تقرير: موسى محمد حسن
700 يوم ونيف وغزة تحت حرب الإبادة الأطول في العصر الحديث، انتهكت فيها كل المواثيق والأعراف والاتفاقيات والقوانين الدولية والإنسانية، وكشفت سوءة النظام الدولي وادعاءات حماية حقوق الإنسان ومختلف الادعاءات التي تغنى بها الأمريكي والغربي على مدى سنوات وعقود طويلة، لكنها تلاشت واختفت أمام إجرام الكيان الصهيوني، فتحولت غزة إلى مختبر دموي لاختبار حدود الصبر الإنساني، وميدان مكشوف لفضيحة النظام الدولي وزيف الشرعية الدولية.
700 يوم ليست مجرد رقم في عدّاد الزمن، بل هي ميزان للوعي وامتحان للثبات، فمن بين الركام نهض شعبٌ لا يُكسر، ومن تحت النار خرجت مقاومة تزداد صلابة كلما اشتدت الإبادة.
لقد أراد الاحتلال عبر حرب الاستنزاف المركّبة أن يحوّل غزة إلى منطقة فراغ إنساني ويكسر إرادة المقاومة عبر سياسة التجويع الاستراتيجي والاقتلاع البطيء، لكن النتيجة جاءت معاكسة؛ إذ تحوّلت النار التي كان يُراد لها أن تحرق جذورنا إلى بوتقة صهرت الضعفاء وثبّتت جذور المقاوم، وهكذا أصبحت غزة بعد 700 يوم معادلة سياسية وأخلاقية تتجاوز حدودها الجغرافية: فهي تكشف زيف الشرعية الدولية، وتُعيد تعريف المقاومة كجوهر الوجود الفلسطيني لا كخيار عابر.
700 يوم ونيف منذ بدء الحرب العدوانية الهمجية على قطاع غزة، تحوّلت المساحة الجغرافية الصغيرة للقطاع إلى مسرح مفتوح لأطول عملية إبادة جماعية في العصر الحديث، 700 يوم متواصلة من القصف والتدمير والقتل والتهجير، أُريد لها أن تُفرغ غزة من سكانها وتحوّلها إلى أرض محروقة وإلى منطقة غير قابلة للحياة، مباني ومنازل وإحياء سكنية بالكامل هدمت فوق ساكنيها، وسويت بالأرض، عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى، ومليوني إنسان على شفا المجاعة بفعل الحصار الكامل والتجويع الممنهج.
هذه الحرب العدوانية الوحشية ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي عملية اقتلاع بطيء هدفها تمزيق البنية الاجتماعية والنفسية للشعب الفلسطيني، فالقصف لم يترك بيتاً إلا وخلف فيه شهيداً أو جريحاً أو مأساة، والتهجير القسري لم يكن انتقالاً مكانياً عابراً، بل محاولة لمحو هوية الإنسان من جذوره.
لا يمكن قراءة 700 يوم من العدوان إلا باعتبارها إبادة ممنهجة تجاوزت حدود الحرب التقليدية لتتحول إلى حرب إبادة وتدمير وحصار وتجويع حتى الموت إلى جانب القتل بصواريخ الطائرات وقذائف المدفعية والدبابات ومختلف الأسلحة الحديثة والمتطورة والفتاكة التي يستخدمها العدو الصهيوني ضد الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل من أهالي قطاع غزة المحاصرين.
صمت أممي وتخاذل عربي
ويوما بعد آخر تتصاعد جرائم العدوان الصهيوني ومجازر الإبادة الجماعية بحق أهالي قطاع غزة لتبقى غزة شاهدة على أفظع جريمة في العصر الحديث.
لكن الأخطر من الإبادة هو الصمت العالمي والتواطؤ الأممي والتخاذل العربي والإسلامي الذي شجع العدو الصهيوني على مواصلة حرب الإبادة والحصار والتجويع.. هذا العالم المنافق الذي ملأ الدنيا شعارات عن القانون الدولي والإنساني وقف متفرجاً أمام أطول حرب إبادة في العصر الحديث، بل وتواطأ بصمته ليصبح شريكاً في الجريمة.
ازدواجية في المعايير
فهذه الحرب الصهيونية العدوانية وهذه الإبادة الجماعية المستمرة بحق أهالي قطاع غزة منذ أكثر من 700 يوم كشفت بكل وضوح ازدواجية المعايير، حيث تُستدعى القوانين الإنسانية فورا في أماكن أخرى، لكنها تُدفن في غزة تحت الركام، لقد تحوّل النظام الدولي إلى شاهد زور مؤسسي يمنح كيان الاحتلال الصهيوني وغطاءً لمجازره وإبادته الجماعية، ويحوّل الضحية إلى رقم إحصائي بلا هوية ولا أثر.
وعند المقارنة التاريخية، يتضح أن ما يجري في غزة ليس مجرد فصل إضافي من فصول الاستعمار، بل سابقة نوعية في زمن ما بعد القانون، فلم تعرف البشرية في العصر الحديث حرب إبادة امتدت بكل هذا الزمن وبكل هذا الوضوح، دون أن يتحرك العالم لوقفها أو حتى لتسمية الأشياء بأسمائها، من هنا تصبح غزة شاهداً على انهيار المنظومة الأخلاقية الكونية، ودليلاً على أن ما يُسمى النظام الدولي ليس سوى نظام انتقائي يشرعن الإبادة إذا كان الضحية فلسطينياً، ويُحوّل الجريمة الكبرى إلى مشهد اعتيادي يتكرر يومياً أمام كاميرات العالم.
وهكذا يوما بعد آخر تتصاعد جرائم العدوان الصهيوني ومجازر الإبادة الجماعية في حق أهالي قطاع غزة لتبقى غزة شاهدة على أفظع جريمة إنسانية في العصر الحديث.
حجم المأساة بالأرقام
والأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة والمؤسسات الميدانية بالقطاع تكشف حجم المأساة التي لم يشهد لها العالم مثيلًا في العصر الحديث، حيث تتجاوز حصيلة الشهداء والجرحى مئات الآلاف، بينما يلاحق الموت سكان القطاع بالقصف والتجويع ومصائد الموت المتمثلة في مراكز المساعدات الملغومة الأمريكية الصهيونية.
حصيلة العدوان: 64,605 شهيداء و163,319 مصابا
وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة يوم أمس الأول، أن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان ارتفعت إلى 64,605 شهيداء و163,319 إصابة، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.
إحصائيات حرب الإبادة
وفي السياق، نشر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الأحد الماضي، تحديثا لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة لليوم 700 على التوالي:
أولاً: المعطيات السكانية والسياق العام:
▪️ (+2.4) مليون نسمة في قطاع غزة يتعرضون للإبادة والتجويع والتطهير العرقي.
▪️ (700) يومٍ على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين في قطاع غزة.
▪️ (≈90%) نسبة الدمار الشامل الذي أحدثه الاحتلال في قطاع غزة.
▪️ (+68) مليار دولار مجموع الخسائر الأولية المباشرة للإبادة الجماعية.
▪️ (+80%) من مساحة قطاع غزة سيطر عليها الاحتلال بالاجتياح والنار والتهجير.
▪️ (109) مرات قصف الاحتلال منطقة المواصي التي يزعم أنها إنسانية آمنة.
▪️ (+150,000) طن من المتفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
ثانياً: الشهداء والمفقودون والمجازر:
▪️ (73,731) مجموع أعداد الشهداء والمفقودين منذ بدء الإبادة الجماعية.
▪️ (64,300) مجموع الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء حرب الإبادة.
▪️ (9,500) مفقود، منهم: شهداء مازالوا تحت الأنقاض، أو مصيرهم مازال مجهولاً.
▪️ (+20,000) عدد الشهداء الأطفال، وصل منهم للمستشفيات (19,424).
▪️ (+12,500) عدد الشهيدات من النساء، وصل منهن للمستشفيات (10,138).
▪️ (8,990) عدد الأمهات الشهيدات.
▪️ (22,404) عدد الآباء الشهداء.
▪️ (1,009) أطفال استشهدوا وكانت أعمارهم أقل من عام واحد.
▪️ (+450) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.
▪️ (1,670) شهيداً من الطواقم الطبية قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (139) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (248) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (173) شهيداً من موظفي البلديات في قطاع غزة، بينهم (4) رؤساء بلديات.
▪️ (+780) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (860) شهيداً من الحركة الرياضية من جميع الألعاب الرياضية.
▪️ (+39,000) أسرة تعرضت للمجازر من الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (2,700) أسرة أُبيدت ومُسحت من السجل المدني (بعدد 8,563 شهيداً).
▪️ (6,020) أسرة أُبيدت ومُتبقي منها ناجي وحيد (بعدد 12,911 شهيداً).
▪️ (+55%) من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين.
▪️ (376) شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم (134) طفلاً.
▪️ (23) شهيداً بسبب عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات.
▪️ (41%) من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
▪️ (+12,000) حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
▪️ (17) شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، (منهم 14 طفلاً).
ثالثاً: الإصابات والاعتقالات والحالات الإنسانية:
▪️ (162,005) مجموع الجرحى والمصابين الذين وصلوا للمستشفيات.
▪️ (19,000) مجموع الجرحى الذين هم بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد.
▪️ (+4,800) مجموع حالات البتر، بينهم (18% أطفال).
▪️ (1,200) مجموع حالات الشلل.
▪️ (1,200) مجموع حالات فقدان البصر.
▪️ (429) مجموع المصابين من الصحفيين.
▪️ (6,691) مدنياً تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
▪️ (362) عدد من تعرضوا للاعتقال من الطواقم الطبية.
▪ (48) عدد من تعرضوا للاعتقال من الصحفيين.
▪️ (26) عدد من تعرضوا للاعتقال من طواقم الدفاع المدني.
▪️ (21,182) مجموع أرامل الحرب (اللواتي استشهد أزواجهن).
▪️ (56,320) مجموع الأطفال الأيتام (أطفال بلا والدين أو أحدهما).
▪️ (+2,142 مليون) حالة أصيبت بأمراض معدية مختلفة نتيجة النزوح القسري.
▪️ (+71,338) حالة أصيبت بمرض الكبد الوبائي.
رابعاً: القطاع الصحي:
▪️ (38) مستشفى قصفها الاحتلال أو دمرها أو أخرجها عن الخدمة.
▪️ (96) مركزاً للرعاية الصحية قصفه الاحتلال أو دمره أو أخرجه عن الخدمة.
▪️ (197) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (788) هجوماً على خدمات الرعاية الصحية (مرافق، مركبات، كوادر، سلاسل إمداد).
▪️ (61) مركبة للدفاع المدني (إنقاذ وإطفاء) استهدفها الاحتلال الإسرائيلي.
خامساً: التعليم والمؤسسات الأكاديمية:
▪️ (95%) من مدارس قطاع غزة لحقت بها أضرار مادية نتيجة القصف والإبادة.
▪️ (+90%) من المباني المدرسية تحتاج إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي.
▪️ (662) مبنى مدرسياً تعرض لقصف مباشر، ما يقارب (80%) من إجمالي المدارس.
▪️ (163) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال كلياً.
▪️ (388) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال جزئياً.
▪️ (+13,500) عدد الطلبة الشهداء الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (+785,000) عدد الطلبة الذين حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم.
▪️ (+830) معلماً وكادراً تربوياً قتلهم الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب.
▪️ (+193) عالماً وأكاديمياً وباحثاً قتلهم الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب.
سادساً: دور العبادة والمقابر:
▪️ (+833) مسجداً دمرها الاحتلال الإسرائيلي بشكل كلي.
▪️ (+180) مسجداً دمرها الاحتلال الإسرائيلي بشكل جزئي.
▪️ (3) كنائس استهدفها الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة.
▪️ (40) مقبرة دمرها الاحتلال من أصل (60) مقبرة.
▪️ (+2,450) جثماناً من الأموات والشهداء سرقها الاحتلال من المقابر.
▪️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
▪️ (529) شهيداً قتلهم الاحتلال وانتشلوا من المقابر الجماعية داخل المستشفيات.
سابعاً: السكن والنزوح القسري والإيواء:
▪️ (≈268,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
▪️ (≈148,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل بليغ غير صالح للسكن.
▪️ (≈153,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
▪️ (+288,000) أسرة فلسطينية بدون مأوى.
▪️ (+125,000) خيمة اهترأت كلياً وغير صالحة للإقامة من أصل (135,000).
▪️ (≈2) مليون إنسان مدني تعرضوا للنزوح بسبب سياسة التهجير القسري.
▪️ (273) مركزاً للإيواء والنزوح القسري استهدفه الاحتلال.
ثامناً: التجويع ومنع المساعدات والعلاج:
▪️ (186) يوماً على إغلاق الاحتلال التام لجميع معابر قطاع غزة.
▪️ (111,600) شاحنة مساعدات إنسانية ووقود منع الاحتلال دخولها لقطاع غزة.
▪️ (46) تكية طعام استهدفها الاحتلال في إطار فرض سياسة التجويع.
▪️ (61) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع.
▪️ (67) شهيداً من المبادرين والقائمين على العمل الخيري قتلهم الاحتلال.
▪️ (128) عدد مرات استهداف الاحتلال لقوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية.
▪️ (2,362) شهيداً قتلهم الاحتلال في مصائد الموت، وأكثر من (17,434) إصابة، وأكثر من 200 مفقودٍ.
▪️ (650,000) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.
▪️ (40,000) طفل رضيع (أقل من عام) مهددون بالموت جوعاً بسبب انعدام حليب الأطفال.
▪️ (250,000) علبة حليب يحتاجها أطفال قطاع غزة شهرياً يمنع الاحتلال إدخالها.
▪️ (22,000+) مريض بحاجة للعلاج في الخارج ويمنعهم الاحتلال من السفر.
▪️ (+5,200) طفل يحتاجون إجلاءً طبياً عاجلاً لإنقاذ حياتهم.
▪️ (+17,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر.
▪️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
▪️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
▪️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
▪️ (≈107,000) سيدة حامل ومرضعة مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
تاسعاً: البنية التحتية والمرافق العامة:
▪️ (725) بئر ماء مركزي دمرها الاحتلال الإسرائيلي وأخرجها من الخدمة.
▪️ (134) مشروعاً للمياه العذبة استهدفها الاحتلال، مُرتكباً خلالها مجازر أودت بحياة أكثر من (9,400) شهيد، غالبيتهم من الأطفال.
▪️ (5,080) كيلو متر أطوال شبكات كهرباء دمرها الاحتلال.
▪️ (2,285) عدد محولات توزيع كهرباء هوائية وأرضية دمرها الاحتلال.
▪️ (235,000) عدادات المشتركين التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (+2,123) مليار كيلو وات/ساعة، كمية كهرباء حرم منها قطاع غزة طيلة الحرب.
▪️ (+700,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
▪️ (+700,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
▪️ (+3) ملايين متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
▪️ (244) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (292) منشأةً وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (208) مواقع أثرية وتراثية استهدفها الاحتلال الإسرائيلي.
عاشراً: الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية:
▪️ (+2,8) مليار دولار الخسائر المباشرة للقطاع الزراعي نتيجة حرب الإبادة بغزة.
▪️ (+94%) من الأراضي الزراعية دمرها الاحتلال من أصل (178,000) دونم.
▪️ (1,223) بئراً زراعية دمرها الاحتلال الإسرائيلي وأخرجها من الخدمة.
▪️ (665) مزرعة أبقار وأغنام ودواجن دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
▪️ (+93,000) دونم من الأراضي المزروعة بالخضروات تقلصت إلى (4,000) فقط.
▪️ (+85%) من الدفيئات الزراعية تعرضت للتدمير في محافظات قطاع غزة.
▪️ (405,000) طن من إنتاج الخضروات السنوي تراجع إلى (28,000) طن فقط.
▪️ (100%) من الثروة السمكية تضررت نتيجة استهداف الاحتلال لمناطق الصيد.