وكيل محافظة ذمار - رئيس مجلس التلاحم القبلي لـ"اليمن":قبائل ذمار مصدر فخر واعتزاز في كافة مراحل الصمود ومواجهة العدوان

أكد وكيل محافظة ذمار – رئيس فرع مجلس التلاحم القبلي بالمحافظة الشيخ عباس العمدي، على الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به قبائل اليمن عموما وقبائل محافظة ذمار خصوصا،

وكيل محافظة ذمار - رئيس مجلس التلاحم القبلي لـ"اليمن":قبائل ذمار مصدر فخر واعتزاز في كافة مراحل الصمود ومواجهة العدوان

أكد وكيل محافظة ذمار – رئيس فرع مجلس التلاحم القبلي بالمحافظة الشيخ عباس العمدي، على الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به قبائل اليمن عموما وقبائل محافظة ذمار خصوصا،

وأشاد بالصمود الاستثنائي والتضحيات العظيمة التي قدمها أبناء المحافظة من شهداء وجرحى على مدى 12 عاما من مواجهة العدوان والحصار.
وأوضح أن التحام القبيلة اليمنية بالقيادة الثورية والمؤسسة العسكرية يمثل صمام أمان اليمن والحصن الحصين للدولة والثورة، مبينا أن الوعي القبلي والهوية الإيمانية أفشلا كافة رهانات الأعداء في فرض الاحتلال أو شق الصف الداخلي.
وأشار الوكيل إلى الأهمية الاستراتيجية لانتصار معركة الساحل الغربي وإسقاط مخططات تحالفات العدوان المتعددة والجنسيات، لافتا إلى أن مواقف اليمن المبدئية والتاريخية في إسناد قطاع غزة بالبحر الأحمر وباب المندب نقلت البلاد من فاعل محلي إلى قوة إقليمية.
وسخر من لجوء العدو السعودي إلى توظيف الورقة الدينية واختلاق المزاعم والشائعات حول استهداف المقدسات من قبل اليمن ليس إلا أسلوبا عاجزا لتأجيج الفتنة الطائفية والتغطية على الفشل العسكري في اليمن.

اليمن | ذمار - حوار : فهد عبدالعزيز :

* كيف تقرؤون القراءة السياسية والتاريخية للدور المحوري الذي تضطلع به القبائل اليمنية وقبائل محافظة ذمار في إحباط الرهانات العسكرية والسياسية طيلة 12 عاما من المواجهة في ظل الحرب والحصار؟
** الحمد لله رب العالمين على ما من به من تأييد إلهي وانتصارات تحققت على أيدي الأبطال في جبهات العزة والكرامة، ونحمده سبحانه على نعمة المنهج القويم والقيادة الحكيمة التي لولاهما لا أصبحنا لعبة بيد اذرع الغرب
ونتوجه بالشكر لصحيفة "اليمن" على مواكبتها المستمرة واهتمامها بالقضايا الوطنية والفعاليات التعبوية، لا سيما ما يتعلق بالدور القبلي الأصيل بوصفه نعمة وطنية عظيمة.
إن ما قدمته قبائل اليمن ليس بالأمر الغريب عليها، فتاريخها ومواقفها المشرفة تجسدت بوضوح في ميادين النفير العام والساحات الجماهيرية، ولقد كانت القبيلة اليمنية وما زالـت صمام أمان البلاد والحصن الحصين للدولة والثورة، وكانت ظهيراً أساسياً لأهداف ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر ولنجاحاتها الذي طالما أثنى واشاد بدورها السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بوصفها بالعمود الفقري
وفي مستهل حديثنا عن هذا الدور الاستثنائي الممتد على مدار 12عاما، نقف بكل إجلال وخشوع أمام عظمة التضحيات وأرواح الشهداء الأطهار الذين روت دماؤهم شجرة النصر والحرية، فلقد مثلت القبيلة مصدرا للفخر والاعتزاز في كافة مراحل الصمود والبذل، واستطاعت عبر مختلف الفعاليات والمحطات التحرر من التبعية وثقافة الانكفاء، لتسقط بذلك كافة رهانات العدو وأوهامه في فرض واقع الاحتلال، أو تطويع الإرادة اليمنية بآلة القتل وحشود المرتزقة، أو كسر الصمود عبر سلاح الحصار والتجويع والاستسلام..علاوة على ذلك، أثبتت هذه القبائل الأبية على مدى السنوات الماضية، وفي طليعتها مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي سعت قوى الهيمنة لنسيانها واشغالها بالعدوان والحصار والثارات والاستهداف لثني مواقف القياده والقبيله الراسخ والرائد في اسناد طوفان الاقصى التفافا خلف ندائات وخيارات القائد اثبتت بلا شك حيوية القضيه أن المخزون الجهادي والنضالي للقبيلة اليمنية لا ينضب، وأن معين العطاء مستمر بلا توقف دفاعا عن الوطن ونصرة القضيه الفلسطينيه كهدفان متكاملان جنب الى جنب.

محطة استراتيجية
* ما الدلالات السياسية والعسكرية لانتصار معركة الساحل الغربي في إطار الملحمة الوطنية الشاملة لإعادة السيادة اليمنية؟
** يمثل تحرير الساحل الغربي محطة استراتيجية مفصلية نعمة التأييد الرباني الانتصار المعجزه ومصداقية المفاجاه التي كان السيد القائد وعد بها للمعركه البريه ومستوى التطور والتكامل للقوات العسكريه والعزيمه الايمانيه انجازا نوعيا أبهرت العالم .أجهض مشروع قوى العدوان وشركائه الإقليميين والدوليين، والذي كشف الانتصار العسكري للقوات المسلحة اليمنية جليا تقاطع المصالح وتماهي الأهداف بين الكيان الصهيوني الذي طالما عبر رئيس حكومة الاحتلال المجرم "نتنياهو"، صراحة عن مخاوفه من سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مضيق باب المندب، الذي كان تسيطر عليه الأدوات المحلية والإقليمية التابعة للسعودية.
تلك الاستماتة والتكالب على الساحل الغربي من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية، ومن يقف خلفها الكيان الصهيوني وامريكا، تتضح أسبابها الحقيقية بالنظر إلى الموقف التاريخي والشجاع الذي اتخذه اليمن، بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي "حفظه الله"، في فرض الحظر البحري على العدو الصهيوني في باب المندب لإسناد قطاع غزة والضغط لإدخال المساعدات الإنسانية لإخواننا في فلسطين ضمن معركة طوفان الأقصى..هذا الانتصار العسكري المبدئي لنحقيق السياده بل والقيمي والاخلاقي قرار العفو.والتسامح وزرع الفضيله بالتعامل مع الأسرى وأسر المقاتلين عززت ثقة القبائل اليمنية وأبناء الشعب بالقيادة الثورية، وقدرة الجيش باعتبارهما الحارس الأمين ومنهاجا لكل السائرين على درب الحق ليس فقط بالدفاع عن السياده الوطنية، بل على مستوى قضايا الأمة الكبرى..كما أحدث هذا التطور تحولا استراتيجيا نقل اليمن من فاعل محلي إلى قوة إقليمية مؤلفة يشار إليها بالبنان، مما فجر زخما شعبيا وحماسا يمانيا لدى كافة القبائل، لتتوج هذه الخيارات بتجسيد تطلعات السيد القائد في استعادة السيادة الوطنية الكاملة، والتأكيد على أن اليمنيين هم أهل هذه الأرض وحماتها الحقيقيون.

تزييف الحقائق
* كيف تفسرون لجوء النظام السعودي إلى توظيف الورقة الدينية وترويج الادعاءات والشائعات حول استهداف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة فضلا عن إصدار الفتاوى التكفيرية بحق الشعب اليمني؟
** إن لجوء هؤلاء الطغاة إلى مثل هذه الاتهامات والشائعات المضللة ليس بالأمر المستغرب، فهي أساليب تاريخية متوارثة تعود جذورها إلى عهد الأمويين، حيث يعمد الحكام الذين يعجزون عن مواجهة خصومهم بالحق إلى استحضار الفزاعات الكاذبة بحجة الدفاع عن الدين أو المقدسات في الوقت الذي الدين والمقدسات بحاجه الى من يحميها من فساد رؤية بن سلمان ومشاريع تركي ال الشيخ الترفيهية الهدامه سقطت اكذوبة الشرعيه واستهداف وعدائها لليمن ككل بل وسبب البلاء والحروب للشعوب العربيه والاسلاميه خدمة للكيان وترويج المزاعم لجلب تحالفات لاستمرار الاجرام على اليمن..وبفضل الله، وقوة قرار القياده وعزم الجيش والتفاف وتصميم قباىل اليمن المضي قدما حتى النصر مهما غلت التضحيات كما انتصرنا بكل المراحل سننتصر تلك ١٢ عاما قاد ال سعود تخالف متعددالجنسيات ارادوها مأتم لليمن حكومة وشعب وصنعاء ستجثوا على ركبتيها جعلها فجرا لتطورنا نصرنا بكل المراحل جات الأحداث والتحولات التي طرأت على وطننا وحرب غزه غيرت نظرة الشعوب العربية والإسلامية والعالم تجاه ثورة اليمن وقيادته واصالة وعراقة وباس قبائله بعدما دأب التحالف السعودي وادواته على تشويه صورتها وشيطنتها سقطت الأقنعة ، وتبددت الأكاذيب ، وبدأت الشعوب تميز بين من حافظ على شرف واهداف الثوره وضحى بالدم والنار ونصرة الدين والمقدسات ، ومن باع قضية الامه والمقدسات في أسواق الذل والنحاسه أثبتت أن السيادة ليست شعارًا، بل قوةُ إرادةٍ واعداد عندما تمتلك القياده عزيمتها وقرارها، تصبح قادرة على حماية أرضها وفرض احترامها في كل الميادين.تهاوت كل الشعارات وتبخرت وبقيت اليمن شامخة، كجبلٍ لا تهزه العواصف،ولا تنال منه التحالفات كل ذلك لان اليمن رفضت التبعيه والوصايه واختارت القياده درب المواجهة، ورفعت راية االحريه والاستقلال ولكرامة في وجه الاستكبار ،سعوديا كان أم أمريكيًا أو عثماني أو بريطاني وادوات الداخل باستلهام ايات التاييد والانتصاارات التي اعادت لليمن عزتها ومنعها يقف عليها قياده قرانيه وطنيه قوه عسكريه وامنيه متشبعه بالايمان والوعي والبصيره والقدره والكفائه اياد ضاغطه على الزناد شعلة عزم ومشاعر عزه ونفير للقبيله زادتها ايمان ومعنويه وجهوزيه فإن القبائل مسلحة بايمان ووعي عالي بعدالة القضيه وبعون الله تعالى، ، قادرة على طرد المحتلين وإفشال كافة مخططاتهم.

ركيزة أساسية
* كيف تقرؤون مستوى الوعي القبلي والوطني لدى أبناء القبائل اليمنية في استجابتهم لدواعي النفير العام؟
** لو تحدثنا عن مستوى الوعي القبلي اليوم، يمثل الركيزة الأساسية في المعركة الوطنية التي يخوضها أبناء الشعب اليمني، وهو ثمرة بفضل من الله سبحانه وتعالى، وحكمة القيادة، والاهتداء بالمسيرة والبصيرة القرآنية، والتمسك بالهوية الإيمانية.والامجاد التاريخيه موروث إيجابي يجسد الأصالة والشخصية المتلازمة لقبائل اليمن التي تحافظ على قيم النضال والصمود وتتوارثها جيلا بعد جيل، من الأجداد والآباء إلى الأبناء، لتظل القبيلة اليمنية حاضرة بوعيها وثباتها في استجابتها لداعي النفير العام وتأكيد جاهزيتها لمواجهة كافة التحديات وإرسال رسائل القوة والثبات لجميع الأعداء.وحالة التدافع والمشاركه للهبات والفزعات القبيله سواء التساند ومشاركة قواتنا التحاما في المعارك أو التضامن والتعاون مع الاخوه في المناطق المحررة للتأمين والتعاون والمصالحات وبناء الطابع القبلي الجهادي الموحد والاستجابه لكل المتغيرات ومواجهة التحديات والمخاطر تجسيد لخير امه أخرجت للناس

مواجهة التحديات
* ما حجم التضحيات العظيمة التي قدمتها قبائل ذمار خلال مواجهة العدوان؟
** بلا شك أن هناك دورا محوريا وتاريخيا لوفاء ومشايخ ووجهاء قبائل ذمار الأبية التميز الفريد بمواقف الصمود والتصدي والنفير العام، مساندة للقضية الوطنية العادلة والمصالح العليا للبلاد في مواجهة تحالف العدوان على اليمن، وقد تجسد ذلك من خلال مبادرة واحتشاد القبائل، لرص الصفوف،تطوف حول ندائات النفير ودعم وتبني الخيارات ومسارات التعبئة العامة،ودورات الطوفان وتنظيم المبادرات الاجتماعيه والخيريه والفعاليات والمسيرات الجماهيريه ووقفات النفير القبلي المسلح المستمر.حضور قوي معبر وبحمد الله، كانت وما زالت قبائل ذمار في مقدمة الملبيين لنداءات السيد القائد والقيادة العليا للمجلس السياسي وقيادة المحافظة، استجابة لهبات النفير والنكف القبلي والتعبئة والمساندة العسكرية، وقد أسسنا مجاميع قبلية ساهمت ولا تزال تقدم الدعم اللوجستي للمجاهدين في مختلف الجبهات، وبدعم وتعاون مسئول التعبئه العامه ال ومتابعة القياده القبليه، كنا أول من بادر وأسس لحشد ودعم هبة قبائل اليمن نحو الساحل الغربي، وشكلنا القوام الأكبر في المشاركة وتبني خيارات التحشيد في مختلف المحاور والجبهات الدفاعية، مسخرين كل الوسائل والإمكانات لتصعيد حالة النفير القبلي واستمراريتها لمواجهة العدوان والتحديات والمخاطر.وتسيير قوافل البذل والعطاء، وإننا نسجل باعتزاز كبير هذا التلاحم الاستثنائي، حيث أثبت اللجان والقوى القبليه وممثلوها حضورهم الفاعل في أصعب الميادين التي تتطلب بذل المهج والأرواح، وقدم مشايخنا وأبناؤنا العديد من الشهداء والجرحى تصدراً لقوائم النفير والوفاء والبذل.

المسار التكاملي
* كيف نجحت قبائل ذمار في تقديم نموذج فريد لوحدة الصف والحفاظ على النسيج المجتمعي؟
**الصراعات القبليه التي تتعرض اليمن عدوان خارجي وانتهاكات تجاوزت الانفس و للبني التحتيه و الخدميه والممتلكات العامه والخاصه ومتداخل صراعات ومعقده داخليه كل الثارات ا بما فيها وتوظيف العنف وشيوع الإقتتال استهداف الانفس النساء واطفال وهلاك وتصحوانتهاكات تجاوز. الأخطار المحدقة كما هو واضح من أخطر ما يواجهه المجتمع ويسلب منه الأمن والإستقرار الثار و الخلافات امر طبيعي في كل الاحوال لاشك والتقصي والبحث لسياسة الانظمه السابقه ترتكز عل الولائات في القبيله لحساب خدمة توجهاته الفكريه والسياسيه ومبدا فرق تسد لتشتيت واغراق القبائل بالثارات القبليه المقيته ادت بالنتيجه الى تدمير للقيم والانحرافات السلوكية وتدهور الاوضاع الاجتماعية والخدمية والانسانيه ،حيث مع مراحل العدوان سعيه للتنفيس وتخفيف الضغط عن مرتزقته والفشل في الحسم العسكري لجا والاستفاده من ارث المعدل التراكمي للثارات والحروب القبليه لتشتيت واستنزاف قوي الدوله والقبيله واستغلالها عبر ادواته اثارت وتاجيج قضايا الثار العالقه و تغذية توسيع دائرة التوترات القبليه واستغلال الحصار الاقتصادي وتفاقم المشاكل الانسانيه والمعيشيه والفراغ ومِن الايحائات المستوردة والمعلبة بأشكال مغريه في ظل قضايا الثار والحروب المفتوحه ولاشك الثار تتفشى في مناطق التي ينتشر فيها الجهل والتعصب الذميم و منشأ الثار؛اعتقاد طرف ما أنه على حق والآخرين على باطل بدون حجة منطقية ولا دليل عقلي فيحاول أن يثبت أحقيته من خلال القوة. فالقوة هي الوسيلة البديلة عن الحوار والإقناع فالثار يبدأ بيد واحدة فتتكاثر إلى أيادي كثيرة .وهذه هي خصائص ظاهرة الثار المنتشرة في مجتمعاتنا تحول الثار إلى مؤسسة وجمعية وحركة فهناك من يُمارسه بنفسه، وهناك من يدعمه بالمال ومن يقف إلى جانبه ويؤيده ويغذيه وهؤلاء بأجمعهم يشكلون الظاهرة التي نماذ الثارات المنتشرة في محافظتنا.ناهيك عن طبيعة المناطق وبيئة انطلاقا من قوله تعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا )) المسؤولية الدينيه والوطنية والتاريخية التي تقتضي إعلاء المصلحة العليا ،استجابة لدعوة السيدقائد الثوره يحفظه الله للمصاله ووفاء لدماء لشهدائنا الأبرار، وإجلالاً لمعاناة أسرانا البواسل، وفي سبيل تعزيز الجبهة الداخلية وصيانة وحماية النسيج المجتمعي، ومن أجل المحافظة على مكتسبات مجاهدينا قبائلنا التي حققتها من خلال مسيرة جهادها ، ويقيناً بأن منجزات وتضحيات قباىلناالصامد على مدا مضت لا يجب أن تهدرها أية خلافات أو صراعات.بينيه وفي الوقت الذي يشتد فيه الحصار الخانق على مجتمعناا الشامخ، وتتفاقم المشكلات الإنسانية على أهلنا ومصادرة رواتب موظفينا الصابرين فيه، وفي الوقت الذي تستمر فيه معاناة شعبنا - فإن المصالحة وإنهاء الانقسام والثار القبلي، وتفعيل دور القبيله وتمكينها بما تكفل ثباتها واستمرارها وتعاظمها تصبح واجباً دينيا ووطنيا واخلاقيا في اطار التوجه الداعم للقضية ال وللجهد الدؤوب الذي أدى إلى توقيع وثيقة الشرف القبليه بما يتيح إعادة حقيقية لتحصين وتفعيل دور القبيله يتقدم بكل الشكر والتقدير للقياده ممثله براعي مسيرة التصالح والتسامح الداعمة للقبيله ف ترى انها هي عمقها الحقيقي.تاكيد قبائلنا صمام أمان أمام كل الظروف الصعبة ‏التي حاقت بنا في المرحلة الماضية والحاليه ‏و المبادرة إلى لملمة الصف وجمع الكلمة وتوحيد الرؤى ومواجهة خطر الاقتتال وحل الخلافات القبليه ، ‏واستطاع من خلال هذا التوجه الجهد والمسعى أن نتجاوز الكثير من المشكلات وان تعبر بنا أخطر الثارات، ‏في وقت لازالت الأجندات الخارجية تعمل على تفتيت الصف القبلي و تمزيق اللحمة الاجتماعية للمحافظه وتهشيم العلاقة بين قبائلن التي تعايشت عبر قرون من الزمن في هذا الوطن ، ‏حتى خرجنا من إطار الخطر المحدق للوصرنا في مأمن منها و تزحزحت عن هاوية الانحدار الى الصراع الداخلي وكل ذلك بفضل الله و الجهود الحثيثة التي بذلتها النخبة ال وفي مقدمتها المجلس والشيوخ الأكارم، ‏بما تك الهويه الايمانيه الاعرف القبيلة من الإرث الإنساني والثقافي والاجتماعي وقيمي كبير وعميق ومتجذر ينطلق من ثوابت الإسلام وكذلك العادات والتقاليد القبليه الأصيلة والأخلاق الكريمة التي ورثها ‏الأحفاد عن الأجداد .الحفاظ على ومكانة واعتبار مؤسسة القبيله يعد ضامنا مهما واصيلا ، ‏رغم محاولات لجر هذا الركن الركين الى الصراعات الجانبية كمحاولة لتقويض القبيله ‏وبناء المجتمع استهلاكا لرصيد مهم نحتفظ به ظروف الصعبة ، ‏فالمؤسسة القبليه خيمة نحتمي بها ونرجع إليها حين نختلف ومن الخطا الفادح ان تصبح جزءا من الخلافات الفرعية من خلال محاولة البعض لتجييرها لصالحه لتكون خصما لا حكما وطرفا لا أصلا ، وهو ما لا نرضاه ولا نحبه ولا نتمناه لهذا الطود الشامخ ولأهمية ذلك جاءت توجيهات السيد القائد يحفظه الله بتفعيل دور القبيله وكل الاطر القبليه والاجتماعيه وتوحيدها بناء وتشكيل ولجان وذلك لضمان استقامة المجتمع القبلي ونظافة مسار حركته باتجاه الإصلاح والخير، ويتجلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجمعيات الخيرية ومؤسسات النفع العام التي تعمل لصالح المجتمع في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والحماية من الثقافات الهدامة وجمعيات حماية الأ من الانحراف شكل من أشكال هذه الج التي تعمل في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لالتزام الصارم والمحدد بتوقيتات زمنية واضحة من اجل إعادة هيكلة ودمج القوى القبليه والاجتماعيه الفاعله اوعلى أُسس وقواعد ترسخ المبادئ والثوابت وازالة كل اشكال التمييز والازدواج تلتزم وانهاء ملف الثارات بما فيها وكافة المظاهرة وفقاً لما نص عليه ، على ان يتم معالجتها عرفيا قانونيا . وقد اتفق المجتمعون على أن هذه الاتفاقية تتطلب أن تتحول النوايا الحسنة إلى برنامج عمل قابل للتنفيذ، ويعاهدون الله،والسيد قائدالثوره ويتعهدون أمام مجتمعه في ا، أن يقوموا بتنفيذ كل ما تضمنته الاتفاقية وبذل كل الجهد لإنجاحها، من أجل مصلحة ابناي في إطار من المسؤولية والالتزام.

اصطفاف القبائل
< كيف ترون شكل وطبيعة الإسناد الشعبي والقبلي المطلوب لدعم القوات المسلحة والأمن في هذه المرحلة؟
<< حقيقة لم يغفل السيد القائد "يحفظه الله" التأكيد المستمر على الدور الفاعل للقبائل اليمنية في مختلف المجالات الأمنية، الاجتماعية، الاقتصادية، والعسكرية، وقدرتها العالية على التحرك المؤثر، وقد تجسد ذلك في توجيهاته رعاية وتنظيم دور لقبيله وابرازه ضمن مسارات التعبئه العامه استنهاضه وتفعيل دور شيوخ القبائل ومنحهم الصلاحيات اللازمة لحل القضايا المختلفة والنهوض بالقبيله واعتبار مشايخها واحترام مكانتهم
وقد ركزت هذه التوجيهات على أهمية اصطفاف القبائل إلى جانب القوات المسلحة والامن في مواجهة المحتل ودحره، مع استغلال الصلاحيات الممنوحة للمشايخ والوجاهات في أداء دورهم القبلي، ومن ذلك اعتماد ضماناتهم لإعادة المغرر بهم وتأمين مناطقهم بدلا من الاقتصار على الإجراءات القانونية، بما يمنحهم دورا أكبر وأكثر فاعلية.
يأتي هذا التوجه بالرغم من المحاولات السابقة لإقصاء القبيلة اليمنية وإلهائها عن دورها الأصيل في حماية النظام وحفظ الاستقرار وفق القيم والثوابت الدينية والمآثر الحميدة.
ولعل خير شاهد على ذلك ما ظهر جليا عقب وصول جماعة الإخوان إلى السلطة، حيث انكشف حجم المخططات التي شاركت فيها قوى محلية وإقليمية ودولية لحرف مسار القبائل وتفكيك دورها وإضعاف مكانتها، ومن هذا المنطلق نتوجه بتحية إجلال واعتزاز لكافة قبائل اليمن الأصيلة ولأبنائها الشرفاء.

تحرير الأراضي المحتلة
< ما الرسالة الموجهة إلى مشايخ ووجهاء وأبناء قبائل محافظة ذمار بوجه خاص وقبائل اليمن بوجه عام؟
<< أتوجه إلى كافة قبائل اليمن بأسمى آيات التحية والتقدير والمحبة والإجلال فمن وحي نفيركم وعلى وقع صمودكم وخطى أقدامكم تتزاحم العبارات وتتضاءل الكلمات، لقد جسدتم أسمى معاني الرجولة والبطولة، وأثبتم بحق أنكم الليوث الأوفياء خلف قائد مسيرة الحق، حامل راية النصر بكل اقتدار، ليعلو صوت الحق وموقفكم الصادق في كل بقعة مؤكدين أن مواطئ أقدامكم وتضحياتكم أطهر وأشرف وأقدس من عروش المستكبرين.
كما نؤكد، بعون الله وتوفيقه، وقوفنا الثابت خلف قيادتنا وتوجهاتها ومواصلة التنسيق والاصطفاف مع كافة قبائل اليمن عموما، وقبائل وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية خصوصا، لهذا ندعو قبائل في المحافظات المحتلة إلى تحرير وتطهير كافة الأراضي من الوصاية السعودية، وتجنيب الشعب الآلام والمآسي الناتجة عن العدوان وأدواتهم من المرتزقة.
وسنستمر في أداء التزاماتنا الوطنية تجاه كافة أبناء شعبنا الحريصين على وحدة الوطن وسيادته واستقلاله، والرافضين لأي تفريط بالسيادة أو مساس بالوحدة الوطنية، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ﴾.


طباعة