لشعبنا اليمني الصامد
وإذ تنعي الصحيفة شهداءها الأبرار تجدد التأكيد لشعبنا اليمني الصامد وللشعب الفلسطيني المظلوم ولكل أحرار أمتينا العربية والإسلامية أنها ستظل مدرسة للصمود ومنبرا للكلمة الحرة ولن يجف الحبر ولن ينكسر القلم ولن يخفت صوت الحق المزلزل لعرش الكيان الإسرائيلي الغاصب وكافة عروش الطغيان والاستكبار العالمي .. بل سيظل هادرا وصداحا بكلمة الحق في صحيفة اليمن وكافة وسائل جبهة الإعلام اليمني الحر .
لن يجف الحبر أو ينكسر القلم
نؤكد أيضا أن هذه الجريمة الشنعاء والنكراء لن تسكت صوتنا ولن توهن عزمنا ولن تؤثر مطلقا على مسارنا الإعلامي أو على أدائنا وتوجهنا الصحفي المهني الحر ولن تستطيع أن تحد أو توقف أو تؤثر على رسالتنا الإعلامية والصحفية المهنية في خدمة الوطن وتعزيز الوعي ومناصرة قضايا الأمة العادلة والمشروعة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي هي القضية الأولى والمركزية للأمة العربية والإسلامية، وعلى العكس من ذلك ستزيدنا هذه الجريمة عزما وإصرارا على مواصلة رسالتنا الصحفية والتي من أولوياتها مواجهة الآلة الإعلامية الصهيونية وفضح جرائم كيان الاحتلال الغاصب وتعزيز روح الصمود والتحدي وحالة الوعي المجتمعي والشعبي والثبات على الموقف المبدئي المشرف الأخلاقي والديني والإنساني في نصرة غزة وأهلها ومقاومتها الباسلة والشعب الفلسطيني المظلوم والدفاع عن مقدسات المسلمين في أرض فلسطين أرض الجهاد والفداء والتضحية خط الدفاع الأول عن الأمة في وجه الصهاينة ومخططاتهم الاحتلالية التوسعية وحروبهم العدوانية واعتداءاتهم المتكررة والمتواصلة على شعوب وبلدان المنطقة.
لشهدائنا الأبرار
لشهدائنا الأبرار : سنمضي على دربكم ، أوفياء لدمائكم الزكية التي روت تربة وطننا اليمني الحر الأبي وامتزجت بدماء الشهداء الصحفيين في قطاع غزة، فدماؤنا ليست أغلى من دمائكم، سنمضي ونستمر في خوض غمار معركة التصدي والمواجهة الإعلامية للكيان الإسرائيلي الغاصب والمحتل مدركين عظمة وأهمية هذه المعركة المصيرية وقدسيتها وقيمة التضحيات فيها عند الله سبحانه وتعالى .
لمنظومة الإعلام المطبع
ولأنظمة الحكم ومنظومات الإعلام العربية والعالمية الصامتة والخانعة والذليلة والمرتهنة لكيان الاحتلال الإسرائيلي وداعميه الأمريكان : كنا ولا زلنا وسنظل في صحيفة اليمن وفي كافة وسائل الإعلام اليمني الحر شهودا وجنودا لقول كلمة الحق ولا نخاف في الله لومة لائم .. لن يجف الحبر ولن ينكسر القلم وستتحول دماء شهدائنا إلى حبر أحمر يخط على جبينكم هزيمة لا تُمحى.. ويرسم صفحات المجد والمستقبل المشرق بنور الحرية للشعوب المستضعفة والمستعبدة التي تنتظر لحظة الخلاص .. أما أنتم فكنتم وستظلون جنود إخفاء وتزييف للحقيقة وذل وخيانة وارتهان للعدو وشهود عار على خيانتكم التي لن يغفرها التاريخ لكم والتاريخ لا يرحم أحد .
لكيان الاحتلال الجبان
ولكيان الاحتلال الصهيوني الجبان : نحن عنوان هزيمتك المحتومة .. سنظل صامدين في جبهتنا الإعلامية في مواجهة آلتك الإعلامية وكل من يقف خلفك داعما ومساندا .. لن نتراجع أو نحيد عن أداء واجبنا الوطني والديني والأخلاقي والإنساني مهما كانت التحديات الماثلة ومهما بلغت التضحيات .. سنواصل المسار بعزم ووعي وبصيرة وإصرار، ولن تثنينا جرائمك أو ترهبنا غاراتك الهمجية واعتداءاتك الجبانة ..
نحن ثابتون وشامخون ومستمرون في السير على درب الدعم والإسناد لغزة بقول الكلمة الحرة وبإطلاق الصاروخ الفرط صوتي الانشطاري الذي يدخل الملايين من مستوطنيك إلى الملاجئ .. مستمرون أيضا في السير بكل قوة وشجاعة وثبات نحو تحقيق هدف معانقة الكرامة والعزة الإسلامية والعربية غير المنقوصة وتحقيق النصر والانتصار المؤزر والكامل لكل أحرار الأمة بإذن الله .. (وما النصر إلا من عند الله) ولا نامت أعين الجبناء.
هيئة تحرير الصحيفة