تقارير

بعمليات تنكيل عسكرية نوعية كبدت العدو المزيد من الخسائر في العتاد والأرواح..أبطال المقاومة يفتكون بجيش الاحتلال في كافة محاور المواجهة والقتال

الزيارات: 108

في ميادين المواجهة والقتال يواصل أبطال المقاومة الفلسطينية عمليات التنكيل بالقوات الصهيونية المتوغلة في القطاع وتكبيدها المزيد من الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد،

بعمليات تنكيل عسكرية نوعية كبدت العدو المزيد من الخسائر في العتاد والأرواح..أبطال المقاومة يفتكون بجيش الاحتلال في كافة محاور المواجهة والقتال

وذلك رغم التفوق الجوي والناري للجيش الصهيوني، ورغم القصف الهستيري المكثف والمتواصل والتدمير الشامل والحصار الخانق والتجويع الذي يفتك بأهالي القطاع كافة صغار وكبار مدنيين ومقاومين.. إلا أن زمام المبادرة ما يزال بيد المقاومة التي تسطر ملاحم بطولية وتثخن في قوات العدو وتضاعف خسائره البشرية والمادية واللوجستية يوماً بعد آخر، دون تراجع أو انكسار أو ضعف على الإطلاق، بل تصعيد متوالي في الفعل المقاوم وفي العمليات العسكرية وتطوير مستمر في التكتيك القتالي والتنفيذ الميداني الاحترافي بأساليب متجددة ومتنوعة تفاجئ العدو وتربك حساباته وتستنزف قواته وتثخن جراحاته وتغرقه أكثر فأكثر في رمال غزة العصية على الانكسار.
في التقرير التالي سنتناول أبرز العمليات العسكرية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية ضد القوات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة، كما سنتناول تطورات حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد أهالي القطاع بدعم أمريكي مطلق وكامل.. فإلى التفاصيل:

موسى محمد حسن
يواصل أبطال المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تسطير شواهد البأس والعنفوان في التصدي للعدوان الصهيوني والتنكيل بقوات جيش الاحتلال الجبان، من خلال ما ينفذوه من عمليات نوعية، وباستمرارهم في استهداف الآليات العسكرية الصهيونية بالقذائف والعبوات، ومن خلال الالتحام المباشر مع العدو من المسافة صفر، وعبر قنص جنوده وضباطه، وتفجير المباني وفتحات الأنفاق ونصب الكمائن المحكمة والمركبة، وكذا الإغارة على قوات العدو وغير ذلك من العمليات العسكرية والأساليب القتالية المتنوعة التي نكلت بجيش الاحتلال وأغرقته في رمال غزة ودفعته أثمان باهظة.

قنص جنود واستهداف آليات
وفي سياق معارك التنكيل بالقوات الصهيونية، نفذت فصائل المقاومة الفلسطينية يوم أمس الأول -الاثنين- عمليات نوعية ضد قوات جيش الاحتلال شملت استهداف آليات عسكرية وقنص جندي صهيوني، في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام صهيونية مقتل جندي وإصابة آخرين في "حدثين أمنيين" داخل غزة.
وأعلنت سرايا القدس أن مجاهديها فجّروا عبوة في آلية عسكرية صهيونية في أثناء توغلها جنوب شرق دير البلح وسط قطاع غزة، مؤكدة وقوع إصابات في صفوف القوات المستهدفة.

مقتل جندي وإصابة ضابط من لواء غولاني
إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال يوم أمس الأول، مقتل جندي وإصابة ضابط من لواء غولاني بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب قطاع غزة.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام صهيونية بأن جنديا صهيونيا قُتل وأصيب اثنان آخران في "حدث أمني صعب" يوم أمس الأول، داخل قطاع غزة، بينما هبطت مروحية عسكرية في مستشفى سوروكا تحمل جنودا مصابين في معارك غزة.
وفي تطور لاحق، أفادت مواقع صهيونية بوقوع "حدث أمني ثانٍ" في قطاع غزة مساء أمس الأول، وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
كما أفادت مواقع صهيونية بإجلاء جنود مصابين من داخل القطاع إلى مستشفى "شعاريه تسيدق" في القدس المحتلة، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.
وتحدثت مواقع صهيونية عن "انهيار مبنى على قوة صهيونية داخل قطاع غزة، وان جنود لا يزالون عالقين تحت الأنقاض".
كما تحدثت المواقع الصهيونية عن اشتباكات وصفتها بأنها صعبة جدا خاضها الجنود الصهاينة في قطاع غزة.
وكانت مصادر إعلامية في قطاع غزة، قد أفادت أمس الأول -الاثنين- بهبوط مروحيات إجلاء صهيونية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، جاء ذلك بعد أنباء عن مقتل جندي صهيوني وإصابة اثنين آخرين في ما وصفته وسائل إعلام صهيونية بـ"حدث أمني صعب" داخل القطاع.
وشهدت الفترة الأخيرة تكثيفا في نشر مقاطع الفيديو من جانب كتائب القسام وسرايا القدس توثق استهداف القوات والآليات الصهيونية شمالي القطاع وجنوبه، وتظهر جانبًا من المواجهات المستمرة على الأرض.
وتضمنت المشاهد المصورة، التي نشرتها الفصائل، عمليات تفجير وكمائن محكمة أدت إلى تدمير وإعطاب عدد من الآليات العسكرية، إضافة إلى استهداف الجنود الصهاينة مباشرة، وسط تأكيد الفصائل أن قوات الاحتلال تتكبد خسائر متتالية في الأرواح والعتاد.

كمائن مركبة واستهداف 3 دبابات "ميركافا"
ويوم الأحد الماضي، أعلنت المقاومة الفلسطينية تنفيذ عدد من العمليات النوعية والمركبة ضد قوات جيش الاحتلال.
وكانت سرايا القدس قد بثت يوم الأحد الماضي- مشاهد توثق كمينا مركبا نفذه مجاهدوها ضد قوات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي القطاع. وقالت السرايا أن الكمين استهدف ناقلة جند صهيونية في منطقة عبسان الكبيرة بهدف أسر عدد من الجنود الصهاينة.
كذلك أعلنت كتائب القسام استهدافها بالاشتراك مع سرايا القدس 3دبابات صهيونية من نوع "ميركافا" بعبوتي "شواظ" و"ثاقب" وقذيفة "تاندوم"، وذلك في محيط مسجد الرضوان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأكد مجاهدو القسام- بعد عودتهم من خطوط القتال- قنص جندي صهيوني كان يعتلي دبابة "ميركافا" في محيط مدرسة الناصرة بشارع بغداد بحي الشجاعية، شرقي غزة، وأكدوا مقتله في المكان.

تفجير آليات وقتل جنود شمال غزة
ويوم السبت الماضي، بثّت كتائب القسام وسرايا القدس، مشاهد لعمليات نوعية نفذها مقاتلو الجناحين ضد قوات الاحتلال الصهيوني شمالي قطاع غزة، أظهرت تفجير آليات عسكرية وقتل جنود صهاينة.
وبثت كتائب القسام مشاهد جديدة لعمليات نفذها مقاتلوها ضد قوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة في مدينة جباليا شمالي القطاع، تضمنت استهداف آليات عسكرية والإجهاز على جنود من مسافة صفر، كما أعلنت عن عمليات أخرى جرت في المدينة ذاتها.
وأوضحت القسام أن المشاهد تأتي ضمن سلسلة عمليات "حجارة داود"، وتوثق عمليتين منفصلتين، الأولى بتاريخ 23 يونيو 2025، حيث أوقع مجاهدوها قوة صهيونية في كمين محكم شرق مدينة جباليا، وأجهزوا فيه على 3 جنود من مسافة صفر.
أما العملية الثانية فكانت بتاريخ 12يوليو 2025، وشملت إغارة على تجمع لجنود العدو وآلياته في منطقة العمري وسط جباليا البلد، حيث استهدفوا آلية من نوع ميركافا بقذيفة "تاندوم 85″، وآلية أخرى بعبوة "برق" شديدة الانفجار في عملية وصفتها الكتائب "بالعمل الفدائي".
وأظهرت المشاهد المصورة، من كاميرا مثبتة على جسد أحد المجاهدين، الاستعداد للعملية داخل مبنى مدمر، ثم التقدم نحو الأهداف وسط الركام.
ووثق الفيديو لحظة استهداف الدبابة الأولى بقذيفة "تاندوم85″، وعرضت الكتائب لقطات متزامنة من طائرة استطلاع صهيونية تظهر لحظة الانفجار بثها إعلام صهيوني في وقت سابق.
كذلك وثقت المشاهد تقدم مجاهد آخر نحو الدبابة الثانية وزرع عبوة "العمل الفدائي" وتفجيرها من مسافة قريبة، قبل أن ينسحب المجاهدون وسط الغبار الكثيف والدمار.
وفي السياق، أعلنت كتائب القسام -عبر حسابها في تليغرام- عن عمليات أخرى لاستهداف آليات الاحتلال بمناطق مختلفة في مدينة جباليا.
وقالت القسام أن مجاهديها استهدفوا جرافة عسكرية من نوع "دي 9" بعبوة أرضية شديدة الانفجار، وذلك في منطقة مجاورة لمدرسة "أربكان" بمدينة جباليا، كما تم استهداف دبابتي "ميركافا" بعبوتين أرضيتين شديدتي الانفجار في شارع "الدّبور" وشارع غزة القديم بالمدينة وتم رصد هبوط الطيران المروحي للإجلاء، وذلك بتاريخ 14 يوليو 2025.
كما استهدف مقاتلو القسام دبابة "ميركافا" صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار بجوار نادي نماء في مدينة جباليا بتاريخ 15يوليو 2025، ودبابة أخرى في اليوم التالي بقذيفة "الياسين 105" في محيط المسجد العمري بالمدينة، ودبابة ثالثة بعبوة أرضية شديدة الانفجار في المكان ذاته يوم الخميس الماضي.

حدث أمني صعب
وكانت مواقع صهيونية قد أفادت يوم السبت الماضي، بإصابة جنديين صهيونيين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، حيث تكثف المقاومة الفلسطينية عملياتها ضد قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة.
وتحدثت مواقع صهيونية ومنصات إخبارية للمستوطنين عن "حدث أمني صعب" في خان يونس (وهو مصطلح صهيوني يشير لتعرض جيش الاحتلال لهجوم)، وهبوط مروحيات لإجلاء مصابين باتجاه مستشفى سوروكا في بئر السبع، وذلك وسط رقابة عسكرية مشددة.
كما أفادت مصادر صهيونية بإجلاء جنود مصابين -بعضهم حالتهم خطيرة- نحو مستشفى في أسدود التي لا تبعد كثيرا عن قطاع غزة.
وأظهرت لقطات نشرتها مواقع صهيونية وصول جندي مصاب إلى المستشفى.
وأفاد مراسلو قنوات إخبارية بتعرض وسط مدينة خان يونس لقصف جوي ومدفعي صهيوني، كما قالت قناة الأقصى الفضائية إن طيران الاحتلال شن غارات عنيفة على المنطقة التي أُصيب فيها الجنديان الصهيونيان.
وكثفت المقاومة عملياتها في الآونة الأخيرة بخان يونس، بما في ذلك منطقة عبسان شرق المدينة، مما أسفر عن قتلى وجرحى من الجنود الصهاينة.
وتبنت كتائب القسام وسرايا القدس عدة عمليات في خان يونس، شملت تفجير آليات ومنازل مفخخة ومحاولة أسر جنود.

تدمير "ميركافا" شرقي حي التفاح
ويوم الجمعة الماضية، بثت سرايا القدس مشاهد من تفجير مجاهديها آلية عسكرية صهيونية شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأظهرت المشاهد تجهيز عبوة شديدة الانفجار قالت السرايا إنه جرى هندستها عكسيا، قبل زرعها في طريق ستسلكه آليات صهيونية متوغلة بالمنطقة.
وتضمنت اللقطات عملية رصد دقيقة لتقدم عدد من الآليات العسكرية الصهيونية وصولا إلى تفجير العبوة الناسفة بإحدى الآليات مما أدى إلى انفجار هائل وتطاير حطامها في المكان.
وأعلنت السرايا -عبر حسابها في تليغرام- تمكن مجاهديها من استهداف جرافة عسكرية صهيونية بتفجير عبوة جانبية من نوع (ثاقب) في منطقة أبو هداف شمال شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع..
من جانبها، أفادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، أنها استهدفت عصر الجمعة الماضية، مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال داخل كيبوتس “زكيم” جنوب القطاع، برشقة صاروخية مباشرة، مؤكدة أن القصف جاء “ردا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.
وفي محور شمال القطاع، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، بالاشتراك مع قوات الشهيد عمر القاسم وكتائب شهداء الأقصى، تنفيذ قصف صاروخي مكثف استهدف تجمعا لجنود الاحتلال في محور التوغل شرق جباليا البلد، مستخدمة قذائف هاون عيار 60ملم النظامية.
وبالتزامن، أعلنت كتائب شهداء الأقصى استهداف تجمعات لقوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة في شارع البداو شمال مدينة خان يونس، مستخدمة قذائف هاون.
وتمكنت قوات الشهيد عمر القاسم من السيطرة على طائرة استطلاع صهيونية من نوع “كواد كابتر” كانت تحلق فوق أجواء غرب بيت لاهيا شمال القطاع، أثناء تنفيذها مهام استخباراتية، حيث تم إسقاطها والتحفظ عليها، بحسب بيان.
ودأبت فصائل المقاومة في قطاع غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء التوغل البري الصهيوني في 27 أكتوبر 2023.
كما دأبت الفصائل على نصب كمائن محكمة ناجحة ضد جيش الاحتلال كبّدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات بل آلاف الآليات العسكرية وإعطابها، إضافة إلى قصف مدن ومستوطنات صهيونية بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

خسائر جيش الاحتلال البشرية
ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، قتل نحو 900جندي وضابط صهيوني، وأصيب 6108 آخرون، وفق إحصائيات جيش الاحتلال المعلنة، في وقت تؤكد فيه فصائل المقاومة أن الأرقام المعلنة أقل بكثير من الخسائر الحقيقية.

تطورات حرب الإبادة
ويواصل كيان الاحتلال الصهيوني عدوانه الوحشي وحرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع ضد أهالي قطاع غزة بدعم أمريكي وفي ظل صمت دولي واممي وتخاذل عربي وإسلامي مخز.
وفي سياق تطورات حرب الإبادة، أفادت مصادر في مستشفيات غزة يوم أمس الثلاثاء، باستشهاد 51 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال منذ الفجر وحتى ظهر يوم أمس، من بينهم 14 خلال انتظارهم الحصول على مساعدات.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة عدد آخر بجروح جراء قصف جوي صهيوني على دير البلح وسط قطاع غزة.
كما قالت وسائل إعلام فلسطينية إن غارة صهيونية استهدفت المناطق الشرقية لبلدة جباليا وأخرى استهدفت شرقي حي التفاح في مدينة غزة وسط قطاع غزة.
وقال مصدر في مستشفى شهداء الأقصى إن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون جراء قصف طائرات صهيونية تجمعا لمواطنين جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتكب جيش الاحتلال فجر أمس الثلاثاء مجزرة بحق نازحين في مخيم الشاطئ، واستهدف مجددا المجوعين الباحثين عن الطعام، في حين تواصل قواته عملية عسكرية في دير البلح وسط قطاع غزة.
كما قال مصدر طبي في مستشفى الشفاء إن 13 فلسطينيا استشهدوا وأصيب آخرون في قصف مدفعي صهيوني استهدف خيام نازحين في مخيم الشاطئ.
وشنت طائرات جيش الاحتلال في وقت مبكر من يوم أمس الثلاثاء، غارات متواصلة وقصفا مدفعيا على جنوب دير البلح وسط قطاع غزة، في حين نشرت وسائل إعلام فلسطينية مقاطع مصورة تظهر قنابل ضوئية أطلقها جيش الاحتلال جنوب المدينة.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة للمنازل في المناطق الشرقية لمدينة غزة وكذلك في بيت حانون شمالا.
وكانت قوات الاحتلال بدأت أمس الأول -الاثنين-، عملية عسكرية جنوب وشرق دير البلح.
ومنذ تولي ما تعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" الأمريكية الصهيونية توزيع المساعدات في مايو الماضي استشهد أكثر من 800 فلسطيني وأصيب آلاف آخرون برصاص قوات الاحتلال ومتعاقدين مع المؤسسة في محيط مراكز مخصصة لذلك.

تزايد أعداد الوفيات جوعاً
وتتزايد أعداد ضحايا الجوع في غزة في ظل الحصار الصهيوني، في وقت تتواتر فيه التحذيرات من اتساع نطاق المجاعة في القطاع.. حيث تتفاقم فيه أزمة التجويع المتعمد من قبل جيش الاحتلال الذي يمنع دخول المواد الغذائية ويستهدف منذ أسابيع حشود المجوّعين عند المراكز التي تديرها ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة يوم أمس الثلاثاء، ان 20 فلسطينيا استشهدوا بسبب التجويع خلال 48 ساعة فقط.
وحذرت الوزارة من أن ما يجري في غزة سياسة تجويع ممنهجة أسفرت حتى الآن عن 86 حالة وفاة بسبب الجوع، بينهم 76 طفلا.
وسجلت الأيام القليلة الماضية حالات إغماء كثيرة لمواطنين مجوّعين في مستشفيات غزة.
وفي السياق، قال مدير عام وزارة الصحة الدكتور منير البرش إن الوضع الإنساني والغذائي بالقطاع المحاصر وصل إلى مستويات خطيرة للغاية.
وأضاف البرش أن مرحلة المجاعة التي يمر بها القطاع هي الأخطر، وكثيرون يتساقطون في الشوارع، وأشار إلى زيادة كبيرة في أعداد من يتوفون أو يمرضون بسبب سوء التغذية.
ومن جهتها، أكدت شبكة المنظمات الأهلية في غزة أن الساعات المقبلة ستكون خطيرة للغاية على حياة المدنيين، لا سيما الأطفال، في ظل غياب أي مساعدات غذائية عاجلة.

طباعة