تقارير

تعز في ظل ثورة 21 سبتمبر المجيدة .. نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات

الزيارات: 199

يهل علينا العيد الحادي عشر لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة ومحافظة تعز الجديدة تعيش مرحلة فارقة من تاريخها الحديث وإنجازات تنموية وخدمية في شتى مجالات الحياة..

تعز في ظل ثورة 21 سبتمبر المجيدة .. نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات

في ظل الاهتمام الاستثنائي من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط وجهود ومتابعة قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء عبداللطيف المهدي والقائم بأعمال محافظ المحافظة القاضي أحمد أمين المساوى .. تفاصيل في سياق التقرير التالي :

عصام نجاد

لا شك أن ما تشهده تعز اليوم من مشاريع خدمية وتنموية قد أسهمت في التخفيف من معاناة المواطنين وفتحت آفاق واسعة ورحبة أمام حركة التطور والبناء والتنمية الشاملة على الرغم من الظروف الاستثنائية والتحديات الماثلة، ولا يغيب عن ذهن الجميع الوضع المزري الذي كانت تعيشه تعز الجديدة آنذاك والتي كانت تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة وغياب كلي لمشاريع البنية التحتية التنموية والإدارية لاسيما وأن المشاريع الخدمية والمرافق الخدمية تقع تحت سيطرة مرتزقة العدوان، ومع بزوغ فجر ثورة الـ 21 من سبتمبر المباركة انصبت جهود السلطة المحلية في اتجاه تأسيس مدينة تعز الجديدة وترسيخ مداميك مشاريع البنية التحتية التنموية وبهمة عالية انطلقت مسيرة التنمية وشهدت تعز الجديدة ولا تزال قفزة نوعية في تنفيذ مشاريع المياه والصرف الصحي وشق وسفلتة نحو 80 شارعاً شريانياً في مختلف أحياء مركز تعز الجديدة والتي كان لها الأثر الكبير في كسر العزلة التنموية والاجتماعية، وأصبحت الأحياء الجديدة تنعم بخير الثورة من المشاريع الخدمية بعد سنوات من المعاناة والحرمان.

 في حين تسارعت عجلة التنمية في تأهيل الطرقات التي تربط المديريات بالمحافظة والتوسع في مشاريع الاتصالات، كما شهد القطاع الصحي نقلة نوعية من خلال تنفيذ مستشفى تعز العام والذي يحتوي على مختلف التخصصات، وتنفيذ مشروع المستشفى العسكري والذي يقدم خدمات طبية نوعية ومتطورة. 

بالإضافة إلى دعم وتشجيع مشاريع المبادرات المجتمعية وإحياء الروح التعاونية والشعبية جنباً إلى جنب مع الجهود الرسمية والتي كان لها الأثر الكبير في تحقيق إنجازات خدمية في مختلف المديريات.

فيما حظي التعليم العام بنصيب وافر من الاهتمام والدعم وبذلت جهود جبارة في اتجاه استقرار العملية التعليمية في تعز الجديدة وقد بذلت جهود جبارة في تأهيل المدارس التي تعرضت لقصف العدوان وإضافة فصول جديدة، بالإضافة إلى بناء مدارس جديدة في مختلف مديريات المحافظة.

مشروع التمكين الاقتصادي:

يعتبر هذا المشروع من المشاريع الاجتماعية والاستراتيجية كونه يلامس متطلبات الأسر الفقيرة بهدف تحسين المستوى المعيشي والاجتماعي والعيش الكريم لتلك الأسر، وتبذل جهود كبيرة للتوسع في المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل وتحويل الأسر الفقيرة من الإعالة إلى الإنتاج وهو ما يتجلى من خلال تأهيل نحو 400 مستفيد ومستفيدة في مشاريع التمكين الاقتصادي ودمجهم في سوق العمل.

فيما شهد قطاع الكهرباء إنجازات متسارعة تمثلت في إعادة تأهيل المحولات والشبكة العامة وإيصال التيار الكهربائي إلى المواطنين.

مشروع التخطيط الحضري:

يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في تاريخ المحافظة والذي يستهدف إنجاز نجو 37 مخططاً تفصيلياً من شأنه تأسيس مدينة نموذجية محفزة للاستثمار والقضاء على العشوائيات.

ولا بد هنا أن نشير إلى الإنجازات العظيمة في مجال الثورة الزراعية حيث حققت المحافظة انجازات نوعية في المجال الزراعي على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى التوسع في زراعة المحاصيل الزراعية كالحبوب والبقوليات وإنتاج شتلات البن والرمان والجوافة والمانجو والليم الحامض، وتنفيذ الحواجز المائية في مختلف المديريات وتوزيع الحراثات للمزارعين وتعزيز قدرات الجمعيات الزراعية.

في حين تم تنفيذ عدداً من مشاريع البنية التحتية للقضاء من خلال توفير المباني وقاعات الجلسات الأمر الذي كان له الأثر الكبير في ترسيخ قواعد القانون والعدالة غي أوساط المجتمع.

الربط الشبكي:

قطعت السلطة المحلية شوطاً كبيراً في تنفيذ مشروع الربط الشبكي والذي سيعمل على ربط ديوان المحافظة بالمديريات، ومن شأنه تعزيز جهود الشفافية والمرونة في العمل وتوفير الوقت والجهد وتحسين جودة الأداء الإداري والمالي والفني.

التعليم الجامعي:

تعزيز قدرات جامعة تعز بالحوبان الأكاديمية والعلمية والأدبية فيما شكل إنجاز مبنى كلية العلوم الطبية إضافة نوعية في مسار التعليم الجامعي، وتحتضن الجامعة نحو 7000 طالب وطالبة في جميع التخصصات في الوقت الراهن.

تفعيل مهام المكاتب التنفيذية ومدها بالتجهيزات الفنية والأثاث وتوفير المقرات لمزاولة أعمالها وتسهيل معاملات المواطنين بمرونة وفقاً للإجراءات القانونية.

التعليم الفني:

يلعب التعليم الفني دوراً محورياً في تعزيز جهود التنمية الشاملة المستدامة ومن هذا المنطلق فقد تركزت الجهود في اتجاه إعادة تأهيل المعهد التقني بعد استهدافه من قبل طيران العدوان الغاشم حيث تم إعادة تأهيل القاعات الدراسية واستحداث تخصصات فنية جديدة تتواكب مع متطلبات سوق العمل مثل الأمن السيبراني والذكاء الصناعي وتقنية المعلومات وغيره .. وتوفير التجهيزات الفنية لتخصص صيانة السيارات والماحة والطرقات ويحتضن المعهد نحو ألف طالب وطالبة حالباً.

وفي ظل ثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة فإن محافظة تعز على موعد خلال الأيام القادمة في تحقيق المزيد من الإنجازات الاستراتيجية في مختلف مجالات التنمية والبناء والإعمار والاستثمار التي تلبي تطلعات ومتطلبات أبناء المحافظة.

طباعة