إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوه

نواف سلام .. رئيس الحكومة اللبنانية الذي يبدو وكأنه أتى فقط من أجل مهمة النيل من حزب الله كقوة مقاومة للاحتلال الصهيوني يستمر في السقوط يوماً بعد يوم ويواصل التعبئة الإعلامية ضد الحزب وسلاح المقاومة في مسعى منه لاستمرار إرضاء أطراف دولية تلعب أدوار مشبوهة في لبنان لضمان استمرار دعمه على رأس الحكومة التي لا تفعل شيئا منذ أتت سوى المطالبة بنزع سلاح المقاومة اللبنانية .

إلى مزبلة التاريخ كمن سبقوه

نواف سلام .. رئيس الحكومة اللبنانية الذي يبدو وكأنه أتى فقط من أجل مهمة النيل من حزب الله كقوة مقاومة للاحتلال الصهيوني يستمر في السقوط يوماً بعد يوم ويواصل التعبئة الإعلامية ضد الحزب وسلاح المقاومة في مسعى منه لاستمرار إرضاء أطراف دولية تلعب أدوار مشبوهة في لبنان لضمان استمرار دعمه على رأس الحكومة التي لا تفعل شيئا منذ أتت سوى المطالبة بنزع سلاح المقاومة اللبنانية .

بعد حرب تموز 2006 شهد الكيان الإسرائيلي أزمات داخلية وتوترات سياسية بين مختلف القوى في السلطة والمعارضة بسبب مفاجآت الردع التي امتلكتها المقاومة اللبنانية وخلال تلك الحرب كبدت الكيان خسائر فادحة وجعلته يقر بانتكاسة جيشه في ذلك الحين .. ويأتي نواف سلام نهاية العام 2025 ليدعي أن سلاح حزب الله لم يردع إسرائيل في تأكيد واضح على أن الرجل لا يسعى سوى لجعل لبنان دولة بلا سلاح ولا ردع في ظل أخطار كثيرة تتهدد البلد الذي ما زالت أجزاء منه تحت الاحتلال .
حتى الحرب الأخيرة وإن كانت قد شهدت الضربة الأكبر للمقاومة اللبنانية بعد أن تمكن العدو من الوصول لقيادتها إلا أن ما فعلته المقاومة ليس بالقليل فقد أنهكت صواريخها جيش العدو ومدنه ومستوطنيه فضلا عن العدد الكبير من القتلى والجرحى والعدد الأكبر من المستوطنات التي تم إخلاؤها وتعطيل الحياة فيها إلى عمق أخجل العدو ، ومن خبرة الجميع بالعدو الإسرائيلي فإنه لو كان في أحسن الأحوال لما فعل الأمريكان والغرب ما فعلوا من أجل تسريع الوصول لوقف إطلاق النار بل لما كان قد وافق على ذلك من الأساس .
ومهما يكن سيمضي نواف سلام ويلحتق بـ مزبلة التاريخ كما سبقه إليها كل من حملوا نفس المشروع الذي يستهدف المقاومة اللبنانية وسلاحها وسيبقى حزب الله والسلاح الذي ذاد عن الديار على مدى عقود مضت في ظل غياب مؤسسة دفاعية رسمية تمتلك من مقومات الردع هو ما يؤهل لبنان والشعب اللبناني للدفاع عن وطنه وعزته وكرامته وسيادته.


طباعة