ومن هناك استهل مرحلة تطبيلية جديدة لأدوات الإمارات التي تتحكم بزمام الأمور في عدن .
قبل مغاردة الرجل مأرب أثار مسائل لا يمكن تخيلها في معرض حديثه عن وسائل التعذيب في سجن الأمن السياسي بمأرب وهو الأمر الذي شكك فيه كثيرون فيما استغله أعداء الإصلاح من إعلاميين تابعين للمرتزق طارق صالح للنيل من الحزب .. بالمقابل لوحظ اهتمام غير اعتيادي بمانع أبداه المرتزق المقيم في لندن علي البخيتي حتى تحولت قضيته إلى ملف حقوقي كبير .
لكن التحاق مانع سليمان السريع بالإعلام العبري كشف حقيقته وارتباطاته المبكرة بالكيان الإسرائيلي وأجاب عن الكثير من التساؤلات حول علاقة الرجل بالبخيتي الذي كان سباقا إلى الظهور على وسائل الإعلام الإسرائيلي العبري الذي بدأ في استقطاب شخصيات يمنية للإطلالة على شاشاته التلفزيونية وكان من دواعي سرور أيدي كوهين العنصري الإسرائيلي المتطرف انضمام البوق مانع سليمان وظهوره على شاشة قناة 24 نيوز الإسرائيلية وليعده عميل الموساد السابق علي البخيتي بشكل واضح في تعليق له على منشور للرجل أن يوصله إلى قناة كان الإسرائيلية كذلك ليحل ضيفا على برامجها.
اللافت أن صنعاء وقبيل سنوات أدرجت مانع سليمان ضمن خلية على ارتباط بجهات معادية الأمر الذي أعاد ذلك الإجراء والقرار الذي اتخذته صنعاء إلى ذاكرة الكثير من الناس الذين أبدو إعجابهم الكبير بالسبق الأمني الذي أنجزته صنعاء في كشف حقيقة الرجل منذ ما قبل حديث الرأي العام ووسائل الإعلام عنه اليوم بالشكل الذي شهدته الأيام الماضية .
ما ينبغي التعريج عليه هنا أن هناك فرق بين أن تكون إعلامي ولك حق الرأي والحديث في العديد من القضايا المثارة والساخنة في البلاد وخارجها وبين أن تكون أداة رخيصة بيد القوى التي تعمل لصالح جهات معادية ولعل الجديد في هذا الأمر هو تدثر مانع بثوب القضايا الحقوقية وزوبعات الناشطين الإعلاميين على طريق الوصول إلى تل أبيب واستحقاق عار تصنيفه ووصفه بعميل الكيان.