صرفت صنعاء الأنظار عن كل الأطراف والمكونات اليمنية بعد كل المواقف التي فعلتها وتبنتها خصوصا منذ الطوفان في وقت يقبع فيه البقية تحت إقامة جبرية إما في الرياض أو في أبو ظبي والأمر يشمل حتى من يتواجدون على الجغرافيا اليمنية ، لا يمتلكون أنفسهم فكيف لهم أن يمتلكوا موقفا من هذه القضية أو تلك خصوصا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي يعتبر الالتفات لها من أكبر الخطوط الحمراء بالنسبة لسادتهم في دولتي التطبيع هذه ، لا التعاطف ولا الدعم السياسي ولا أي صورة من صور التضامن يتم السماح بها هناك .
محمد المسوري محامي علي صالح سابقا والبوق الرخيص حاليا شن هجوما لاذعا على ناطق كتائب القسام أبو عبيدة بعد إطلالة الأخير الحصرية على قناة الجزيرة والتي أشاد فيها بموقف صنعاء الإسناد الكبير لكن الجماهير اليمنية قابلت الأمر بموجة ردود غاضبة حتى من تلك الأوساط التي لا توالي صنعاء حالياً وافحمت المسوري وعرت مواقف من يمثلهم، وما كان مثيرا للسخرية في الأمر أن المسوري قال أن أبا عبيدة لا يحترم قضيتهم الفندقية فيما لا قضية لهم نعلمها ويعلمها الجميع سوى اللهث وراء الأرصدة التي يتقاضونها فيما الشعب الذي يدعون أنهم من يمثله وأنهم حكامه يعيش الويلات في جميع المحافظات ويجرعونه المآسي كل يوم من خلال سياسات عمياء وإدارة أونلاين وبقبقة إعلامية لا تتوقف .