تقارير

كشف عنه تقرير الجاسوس الصهيوني "جوناثان سباير".. تعاون وتنسيق مشترك بين حكومة الارتزاق والكيان الصهيوني

الزيارات: 360

كشف تقرير نشرته صحيفة jpost العبرية أن الصحفي والمحلل الأمني الإسرائيلي "جوناثان سباير" -المعروف بخلفيته الأمنية وصِلاته بمراكز بحث “إسرائيلية” ذات صلة بالمؤسسة العسكرية الصهيونية والموساد- أجرى زيارة ميدانية إلى مدينة عدن المحتلة،

كشف عنه تقرير الجاسوس الصهيوني "جوناثان سباير".. تعاون وتنسيق مشترك بين حكومة الارتزاق والكيان الصهيوني

والتقى بقيادات عسكرية وأمنية في حكومة “المرتزقة” وما يسمى بـ”المجلس الانتقالي” الذي يتبنى “الانفصال” بدعم إماراتي.

زيارة إلى عدن
ونشرت الصحيفة العبرية تقريراً أعده “جوناتان سباير” بعد زيارة قام بها إلى عدن ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة المرتزقة في المحافظات الجنوبية، لمعرفة مدى استعداد تلك الفصائل للتعاون مع الكيان الصهيوني ضد القوات المسلحة اليمنية، بعد أن عجز “جيش" الاحتلال والولايات المتحدة وتحالف غربي في ردعهم أو إيقاف عملياتهم المساندة للشعب الفلسطيني.
وأوضحت الصحيفة أن “سباير” التقى بقائد عسكري يدعى صالح علي حسن ويشغل منصب “رئيس هيئة العمليات المشتركة” لدى المرتزقة، في مكتبه بمدينة عدن.

مهمة عاجلة
وقال “سباير” في التقرير “نحن في مقر المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني. جئتُ إلى هنا لأبحث في سؤال هو: هل هناك شركاء محتملون متاحون للغرب في اليمن للمساعدة في تنفيذ المهمة العاجلة المتمثلة في دحر الحوثيين من منطقة ساحل البحر الأحمر?”. مشيراً إلى أن المرتزق “صالح حسن” قال له “نحتاج فقط إلى ضوء أخضر، وسنصدّ الحوثيين".
وفيما لم يوضح العميل صالح حسن الجهة التي ينتظرون منها “ضوءاً أخضر” للتحرك ضد صنعاء، إلا أن الصحفي والمحلل الأمني الصهيوني أكد أن من يصفهم بـ”الحوثيين” قوة يصعب على فصائل المرتزقة مواجهتها.

لقاء الداعري
ونقل الصحفي “الإسرائيلي” عن المرتزق محسن الداعري -الذي يشغل منصب ما يسمى بوزير الدفاع في حكومة المرتزقة- استياءه من استسلام الولايات المتحدة وإعلان واشنطن وقف إطلاق النار مع صنعاء، مطلع مايو الماضي.
وأوضح "سباير" أنه التقى بالداعري في مكتبه بعدن، حيث أخبره الأخير أنه و”حكومته” شعروا بالصدمة إزاء القرار الأمريكي بالتوصل إلى وقف النار مع صنعاء.. مبدياً أسفه لعدم تنفيذ عملية برية ضد “الحوثيين” بدعم أمريكي صهيوني.
ومن ناحية أخرى قال الداعري إنهم شعروا بالارتياح لعدم التورط في حرب برية جديدة مع القوات المسلحة اليمنية، مبرراً ذلك بالقول “إن الولايات المتحدة كانت ستتخلى عنا”.. مشيراً إلى أنه “عندما قرر الأمريكيون بدء تلك العمليات ضد الحوثيين، لم ينسقوا معنا ولم يُخطرونا، وعندما قرروا التوقف، لم ينسقوا معنا ولم يُخطرونا أيضًا”.
وأضاف الداعري “لقد وضعنا خطة استراتيجية بالتعاون مع زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وكان من المفترض أن تشمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات والسعودية… ونبذل جهدا منسقا لإسقاط الحوثيين” حسب الداعري.

دعم الانفصال
في السياق كشف الصحفي والعميل الأمني الصهيوني أنه اجتمع مع مسؤولي ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” في عدن، وتم الحديث عن رؤية المجلس الموالي للإمارات في تفتيت الجمهورية اليمنية و"انفصال الجنوب”.
ولم يكتفِ المرتزقة بفتح مكاتبهم للصحفي “الإسرائيلي”، بل أخذوه في جولة ميدانية إلى عدد من الجبهات بمحافظتي الضالع وشبوة.
وقال "سباير" إنه التقى بعدد من “مقاتلي الانتقالي” في جبهتي الضالع وشبوة للاطلاع على أوضاعهم ومعرفة مطالبهم، حيث رافقه في تلك الزيارة المرتزق العميد عبدالله مهدي “رئيس العمليات المشتركة ورئيس فرع الانتقالي في الضالع”.
ونقل عن المرتزق مهدي الذي كان يقف على جبل في جبهة الفاخر بالضالع، قوله “نحن والولايات المتحدة في مواجهة واحدة ضد إيران والحوثيين”، وأضاف بصريح العبارة “إذا أردتم ضمان الأمن البحري في باب المندب والبحر الأحمر، فعليكم دعمنا”.
وكشف الصحفي الصهيوني -في ذات التقرير- تلقيه قائمة مطالب واحتياجات عسكرية وقتالية من عدن، بينها “طائرات بدون طيار ومعدات رؤية ليلية، ورشاشات خفيفة وثقيلة، ومدفعية متوسطة المدى”.

طباعة