وأصاف التقرير أن الأزمة التي يعيشها الجيش الأمريكي اليوم في نقص قطع الغيار تُذكّر بما حدث في سبعينيات القرن الماضي خلال إدارة الرئيس جيمي كارتر، عندما أُطلق على القوات المسلحة مصطلح «الجيش الأجوف» بسبب ضعف جاهزيتها ونقص المعدات والذخائر والوقود.
وقال التقرير إن تفكيك المعدات له آثار سلبية أبرزها ارتفاع التكاليف وزيادة أعباء العمل، إضافة إلى تأثيرٍ طويل المدى على جاهزية الأسطول. كما كشف التقرير أن بعض الغواصات من فئة “فيرجينيا” تم تفكيكها للحصول على قطع تُستخدم في إصلاح غواصات أخرى، كحلٍّ مؤقت لتفادي التأخير.