دراسات وبحوث

دراسة جديدة تكشف فشل العدوان الصهيوني على اليمن وتفكك أهدافه الخفية

الزيارات: 269

أصدر مركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أمس الثلاثاء دراسة تحليلية جديدة أعدّها الباحث والصحفي بشير بندر القاز بعنوان "العدوان الصهيوني على اليمن: الانتصارات الوهمية والأهداف الضائعة"، في توقيت يعكس التحولات العميقة في المشهد اليمني والإقليمي.

دراسة جديدة تكشف فشل العدوان الصهيوني على اليمن وتفكك أهدافه الخفية

أصدر مركز البحوث والمعلومات التابع لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أمس الثلاثاء دراسة تحليلية جديدة أعدّها الباحث والصحفي بشير بندر القاز بعنوان "العدوان الصهيوني على اليمن: الانتصارات الوهمية والأهداف الضائعة"، في توقيت يعكس التحولات العميقة في المشهد اليمني والإقليمي.

وتأتي هذه الدراسة في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، حيث انتقل اليمن من بلد محاصر يواجه العدوان الصهيوأمريكي إلى قوة إقليمية مؤثرة فرضت حضورها في معادلات الردع.
وانطلقت الدراسة من إشكالية جوهرية مفادها: كيف استطاع اليمن أن يتحول من موقع "ضحية محاصَرة" إلى "فاعل مهاجِم" قادر على إعادة صياغة معادلات الردع وتوازن القوى في المنطقة؟
وكشفت الدراسة أنّ العدوان الصهيوني فشل عسكرياً واستخباراتياً، وأظهرت هشاشة منظوماته الدفاعية أمام القدرات اليمنية المتطورة في الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن العدوان لم يُضعف اليمن، بل عزز وحدته الداخلية وقيادته السياسية، وحوّل التضحيات إلى طاقة صمود ودعم ثابت لفلسطين.
وسعت الدراسة إلى تحليل الأهداف المعلنة والخفية للعدوان والكشف عن أوجه فشله العسكري والاستخباراتي، بما في ذلك استهداف المدنيين والقيادات الحكومية المدنية باعتباره دليلاً على الإفلاس الاستراتيجي. كما تناولت أبعاد التحول اليمني من الصمود إلى المبادرة ودور الإرادة الشعبية المتماسكة خلف قيادة حكيمة واعية في تعزيز الوحدة الوطنية والارتباط بالقضية الفلسطينية.
وخلصت الدراسة إلى أن العدوان الصهيوني لم يحقق أهدافه، بل أنتج واقعاً معاكساً عزز من مكانة اليمن كرقم صعب في المعادلة الإقليمية، وفضح هشاشة الكيان الصهيوني، ورسّخ نموذجاً يمنياً عملياً ملهماً في مواجهة الهيمنة وبناء مرحلة جديدة من الردع، ما يفتح أمام القوى الحرة في المنطقة فرصاً أوسع لتحدي مشاريع السيطرة والعدوان.

طباعة