رغم قلة النفوذ الذي يمتلكه طارق صالح داخل المدينة والذي ينحصر تواجده على المخاء ومناطق مجاورة لها من محافظتي تعز والحديدة إلا أنه لا ينفك عن الحديث عن أن المدينة محل اهتمام بالنسبة له ويريد لربما من وراء ذلك إيصال الرسائل بأنه يتخاطب بصفة القيادة العليا كعضو في مجلس العليمي وكذلك يسعى لكسب ود أبناء المدينة التي تكن العداء له ولأسرته كما يعلم الجميع ، حيث تربطهم بالمدينة علاقة ثأرية وثورية لكن حديثه عن حفر بئر ماء في إحدى المناطق أثار انتقادات عديدة واعتبر الأمر مجرد استعراض لا يفي بأي غرض ولا يسهم بأي حل.
الصور التي تأتي من المدينة وطوابير الناس في انتظار الماء تعكس حجم المعاناة وقساوة المشهد الأمر الذي يحتم على الجميع النظر للأمر من جانب إنساني خالص والمعيب هنا ما لوحظ من كلام صدر عن البعض هنا وهناك فيه من التشفي ما يثير الاشمئزاز ، كذلك تعامل البعض بشيء من السخرية مع موضوع إنساني وكارثة بهذا الحجم ، البعض بالتذكير بدور أبناء المدينة في ثورة الحادي عشر من فبراير والبعض تحت عناوين أخرى جميعها نشاطات ممقوتة تعيب أصحابها بالدرجة الأولى .
في ذات الشأن تعرضت السلطات التي تحكم هناك والتابعة عمليا كما هو معلوم لمجلس العليمي الذي تسيره الرياض لموجة من الهجمات الشعبية الغاضبة لغياب الحلول التي من شأنها إنهاء هذا الوضع المأساوي لتنتهي طوابير طويلة من الناس وأواني المياه التي تمتد طويلا في شوارع المدينة في صراع يومي من أجل الحصول على المياه.