل إعلام أمريكية عن حادث إطلاق نار في لوس أنجلوس أو تكساس أصيب على إثره شخص أو اثنان أو حتى قتل أحدهم وقبل تحري وسائل إعلام أخرى من صحة الخبر والتأكد من تفاصيله

فيما غزة تباد وجراحها تنزف .. نفاق وتدليس عربي مقرف

ما أن تعلن وسائل إعلام أمريكية عن حادث إطلاق نار في لوس أنجلوس أو تكساس أصيب على إثره شخص أو اثنان أو حتى قتل أحدهم وقبل تحري وسائل إعلام أخرى من صحة الخبر والتأكد من تفاصيله

نجد بيانات التنديد والتضامن العربية تتسابق من كل قصر ومن كل وزارة خارجية تعبر فيها هذه الدول عن استيائها الكبير وحزنها العميق وشجبها وتنديدها للعمل الذي يصفونه دوما بالإرهابي والمزعزع للأمن والاستقرار العالميين في مشهد تدليس ونفاق عربي مقرف.
بالمقابل لا تحرك هؤلاء العرب ووسائل إعلامهم ووزارات خارجيتهم آلاف مؤلفة من الأرقام من ضحايا الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي اليومي في قطاع غزة وغيرها ولا تلقي هذه الأنظمة بالاً لأحد على الجغرافيا العربية والإسلامية أو حتى في دول لا تمثل هاجساً مرعباً لهم حتى بصرف النظر عن الدين والعرق تماما كما تعاملوا مؤخرا مع استهداف العشرات من الصحفيين في مبان تابعة لوسائل إعلام سلاحهم الكلمة والقلم في صنعاء وكما يتعاملون مع ما يتعرض له أبناء غزة اليوم من جرائم استهداف وإبادة صهيونية جماعية وحشية يندى لها جبين التاريخ .


طباعة