برأس قلم

بين الفينة والأخرى يظهر لنا فيديو صادم هنا أو هناك لشباب أو بنات يمارسون أعمالا مخلة بالآداب العامة أو شخص يتعدى على آخرين بالضرب أو الإهانة أو حتى أحد ممن هو محسوب على الجبهة الإعلامية وعامل فيها سياسي وبيفهم لكنه يخدم الخصوم من حيث يعلم ومن حيث لا يعلم ..

برأس قلم

بين الفينة والأخرى يظهر لنا فيديو صادم هنا أو هناك لشباب أو بنات يمارسون أعمالا مخلة بالآداب العامة أو شخص يتعدى على آخرين بالضرب أو الإهانة أو حتى أحد ممن هو محسوب على الجبهة الإعلامية وعامل فيها سياسي وبيفهم لكنه يخدم الخصوم من حيث يعلم ومن حيث لا يعلم ..

مشاهير كذلك يظهرون بالتحريض أو الكذب على المستثمر هذا أو التاجر ذاك على سبيل الابتزاز ونحو ذلك .. كل ذلك وأكثر نراه تباعا في فضاء إلكتروني منفلت يحتاج جهات رقابية أكثر صرامة وأكثر سرعة في اتخاذ التدابير وهنا نشيد من بين كل تلك الجهات بدور الأجهزة الأمنية في سرعة ضبط مجموعة ظهروا في فيديو مخل ومخز على متن مركبة كانوا يستقلونها مع بعض الفتيات ، وهو الفيديو الذي قيل أنه قديم لكنه تم نشره في الأيام الأخيرة وكثرت الأحاديث حوله .. كما نبارك للأجهزة الأمنية تحقيق هذا المنجز الذي قطع الطريق على كل من أراد استغلال ذلك الأمر للنيل من صنعاء كما هي العادة بالنسبة لهم.
وما نود تجديد التأكيد عليه هنا أننا سبق وأن طالبنا بضرورة حظر بعض منصات الفيديو في اليمن والتي تعتبر الخطر الأكبر على المجتمع اليمني وخصوصياته وعاداته من بينها (تيك توك وانستغرام) وغيرهما .. لكن دون آذان صاغية من الأخوة في الاتصالات ويمن نت التي نأمل أن يكون الفيديو الصادم والمخل بالآداب الذي تم تداوله مؤخرا سببا لإعادة هذه المؤسسات نظرها في الموضوع .. كون الأمر خطيرا جدا وحتى وإن كانت الغاية من تجاهل نداءاتنا السابقة ما تدره هذه المواقع من عائدات بسبب الاستخدام الرائج لها يجب أن يعلم القائمون على هذه المؤسسات أن الرزق على الله والمواقع متعددة وبإمكان الناس اللجوء إلى منصات بديلة أقل خطرا وأكثر التزاماً.


طباعة