ففي كل قرية مهدّمة، وفي كل مخيم، وفي كل جيلٍ جديد يولد على أي بقعة من فلسطين، يتجدد الإيمان بأن الحقوق لا تُمنح ببيانٍ سياسي، بل تُنتزع بالإرادة والثبات والصمود .
108 أعوام مضت، والوعد ما زال جرحًا مفتوحًا، لكن الفلسطينيين أثبتوا أن هذا الجرح يمكن أن يتحول إلى نداء حياة، وأنهم مهما طال الزمن سيبقون أصحاب الأرض والتاريخ، يكتبون بدمهم ما أسقطه الحبر البريطاني قبل أكثر من قرن، ويكتبون روايتهم بأصواتهم وصمودهم، مؤكدين أن الأرض التي وُعد بها الغرباء لن تنسى أصحابها الحقيقيين، وأن الحقّ، مهما طال الزمن، سيعود لأهله.