بالتزامن مع الاستمرار في فرض وتثبيت معادلة الحصار بالحصار وحضر الملاحة البحرية على السفن السعودية في البحر الاحمر، والتأكيد على الاستمرار في ذلك حتى يوقف العدو السعودي عدوانه الغاشم ويرفع حصاره الظالم عن بلدنا وشعبنا اليمني العزيز.. في التقرير التالي سنسلط بعض الضوء على مسار مواجهة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار الذي تفرضه قواتنا المسلحة لردع العدو السعودي وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة والعادلة بدءا بوقف العدوان ورفع الحصار عن بلدنا وشعبنا الحر الأبي.. فإلى التفاصيل:
موسى محمد حسن
منذُ اثني عشر عاماً وشعبُنا اليمني العزيز يتعرض لعدوان غاشم وحصار ظالم من قبل العدو السعودي المجرم، وبعد ان استجدى هدنة عسكرية في العام 2022 ووقع خارطة الطريق لتحقيق السلام، ظل يراوغ ويماطل ويحاول الالتفاف والتنصل من بنود خارطة الطريق والاستمرار في الاعتداءات على المناطق الحدودية ومواصلة الحصار الخانق على بلدنا وشعبنا، ثم لجأ مجددا للتصعيد باستهداف مطار صنعاء فقرر شعبنا اليمني العظيم السير في اتجاه انتزاع حقوقه المشروعة وردع العدو السعودي عن التمادي في اعتداءاته واستمرار حصاره ومماطلته عن إنجاز استحقاقات السلام وإنهاء العدوان ورفع الحصار، فلبت قواتنا المسلحة نداء الشعب وتوجيهات القيادة الثورية بمواجهة التصعيد بالتصعيد وفرض معادلة الحصار بالحصار، واليوم يجني العدو السعودي حصادا مرا جراء استمرار اعتداءاته وحصاره، بما يتلقاه من رد حازم ومؤلم ومزلزل يدك عمق اراضيه ويحضر سفنه عن الابحار في البحر الاحمر ويحرق ويغرق من تغامر وتخاطر بركوب امواج البحر الأحمر.
استهداف مواقع الجيش السعودي في مدن أبها وخميس مشيط
وفي إطار الرد على استمرار العدو السعودي المجرم في عدوانه على بلدنا وشعبنا اليمني واستمراره في اعتداءاته الإجرامية وشن غارات عدوانية على عدة محافظات يمنية، أفادت مصادر عربية ووكالات أنباء وقنوات إخبارية فجر أمس الثلاثاء، بتعرض عدة مواقع للجيش السعودي في جنوب المملكة لضربات قوية بالصواريخ والطائرات المسيرات شنتها القوات المسلّحة اليمنية رداً على الاعتداءات والغارات السعودية التي استهدفت العاصمة صنعاء.
وأفادت وكالات أنباء وقنوات إخبارية نقلا عن مصادر بأنّ صفارات الإنذار دوت في عدة مدن مهمّة جنوب السعودية.
وأشارت تقارير وكالات الأنباء إلى أن الضربات اليمنية استهدفت مواقع الجيش السعودي في مدن "أبها" و"خميس مشيط" و"الطائف" بهجمات صاروخية.
وذكرت قنوات اخبارية نقلًا عن مصادر سعودية أنّ التقارير الأولية تشير إلى إصابة 13 عسكريا سعوديا جراء الرد القوي للقوات المسلحة اليمنية على الاعتداءات السعودية.
استهداف المنشآت النفطية في جيزان
وبالتزامن مع عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، واسعة النطاق من جانب القوات المسلحة اليمنية ضد مواقع للجيش السعودي، تعرّضت منشآت نفطية في جيزان للإصابة.
كما أفادت الانباء الواردة إنّ حريقًا كبيرًا اندلع في منشآت تخزين النفط في أبها إثر إصابتها بصواريخ يمنية.
وإثر هذه الضربات الواسعة النطاق لقواتنا المسلّحة، دوت صفارات الإنذار في مناطق "ينبع" و"الطائف" و"جدة" و"أبها" و"جازان" و"العُلا".
وجاءت هذه العملية التأديبية الواسعة ردًّا على العدوان الذي شنّته الطائرات الحربية السعودية فجر أمس الثلاثاء على العاصمة صنعاء.
وبحسب التقارير الإخبارية، تعرّضت المنشآت النفطية في مدينة "جازان" أيضًا لإصابة مباشرة من الصواريخ والمسيرات اليمنية.
ولم تتمكن منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" الأمريكية الصنع لم تتمكّن من اعتراض الصواريخ والمسيرات اليمنية، ونتيجة لذلك تعرضت المواقع المستهدفة في عمق الأراضي السعودية لإصابات مباشرة ولحق بها دمارا واسعا وخسائر فادحة.
كما أفادت مصادر بتعليق الرحلات في مطار "الملك عبد العزيز" الدولي في جدة.
استهداف قاعدة الملك خالد الجوية
ويوم أمس الأول -الاثنين-، أعلنت قواتنا المسلحة، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، رداً على العدوان السعودي الغاشم وتصعيده الكبير خلال الخمسة الأيام الماضية.
واوضحت قواتنا المسلحة في بيان على لسان المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع، أنها نفذت بفضل الله عملية عسكرية نوعية وواسعة استهدفت المرافق والبنى التحتية العسكرية من حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير وأهدافاً أخرى في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.
وأشار البيان إلى أن العملية نٌفذت بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدة أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة وتسببت العملية بخسائر كبيرة في القاعدة بفضل الله وقوته.
وذكر أن العملية جاءت رداً على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدنا وشعبنا ومع التصعيد الكبير الذي يقوم به من خلال شنه لأكثر من 300 غارة خلال الخمسة الأيام الماضية بطائرات حربية سعودية نوع "F15" و "تايفون" استهدف من خلالها معظم المحافظات اليمنية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
وأكد البيان أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية النوعية باتجاه العمق السعودي طالما استمر في عدوانه الظالم على الشعب اليمني وأن أي عدوان جديد سيقابل بعمليات أوسع وأشد بإذن الله.
ولفت إلى الاستمرار في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا العزيز.
التصدي لتشكيلين قتاليين في صعدة
وفي بيان آخر، أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع ان قواتنا المسلحة تمكنت من التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين في محافظة صعدة نوع "تايفون" و "F15" أقلعت من قاعدتي العدو السعودي الجويتين في خميس مشيط والطائف، مشيرا إلى أنه تم التصدي لها بعدد من صواريخ الدفاع الجوي محلية الصنع وتم إجبارها على التراجع والعودة بفضل الله.
استهداف مخازن الأسلحة في القاعدة العسكرية بشرورة
ويوم الأحد الماضي، أعلنت قواتنا المسلحة تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية.
وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، أن القوات المسلحة نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية.
وأشار العميد سريع في بيان إلى أن العملية جاءت رداً على استمرار العدو السعودي المجرم في عدوانه على بلدنا، لافتا إلى أن العملية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التى تدير العدوان على بلدنا وشعبنا في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية، مؤكدا أن العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة بفضل الله وعونه.
وأضاف: ”نؤكد للعدو السعودي المجرم أن استمرار عدوانه على شعبنا سيقابل بعمليات أشد وأكبر فى عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمة بإذن الله وقوته”.
استهداف أرامكو في أبها ونجران وجيزان وقاعدة خميس مشيط الجوية
وبعد تصعيد العدو السعودي ضد بلدنا وشعبنا اليمني، وشنه مئات الغارات العدوانية استهدفت محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، مرتكبا جرائم كبيرة من ضمنها ريمة الجوف جراء استهداف الإصلاحية المركزية بمدينة الحزم والتي راحَ ضحيتها عددٌ كبيرٌ منْ نزلاءِ الإصلاحية بينهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، لم يتأخر الرد اليمني، حيث أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، العميد يحيى سريع، في بيان، يوم 8 سبتمبر الجاري، ان القوات المسلحة اليمنية نفذت -في إطارِ الردِّ على العدوانِ الغاشمِ ومواجهةِ التصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ- عملية عسكرية نوعية وواسعة، استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران، والمدينة الاقتصادية، وأرامكو في جيزان، إلى جانب قاعدة خميس مشيط الجوية، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. مؤكدا أن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة، وأن العملية تسببت في أضرار كبيرة في تلك المنشآت.
وأوضح العميد سريع ان العدو السعودي شن خلال ثلاثة أيام 121 غارة استهدفت محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، مرتكبا مجازر دموية وجرائم كبيرة، منها جريمة الجوف باستهداف الإصلاحية المركزية بمدينة الحزم كما أشرنا آنفا.
وحمّل العميد سريع السعودية مسؤولية التصعيد، مؤكدا أن كل اعتداء على اليمن وشعبه سيقابل برد حازم، وأن القوات المسلحة لن تتردد في توجيه ضربات أشد وأوسع. كما شدد على أن التحركات والاعتداءات والتحشيدات السعودية لن ترهب اليمن أو تثني الشعب اليمني عن مواجهة العدوان، مؤكدا استمرار العمليات باتجاه العمق السعودي واستهداف التحشيدات العسكرية، وتثبيت معادلة الحصار بالحصار، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن بلدنا العزيز.
معادلة الحصار بالحصار وحضر الملاحة البحرية على السفن السعودية
وفي إطار فرض معادلة الحصار بالحصار وحظر الملاحة البحرية على السفن السعودية في البحر الاحمر، نفذت قواتنا المسلحة في 24 أغسطس الماضي، عملية استهداف لسفينة نفطية سعودية في البحر الاحمر، حيث أعلنت القوات المسلحة في بيان، انها تمكنت من استهدافِ السفينةِ النفطيةِ "أمزان" التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ شماليَّ البحرِ الأحمرِ أمامَ سواحلِ "ينبعَ" وذلكَ بصاروخٍ باليستيٍّ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرةً وأدت إلى نشوبِ حريقٍ في السفينةِ، وهروبِ عددٍ من السفنِ الأخرى كانت متواجدةً في منطقةِ الاستهدافِ.
وأشار البيان إلى أن هذا الاستهدافُ يأتي في إطارِ تنفيذِ قرارِ القواتِ المسلحةِ بحظرِ الملاحةِ البحريةِ للعدوِّ السعوديِّ وتثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ.
واضاف البيان: "إن القواتِ المسلحةَ مستمرةٌ بعونِ اللهِ تعالى في فرضِ حظرِ الملاحةِ البحريةِ على العدوِّ السعوديِّ ضمنَ منطقةِ العملياتِ المعلنِ عنها وضمنَ تنفيذِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ.
استهداف مطار نجران وشركة أرامكو
وفي 20 اغسطس أعلنت قواتنا المسلحة أنها تمكنت من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران وقد حققت العمليتان هدفيهما بنجاح بفضل الله، مشيرة إلى أن هذه العمليتان أتت ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسير. وأكدت قواتنا المسلحة انها ستواصل حماية سيادة اليمن من أي اختراق وتثبيت هذه المعادلة بإذن الله.
استهداف سفينة إنزال عسكرية للعدو مع أربعة زوارق حربية
وفي 17 أغسطس ادأعلنت قواتنا المسلحة، أنها تمكنت من استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة لتحشيدات العدو السعودي مع أربعة زوارق حربية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت العملية إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية.
وفي 5 أغسطس تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف سفينة "Daisy" النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي وحققت العملية هدفها بنجاح، وتم إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
وذكرت القوات المسلحة في بيان ان هذا الاستهداف يأتي في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة "الحصار بالحصار"، مؤكدة أنها ترصد بدقة كل تحركات السفن السعودية النفطية ولن تسمح بمرور أي سفينة سواء من جنوب البحر الأحمر أو من شماله حتى تتم تلبية مطالب شعبنا المحقة ويرفع الحصار عنه.
استهداف سفينة "وفاء" النفطية
كما أعلنت القوات المسلحة في بيان آخر في اليوم نفسه -5 أغسطس- أنها تمكنت من استهدافِ سفينةِ "وفاءَ" النفطيةِ السعوديةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ أمامَ منطقةِ "ينبعَ" وذلكَ بعددٍ منْ الصواريخِ الباليستيةِ وكانَتِ الإصابةُ دقيقةً، لافتة الى انه بذلك الاستهدافِ يكونُ إجماليُّ السفنِ التي استهدفتْها قواتُنا المسلحة ثمانيَ سفنٍ نفطيةٍ سعوديةٍ منذُ بدءِ الحظرِ البحريِّ في 22 منْ يوليوَ الماضي. فيما بلغَ إجماليُّ السفنِ التي تمَّ منعُها وإجبارُها على التراجعِ والعودةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ 29 سفينةً نفطيةً سعوديةً.
وأشار البيان إلى انه "ومعَ نجاحِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ في إحكامِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ منْ بابِ المندبِ جنوبيَّ البحرِ الأحمرِ اتجهَ العدوُّ السعوديُّ لتحويلِ مسارِ سفنِهِ النفطيةِ باتجاهِ شمالِ البحرِ الأحمرِ ولهذا فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على أنَّ عملياتِها ستستمرُّ وتتصاعدُ في استهدافِ السفنِ النفطيةِ السعوديةِ شماليَّ البحرِ الأحمرِ لإغلاقِ المنافذِ كافةً عليهِ ومنعِهِ منْ العبورِ لتثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ مهما كانَتِ النتائجُ والتداعياتُ".
إجبار السفن النفطية السعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح
وفي 31 يوليوأعلنت قواتنا المسلحة في بيان انه تم إجبار ثمان سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح، وذلك في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار".
وفي 28 يوليو أعلنت قواتنا المسلحة تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة(NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وتم إجبارها على التراجع والعودة.
قصف أهداف ونقاط حساسة لإمدادات ونقل النفط السعودي
وفي 27 يوليو أعلنت قواتنا المسلحة استهداف عدداً من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بعدد من الطائرات المسيرة وذلك رداً على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية.
وهكذا تواصلت عمليات قواتنا المسلحة في استهداف سفن العدو السعودي وضرب العديد من الاهداف والنقاط الحساسة الخاصة بإمداد ونقل النفط السعودي، في إطار تثبيت فرض وتثبيت معادلة الحصار بالحصار وحضر الملاحة البحرية على السفن السعودية في البحر الأحمر.