تقارير

مناضلون ومثقفون لـ (اليمن) : ثورة 14 أكتوبر محطة فارقة في تاريخ اليمن نستلهم منها دروس التضحية والوفاء للوطن

الزيارات: 9

في مثل هذا اليوم من عام 1963م انطلقت تلك الثورة المجيدة في جنوب الوطن، واستمر كفاح ثوارها أربع سنوات، حتى تحقق الاستقلال الوطني المجيد في 30 نوفمبر من عام 1967م وتم طرد آخر جندي بريطاني من عدن ..

مناضلون ومثقفون لـ (اليمن) : ثورة 14 أكتوبر محطة فارقة في تاريخ اليمن نستلهم منها دروس التضحية والوفاء للوطن

وفي ذكرى انطلاقتها الـ63 التي تحل علينا اليوم الأربعاء 14 أكتوبر من عام 2026م أجرينا عددا من اللقاءات الهادفة إلى استطلاع رأي عدد من مناضلي الثورة والقيادات العسكرية والمدنية من مختلف مناطق ومحافظات الجمهورية اليمنية شمالًا وجنوباً، الذين تحدثوا عن قصص كفاحهم وعبروا عن دلالات ذكراها الوطنية الهامة والعميقة .. وكانت الحصيلة كالتالي:


أجرى اللقاءات : أحمد مسعد القردعي

المناضل علوي سالم مبارك المهري، أحد مناضلي ثورة 14 أكتوبر، ينتمي جغرافياً إلى محافظة المهرة، قال : وفقاً للعديد من الخبراء السياسيين العرب والعجم تعد ثورة 14 أكتوبر من عام 1963م في جنوب وطننا اليمني ضد المستعمر البريطاني من أقوى الثورات العالمية؛ التي شهدها عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي اللذين مثلا عقدي انطلاق الثورات العربية التحررية وثورات أخرى في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
ولذلك فإن ذكرى قيام هذه الثورة الأكتوبرية ونضالات ثوارها حتى نيل الاستقلال الوطني المجيد له دلالات هامة وعميقة في النفوس.. ونحن الذين عملنا في الكفاح المسلح ضد المحتل الأجنبي نحتفل بهذه الذكرى سنوياً رغم الصعوبات الراهنة.. الله يجنب اليمن كل مكروه.
المناضل ناشر أحمد العبسي، من ثوار 14 أكتوبر 1963م، ينتمي جغرافياً إلى محافظة تعز، قال: إنه التحق بصفوف ثوار التنظيم السياسي الجبهة القومية في شهر يونيو من عام 1966م، وكان من أبرز زملائه حينذاك عبدالرحمن محمد عمر وسلطان أحمد عمر، وهما من القادة المعروفين في الجبهة القومية، وقد كانوا ينسقون مع قيادات النظام الجمهوري في شمال الوطن للحصول على السلاح والذخيرة بيسر، والتي كانت تأتي إلى أطراف حدود تعز وإب.
سألته عن العناصر من ثوار أكتوبر من محافظة إب الذين وفروا السلاح؟ فقال: إن الرفيق المناضل يحيى منصور أبو أصبع والرفيق المناضل عبدالله أحمد الوصابي، والرفيق المناضل عبدالوارث الأبي وغيرهم، وكان السلاح حينذاك يتوفر من الدعم المصري أو يتم شراؤه من تبرعات بعض الثوار وبعض المواطنين، وللإنصاف وقول كلمة الصدق للتاريخ، إن المناضل يحيى منصور أبو أصبع قد لعب حينذاك أدواراً كبيرة مع رفاقه في الجبهة القومية والأحزاب اليسارية حينذاك في جنوب الوطن وشماله، حتى أنه استضاف انعقاد المؤتمر العام الثاني للجبهة القومية في منزله في مدينة جبلة.
إنني أتذكر كثيراً من المواقف والأحداث وبالذات عامي 1966م و1967م، من بينها أذكر الأدوار الكبيرة للشهيد المناضل عبدالحكيم ناجي قائد العديني وزملائه في إب وفي عدن.
أتذكر وجود القائد الثوري عبدالفتاح إسماعيل عام 1967م في جنيف يتفاوض وزملاؤه مع البريطانيين بشأن الاستقلال. ومن المواقف التي لا تنسى أنه قبل الاستقلال بكم يوم عرضوا على المناضل عبدالقادر سعيد أحمد طاهر حقيبة وزارة التربية والتعليم وعرضوا أيضاً على المناضل سلطان أحمد عمر حقيبة وزارة الإعلام، لكن الاثنين رفضا العرض وقالا للقائد قحطان الشعبي: نحن لم نناضل ضد الاستعمار من أجل الحصول على مناصب حكومية أو مناصب سياسية؛ نضالنا هدفه تحرير الشطر الجنوبي من الاحتلال الأجنبي وبناء دولة مستقلة.
ويواصل المناضل ناشر العبسي حديث الذكريات عن الثورة والاستقلال. قائلاً: حضرنا جميعاً إلى مدينة الشعب يوم 30 نوفمبر 1967م، وشاهدنا وسمعنا أول تشكيل حكومي لدولة الاستقلال. وفي اليوم الرابع، وتحديداً بتاريخ 3 ديسمبر 1967م سافرنا من عدن إلى صنعاء, وشاركنا في حرب فك الحصار عن العاصمة صنعاء, وهي الحرب الشهيرة بتسمية "حرب السبعين يوماً"، وفي تاريخ 8 فبراير من عام 1968م كانت فرحتنا كبرى باندحار جحافل المرتزقة الملكيين.
السطور أعلاه أهم ما جاء في حديث الذكريات عن ثورة 14 أكتوبر 1963م وحرب السبعين.. الجدير بالذكر أن الأستاذ ناشر أحمد العبسي، إلى جانب كونه مناضلا معروفا،ً فإنه أيضاً مفكر وكاتب وصحفي معروف.
المناضل عوض صالح عوض باشقيوان، ينتمي جغرافياً إلى محافظة حضرموت، من مواليد المكلا عام 1935م، يعد واحداً من أبرز مناضلي ثورة 14 أكتوبر 1963م.
كانت نيتي الاتصال بالمناضل عوض باشقيوان لغرض لقاء وحديث عن الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر، كونه من فدائيي الجبهة القومية، وكان زميلا لصيقا للمناضل سعيد العكبري. خاصة وأنا أعرف هذا المناضل من عام 1985م، أي من قبل 41 عاما، وأعرف أنه صريح لا يجامل أحداً.
وقبل أن أتصل به كانت المفاجأة الطيبة أنني وجدته مع اثنين من أحفاده في مدينة دمت. اقتربت منهم وسلمت عليهم. في البداية لم يعد يعرفني، رغم أنني زرته في المكلا في 26 يونيو من عام 2014م، أي قبل 12 عاماً وكسور. خلال هذه السنوات الـ12 تهالكت صحته بسرعة لأسباب وجيهة.
وعموماً رحبت بالحضارم القادمين إلى مدينة دمت، عاصمة المديرية التي انتمي جغرافياً إليها. قلت لهم: مرحباً بكم في مدينة دمت عاصمة مديريتنا. وقمت بواجب الضيافة. بعد ذلك استأذنوا للعودة إلى الفندق الذي نزلوا فيه. بعد اليوم الثالث ذهبت إليهم لغرض المقابلة مع الحاج عوض وتمت الدردشة "الزينة" حسب تعبير الحاج عوض باشقيوان في جلسة الزيارة قلت للمناضل عوض: ها قد زادت حالات الشيب، يعني أصبحت كهلا. طبعاً وذكرته بعبارته التي كان يقولها "أنا زين الشباب" قال لي: قد شيبت أنت كثيراً وأنت من سن أولادي رددت: قد الأطفال شيبوا مما نحن فيه؟
ثم بدأ اللقاء وكلامه لم يختلف عن بقية الشيبات الذين تحدثت معهم. وهكذا سار اللقاء، لكن وسطه قال لي المناضل عوض باشقيوان: اسمع يا رفيق أحمد. قلت: حاضر. قال: هل تذكر أنك عملت معي لقاء في المكلا، أنت وصاحبك عواس الضالعي، عام 1985م؟ أذهلني سؤاله وقوة ذاكرته. قلت: نعم. قال: هي نفس فكرة الأسئلة ونفس الأجوبة. لكن هذا اليوم أنا عندي الجديد فيما استجد. قلت له: تفضل هات ما عندك. قال: من أهداف ثورة 14 أكتوبر 1963م نيل الاستقلال الوطني وتوحيد 23 إمارة ومشيخة في إطار دولة مركزية واحدة. وقد تحقق ذاك الهدف عام 1967م وأوائل عام 1968م. لكن للأسف خلال السنوات الأخيرة ها قد عادت الشرذمات بشكل آخر؛ وجد الصبيحي ضد القباطي، والردفاني ضد الأبيني، والضالعي ضد الحضرمي، إلى آخر القائمة من حالات التشظي.
سألته: كيف يرى التواجد الأجنبي في المحافظة الجنوبية والشرقية؟ قال: رحل الاستعمار البريطاني عام 1967م، وحل محله بعران الخليج عام 2016م، المحافظات الجنوبية الاستعمار الإماراتي، والمحافظات الشرقية الاستعمار السعودي. قلت له: سأعدل كلامك يكون الجواب ملطفا. قال لا لا تعدل. استحلفك بالله انشر كلامي كما قلته، لا تعدل حرفاً واحداً. قلت: حاضر يا عم عوض. حلفني من جديد قلت له حاضر.
لكني خائف عليك من زعل أصحابك السواحليين. قال لا تخف. أنا ما خفت من الاستعمار وأنا شاب عام 1963م، وكيف سأخاف اليوم وعمري 91 عاماً ؟ قلت له الأعمار بيد الله.
ثم سألته عن رأيه في الاتهامات المتبادلة بين المكونات السياسية اليمنية: أصحاب السواحل يقولون إن الهضبة أرض محتلة، والهضباويون يقولون إن المناطق الساحلية محتلة. كما أن طرفاً يتهم الطرف الآخر بالعمالة وتنفيذ أجندة أجنبية. ما رأيك في ذلك؟
على أرض الواقع، بعض مناطق المحافظات الجنوبية: الانتقالي منحل، والسعوديون قيادات، والبقية أدوات تنفيذية. وفي مناطق أخرى، ما تسمى الشرعية منحلة، وما يسمى الانتقالي يدير الأمور بتعليمات إماراتية.
أما إخواننا أنصار الله يكفيهم فخراً أنهم لقنوا المملكة السعودية دروساً لن تنساها بعد سنوات طويلة من بلطجتها في اليمن. أما حكاية العمالة، فالانتقالي عميل للإمارات، وما تسمى الشرعية عميلة للسعودية، أما الحوثيون فهم حلفاء لإيران.. إيران لا تبحث عن عملاء؛ إيران بحاجة إلى حلفاء.
القاضي جياب هزاع مسعد الحدي، ينتمي جغرافياً إلى محافظة إب. حالياً هو رئيس محكمة مديرية جبن محافظة الضالع. قبل أربعة أيام وجهت له سؤالاً واحداً ملخصه: " قول ما تود قوله عن ثورة 14 أكتوبر 1963م بمناسبة الذكرى الـ63 لانطلاقتها؟"
فأجاب القاضي جياب قائلاً: أود الحديث بإيجاز شديد عن أهداف ثورة 14 أكتوبر 1963م. فأهدافها تمثل امتداداً شرعياً وطبيعيا لأهداف ثورة 26 سبتمبر 1962م، خاصة أن ثورة سبتمبر 1962م هيأت الظروف الملائمة لقيام ثورة 14 أكتوبر 1963م، ومن أبرز أهداف ثورة أكتوبر 1963م ما يلي:
- تحرير جنوب الوطن اليمني من الاستعمار البريطاني.
- توحيد 23 إمارة ومشيخة في إطار دولة مركزية واحدة.
- بناء مؤسسة الدولة في كل المجالات.
- بناء جيش وأمن قويان على أساس وحدوي من كل محافظات اليمن بشطريه.
- حل القضية الزراعية بما يؤمن زيادة الإنتاج الغذائي وتأمين ديمومته.
وانطلاقاً من هذه الأهداف الخمسة، فإن السلطات المتعاقبة في الجنوب قد مكنتها أهدافها المعروفة من بناء مداميك الدولة، ووجدت دولة مهابة لا يحق لأحد فيها حمل السلاح غير الجيش والأمن. كما حققت السلطات اليسارية من عام 1967م إلى عام 1990م العديد من الإنجازات والمكاسب أبرزها ما يلي:
- التطبيب المجاني، التعليم المجاني، دعم السلع الغذائية الأساسية بنسب متفاوتة، حق أي مواطن في العمل في أجهزة الدولة.. وغيرها من المكاسب، في ختام هذه السطور أقول؛ الله يرحم شهداء الثورة اليمنية.
الأستاذ علي مسعد ناجي طويل، الإدارة المحلية محافظة الضالع، ينتمي جغرافياً إلى مديرية دمت محافظة الضالع. أجاب على السؤال: ماذا تود قوله عن ثورة 14 أكتوبر 1963م؟ بالقول : ثورة 14 أكتوبر هي اندلاع الكفاح المسلح في جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني، وقد انتهت بنيل الاستقلال وإعلان قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية في 30 نوفمبر 1967م، وذلك بخروج آخر جندي بريطاني بعد احتلال دام 128 عاماً.
تعتبر ثورة 14 أكتوبر محطة تاريخية فارقة في تاريخ اليمن المعاصر، حيث انطلقت شرارتها من جبال ردفان لتشكل بداية النضال المسلح، حيث تلقت الثورة دعماً بالأسلحة والعتاد والتخطيط من ثورة 26 سبتمبر 1962م في الشمال، وبدعم من الجيش المصري آنذاك بقيادة جمال عبدالناصر، مما أدى في النهاية إلى إجبار بريطانيا على الانسحاب وتحقيق الاستقلال الجنوبي. ومن أهم مكاسب ثورة 14 أكتوبر:
- تحقيق الهدف الرئيسي من الثورة، وهو طرد الاحتلال وإجلاء آخر جندي بريطاني في 30 من نوفمبر 1967م.
- القضاء على السلطنات والإمارات والمشيخات، وتوحدت بفعل الثورة، 23 كياناً في دولة واحدة: جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
- تحقيق الهوية والوحدة الوطنية، حيث عززت الثورة اللحمة الوطنية والتكامل الثوري مع ثورة 26 سبتمبر في الشمال للتخلص من الاستبداد والاستعمار.
- بناء التنظيمات ومؤسسات الدولة الوطنية، حيث أسست جيشاً وطنياً موحداً، وفرضت سيادة الدولة على المقدرات الوطنية، وأتاحت مجانية الطب والتعليم، ومنحت المرأة حقوقها السياسية والاجتماعية.
العقيد إبراهيم حسن علي المؤيد لخص ما يود قوله عن ثورة الرابع عشر من أكتوبر قائلا :أكتب هذه الكلمات من أعماقي، لا مجرد سطور تُقرأ، بل نبض قلبٍ يعتز بذكرى صنعت مجدًا لا يزول.
من قمم ردفان، حيث الجبال تلامس السماء، انطلق صوت الثورة مدويًا: لا للاستعمار، لا للذل، نعم للحرية والاستقلال والكرامة. كان ذلك فجرًا جديدًا كتبه أبناء اليمن بحروف من نور، بعد أن قدموا قوافل الشهداء، وسالت دماؤهم الزكية لتظل راية الوطن خفاقة. لم تكن أكتوبر مجرد حدث عسكري، بل كانت ثورة فكرية واجتماعية، وحدت صفوف اليمنيين، وأشعلت جذوة النضال حتى تحقق الاستقلال وخرج المستعمر من أرض اليمن. وهكذا أثبتت أكتوبر أن الإرادة الشعبية أقوى من المدافع، وأن الحق لا يموت.
اليوم، ونحن نستذكر تلك الملحمة، نشعر أن روح أكتوبر ما زالت تسري في دماء اليمنيين. فالشعب اليمني، الذي صنع المستحيل في ردفان، يقف الآن أكثر تصميمًا من أي وقت مضى على مواجهة المستعمر الجديد، السعودي والإماراتي، ومرتزقتهم، الذين جاءوا ليستبيحوا الأرض والإنسان، ويسرقوا القرار والسيادة، وينهبوا ثروات وخيرات هذا البلد الطيب لكن يمن الإيمان والحكمة يمن الأنصار الذي أنجب أبطال أكتوبر لا يمكن أن يرضخ، ولا يمكن أن يبيع دينه وحريته وكرامته ومبادئه وسنواصل النضال حتى يتحقق الطرد الكامل لهذا الاحتلال وأدواته، وتعود اليمن حرة أبية واحدة موحدة كما أرادها شهداؤنا.
في ذكرى الرابع عشر من أكتوبر ننحني إجلالًا لشهداء أكتوبر ولشهدائنا الأبرار، ونحيي أبطالها وأبطالنا الصامدين، ونستلهم منهم دروس الوحدة والتضحية والوفاء.
المجد لثورة أكتوبر المجيدة، والخلود لشهدائها ولجميع الشهداء والنصر والعزة لليمن وأهله، ولجميع أحرار الأمة والسلام على من حملوا السلاح دفاعًا عن الأرض والعرض والوطن ودفاعا عن الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال، وساروا على درب النور حتى بلغوا الفجر. ونقول بكل ثقة: اليمن باقٍ والاحتلال ومرتزقته إلى زوال، والنصر قادم بإذن الله.
محمد عبدالرحمن موسى تحدث عن أبرز مكاسب ثوره 14 أكتوبر .. قائلاً: تكللت ثورة 14 أكتوبر 1963م بتحقيق مكاسب تاريخية ووطنية كبرى في جنوب اليمن، أبرزها:
- جلاء الاستعمار البريطاني: إنهاء الوجود البريطاني الذي استمر قرابة 129 عاماً في عدن والجنوب، ورحيل آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967م.
- إعلان الاستقلال الوطني: تأسيس دولة ذات سيادة باسم "جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية".
- إسقاط الحكم السلاطيني: إلغاء النظام السلاطيني والإمارات والمشيخات وتوحيد 23 سلطنة وإمارة في كيان سياسي واحد وهوية وطنية واحدة.
- بناء الدولة والجيش الوطني: تشكيل أول حكومة وطنية مستقلة برئاسة القائد قحطان الشعبي، والبدء في بناء مؤسسات الدولة والجيش والاقتصاد الوطني.
- ترسيخ النضال المشترك: تعزيز الترابط النضالي مع ثورة 26 سبتمبر في شمال اليمن.

طباعة