فضلا عن تنديد جهات دولية عديدة بهذه الضربات كونها تستهدف أعيانا مدنية وموانئ ترتبط مباشرة بمصالح المواطن اليمني واحتياجاته اليومية ولا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال أهدافا عسكرية مشروعاً.
تصاعد العمليات النوعية لفصائل المقاومة وثبات وصلابة الموقف اليمني شجع قيادت المقاومة الفلسطنية السياسية والعسكرية وزاد من البيانات الرسمية لها التي تشكر الوقفة اليمنية الفاعلة والمؤثرة وتتوعد بالمزيد من الضربات والكمائن المباغتة في غزة مع التأكيد على الارتباك الإسرائيلي الواضح رغم محاولات العدو استغلال مرونة الفصائل التي تبديها خلال جولات التفاوض والتي لم تكن إطلاقاً مؤشرا على ضعف الموقف الفلسطيني الذي يزداد قوة كل يوم إنما من دافع الحرص على استجلاب السلام للمواطن الفلسطيني وليس لأي شي آخر.