سلطة دمشق .. انبطاح لا يوقف التعنت الإسرائيلي عند حد !!
تتضاءل شعبية الفصائل التي سيطرت على دمشق، بغياب أي جهود لمواجهة التواجد الإسرائيلي العسكري في الأراضي السورية واحتلالها أجزاء واسعة منها، وكذلك الغارات الصهيونية المتواصلة على عمق الأراضي السورية ومنشآت عسكرية ومدنية هناك،
تتضاءل شعبية الفصائل التي سيطرت على دمشق، بغياب أي جهود لمواجهة التواجد الإسرائيلي العسكري في الأراضي السورية واحتلالها أجزاء واسعة منها، وكذلك الغارات الصهيونية المتواصلة على عمق الأراضي السورية ومنشآت عسكرية ومدنية هناك،
وتهديد الكيان المتواصل باستمرار ضرباته تلك، وإعلان وصايته على أحد المكونات الرئيسية في سوريا (الدروز) بشكل علني، وطلب ذلك المكون نفسه الوصاية الإسرائيلية على مرأى ومسمع.
جزء كبير من الرأي العام العربي كان مع فكرة أن البدايات صعبة لأي طرف يسيطر على السلطة في أي بلد، سيما تلك البلدان التي شهدت حروباً وتشظيات، وأن ما يجب التفكير به هو التماس العذر لهذا الطرف تجاه أي تقصير في أي ملف، بما في ذلك ما يتعلق حتى بالسيادة والأرض، لكن في حدود معينة ولوقت محدود جداً.
لكن تزايد الخطر الصهيوني على سوريا واتساع دائرة اللا اهتمام والتجاهل لدى سلطة دمشق الجديدة، أحدث انشقاقاً داخل هذا الطيف المهتم بشؤون سوريا، وبدا الامتعاض واضحاً على مؤيدين كثر كانوا يبدون الدعم الكامل لهذه السلطة، التي تواصل انحدارها في قعر التغاضي عن كل تلك السلوكيات الإسرائيلية، وتواصل كذلك تملقها وتوددها المقرف على كل منبر وفي كل مناسبة وعند كل خطاب. ومع ذلك، يزداد التعنت الإسرائيلي الذي لا يتوقف عند حد ، لمجرد أن تكون منبطحاً.