في الابتلاء نعمة !!
كل ضيق يمرّ دون أن يلمس دينك: نعمة.. وبعض الأمور تهبط على صدرك لتزيد يقينك، فحين تنزل الغّمة ثم تنكشف؛ تُدركُ أنّ البلاء كان تنبيهًا رقيقًا لك.
كل ضيق يمرّ دون أن يلمس دينك: نعمة.. وبعض الأمور تهبط على صدرك لتزيد يقينك، فحين تنزل الغّمة ثم تنكشف؛ تُدركُ أنّ البلاء كان تنبيهًا رقيقًا لك.
ولذا كان أحد الصالحين يقول: احْمَد الله على المصيبة أربعًا؛ أولاً ليست أكبر فهناك من يسبح في محيط البلاء، وأنت تشكو من قطرة! . وثانيًا لأن الله رزقك الصبر؛ ولولا الصبر لكانت المصيبة أكبر من حجمها الحقيقي. وثالثًا لأنه وفقك للاسترجاع فتخفّ وطأة الهمّ. ورابعًا لأنها لم تمسّ دينك فهذه نعمة تُغني عن كل فقد.
الله تعالى يقول: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.}
بهذه البشارة تتحول المصيبة من ألمٍ مزعجٍ إلى درس رباني يقول لك بلطف: "اقتربْ فهُنا النجاة".
إن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه، فيشتاق له ربه فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتى يعود العبد يحب الله فيحبه الله فيرفع عنه البلاء ويرزقه رزقاً طيبا.
إن أثقل الأعباء على روح المؤمن قنوطها، فاجعل ثقتك مطلقة في حكمة الخالق.
لأن في كل تقدير محض خير وفي كل عسر سبيل سلام لقلبك..
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾