مناقشة مشروع تحويل بيت أديب اليمن البردوني إلى متحف

عقد رئيس الهيئة العامة للكتاب، اجتماعًا مع أسرة الشاعر الكبير عبدالله البردوني، بحضور شيخ البردون الشيخ صالح مثنى قرواش، جرى خلاله بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالحفاظ على الإرث الأدبي والشخصي للشاعر عبدالله البردوني، وتوثيق مقتنياته وإتاحتها للأجيال والباحثين.

مناقشة مشروع تحويل بيت أديب اليمن البردوني إلى متحف

عقد رئيس الهيئة العامة للكتاب، اجتماعًا مع أسرة الشاعر الكبير عبدالله البردوني، بحضور شيخ البردون الشيخ صالح مثنى قرواش، جرى خلاله بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالحفاظ على الإرث الأدبي والشخصي للشاعر عبدالله البردوني، وتوثيق مقتنياته وإتاحتها للأجيال والباحثين.

وناقش الاجتماع موضوع بيت البردوني الكائن في حي السُّبَح بصنعاء، وما تم الاتفاق عليه سابقًا مع وزارة الثقافة بشأن تحويل البيت إلى متحف خاص بالبردوني، بما يحفظ خصوصية المكان وقيمته الرمزية، ويجعله شاهدًا على جانب من حياة الشاعر ومسيرته الأدبية.
وأكد المجتمعون أهمية المضي في استكمال الترتيبات المتعلقة بالبيت، وفق ما تم التوافق عليه سابقًا، وبما يضمن الحفاظ عليه وتوظيفه ثقافيًا باعتباره أحد الأماكن المرتبطة بذاكرة البردوني وحضوره في المشهد الثقافي اليمني.
كما تناول الاجتماع مستوى الاستعدادات الخاصة بـتجميع موجودات البردوني ومقتنياته وأشيائه الخاصة ووثائقه وما يتصل بتراثه الشخصي، والعمل على جمعها وحفظها وتصنيفها، تمهيدًا لإيداعها في مكتبة البردوني بمدينة ذمار، لتكون نواة لمتحف خاص بالشاعر، يضم إلى جانب مكتبته وأعماله ما أمكن جمعه من مقتنياته وآثاره الشخصية.
وشدد الحاضرون على أن مشروع متحف البردوني لا يقتصر على حفظ الأشياء والمقتنيات، وإنما يمثل مشروعًا لتوثيق الذاكرة الأدبية والثقافية للشاعر، وإتاحة تراثه للباحثين والمهتمين، بما يليق بمكانته في تاريخ الشعر والثقافة اليمنية.
وأكد رئيس الهيئة أن الهيئة بدعم ومساندة نائب وزير الثقافة والسياحة الاستاذ عبدالله الوشلي ستواصل جهودها في متابعة هذا الملف، والتنسيق مع أسرة البردوني والجهات ذات العلاقة، وصولًا إلى صيغة متكاملة تحفظ تراث الشاعر، وتجمع بين المكان الذي عاش فيه، والمقتنيات التي ارتبطت بحياته، والمكتبة التي تحمل اسمه، ضمن مشروع ثقافي وتوثيقي متكامل.


طباعة