تناقضات الإرياني الفاضحة

بعد العمليات البحرية اليمنية الأخيرة صعد معمر الإرياني مرة أخرى بتناقض طازج وطري وتخبط يعكس الحالة المزرية التي وصلوا إليها مؤكدا أن ما يفعله الحوثي يعتبر حربا على الملاحة الدولية داعيا العالم إلى التصدي لذلك وإلى غير ذلك مما ذهب إليه الإرياني في بيانه الفندقي الأخير .

تناقضات الإرياني الفاضحة

بعد العمليات البحرية اليمنية الأخيرة صعد معمر الإرياني مرة أخرى بتناقض طازج وطري وتخبط يعكس الحالة المزرية التي وصلوا إليها مؤكدا أن ما يفعله الحوثي يعتبر حربا على الملاحة الدولية داعيا العالم إلى التصدي لذلك وإلى غير ذلك مما ذهب إليه الإرياني في بيانه الفندقي الأخير .

قبل ذلك وبعيد انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية ضد اليمن واتفاق وقف إطلاق النار بين صنعاء وواشنطن كان الإرياني قد أعلن في مشعة حصرية أن الاتفاق قد شمل وقف الهجمات على السفن الإسرائيلية وهو ما التقفته قناة الحدث السعودية وعملت على ترويجه على نطاق أوسع رغم عدم ثقة الجمهور العربي بهذه القناة ومثيلاتها من وسائل الإعلام التي أوغلت في التصهين والانحياز للرواية الصهيونية ومع ذلك هناك من التفت إلى ما أعلنه الإرياني على الأقل من باب التساؤل عما إذا كانت صنعاء قد تخلت بالفعل عن جزء من عملياتها ضد الكيان الصهيوني وما قد يُعتبر كذلك حينها ترجيحاً لكفة الموقف الأمريكي في هذا الاتفاق ودعما لما كان يدعيه ترمب بعد هذه الإعلان المفاجئ عن وقف إطلاق النار بأن صنعاء من طلبت ذلك لكنه فشل في تثبيت ذلك لاحقا حين تكشفت الأمور أكثر واتضح زيف الرواية الترمبية .
نعود للإرياني وتناقضاته الفاضحة : لا يخجل الإرياني من تكرار كل هذه التناقضات ولا إشكال لديه من فعل ذلك مستقبلا لأنه يعلم أن لا قيمة ولا وزن لما يحمله من صفة وما يدعيه من منصب يسترعي احترام الكلمة والجمهور المتلقي فيما لو كان بالفعل وزير إعلام فعلي في كيان فعلي ودولة قائمة وليس في دولة افتراضية وعالم افتراضي كما هو حال الإرياني لذلك لا عليه إن استمر في كل هذه الدوامة التي تعصف بهم في كل الأحوال رغم المحاولة للنيل من صنعاء وموقفها المساند للشعب الفلسطيني بكل ما لم يتجرأ على فعله أي من العرب الآخرين باستثناء الموقف النبيل والأخوي الذي قدمه حزب الله والتضحيات الجسيمة التي قدمها دعما لغزة والقضية.


طباعة