تقارير

القوات المسلحة توجه ضربات قاصمة ومتواصلة لمملكة العدوان وتحشيدات المرتزقة

الزيارات: 10

بتصعيده العدواني وغاراته الإجرامية، يدفع النظام السعودي المملكة نحو المزيد من التورط في اليمن، وتثبت جميع المؤشرات عدم رغبة النظام السعودي في الخروج من المستنقع اليمني، رغم ما راكمته سنوات العدوان من إخفاقات عسكرية وسياسية.

القوات المسلحة توجه ضربات قاصمة ومتواصلة لمملكة العدوان وتحشيدات المرتزقة

وعلى مدى الأسابيع الماضية، حركت السعودية كل الخونة والمرتزقة اليمنيين في تحشيدات كبيرة لإشعال الجبهات البرية، لا سيما في الساحل الغربي وتعز والبيضاء والجوف، بغية اختراق الجبهات وتحقيق تقدم عسكري يحقق للعدو السعودي أي أمنية في الانتصار على اليمن، غير أن تلك التحشيدات المعادية تعرضت للتنكيل بالضربات الصاروخية والطائرات المسيرة، التي حولت تلك التحشيدات إلى عصف مأكول.. وبموازاة ذلك، تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط 4 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة يوم أمس الأول -الاثنين-، ما شكل ضربة إضافية للعدو السعودي، في إطار عجزه الكبير عن اختراق الجبهة اليمنية، الأمر الذي يضع التحشيد العسكري السعودي أمام اختبار جديد لم تتغير فيه معادلة الميدان لمصلحته.
في التقرير التالي سنتناول التصعيد السعودي وأدواته ضد شعبنا اليمني، وعمليات قواتنا المسلحة الباسلة وضرباتها المسددة والقاصمة للعدو المنكلة بتحشيداته في مختلف المحافظات والحاصدة لهامات المرتزقة في جبهات القتال والمواجهة.. فإلى التفاصيل:

موسى محمد حسن

أمام إخفاقاته المتتالية في جبهات المواجهة، اتجه العدو السعودي إلى التصعيد الشامل على بلدنا وشعبنا اليمني الحر الأبي، من خلال الغارات الجوية التي استهدفت محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز والحديدة، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.
هذا التصعيد العدواني السعودي يشير إلى أن مملكة الشر والاجرام والعدوان السعودية لم تأخذ درس السنوات الماضية من التصعيد، والتي بذلت خلالها كل جهدها للسيطرة على اليمن، ونفذت أكثر من مائتين وخمسين ألف غارة جوية، وعقدت أكبر صفقات تاريخية على مدى التاريخ من السلاح والقنابل، وألقتها بإشراف ومساعدة أمريكية على اليمن، وعلى البيوت والمساكن والمدارس والجامعات والطرقات والجسور والأسواق والمساجد والمزارع والمصانع وغير ذلك من المنشآت والاعيان المدنية، ومع ذلك، فشل العدوان والقتال برًا وجوًا وبحرًا على مدى ثماني سنوات، حتى في ذروة التصعيد، فهل يتصور العدو السعودي أنه سينجح بتصعيده من جديد ضد اليمن؟
وإذا كان التصعيد السابق قد انتهى إلى هذه النتيجة، فإن العودة إليه لا تبدو، وفق معطيات الميدان، سوى إعادة إنتاج للأدوات ذاتها، في مواجهة واقع يمني بات أكثر قدرة على التعامل مع محاولات الاختراق والتحشيد.
وفي هذا السياق، سبق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن حذر العدو السعودي من مغبة التورط الشامل في اليمن، مؤكدًا أن "كل المنشآت النفطية السعودية، والمنشآت الحيوية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيَّرة، إذا ورَّط نفسه في العدوان الشامل على بلدنا.
وحتى الآن، لا تزال قواتنا المسلحة تحتفظ بهذه الورقة الثمينة، ولم تستهدف سوى منشآت النفط في جيزان ونجران، لكنها في الوقت ذاته تواصل عمليات التنكيل والتأديب للتحشيدات التابعة للعدو السعودي في حضرموت ومأرب والساحل الغربي وبقية الجبهات.
وفيما تراهن الرياض على التحشيدات لإيلام صنعاء وتحقيق اختراق عسكري، تتعرض تلك التحشيدات لضربات قاصمة ومتواصلة، بما يجعل الرهان السعودي غير مجدٍ، ويحوّل خسائره في الميدان إلى عامل ضغط إضافي عليه.
وفي المقابل، لا تزال قواتنا المسلحة تمتلك الكثير من أوراق الضغط على العدو السعودي لإجباره على رفع الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال لليمن، وفي مقدمة هذه الأوراق توسيع الحصار على السعودية في البحر الأحمر، واستهداف المنشآت النفطية في عمق المملكة، وتحديدًا المنطقة الشرقية، إضافة إلى استهداف إمدادات النفط في جدة.
و تبدو خطورة هذا المسار في احتمال اتساع دائرته إذا واصلت الرياض دفع الأمور نحو مواجهة شاملة، فالمعادلة التي أنتجتها سنوات الحرب تقول إن امتلاك القدرة على شن الغارات والتحشيد لا يعني بالضرورة القدرة على تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية. وكلما اتسعت دائرة التورط السعودي، اتسعت في المقابل مساحة الأوراق التي يمكن أن تستخدمها قواتنا المسلحة للرد والضغط، وهو ما يجعل استمرار السعودية في النهج نفسه أقرب إلى استنزاف جديد، بدل أن يكون طريقًا إلى الانتصار الذي عجزت عن تحقيقه خلال سنوات العدوان الماضية.

تصعيد دموي للعدو السعودي
وفي سياق التصعيد العدواني الإجرامي على شعبنا اليمني، شن العدو السعودي، أمس الأول -الاثنين-، اعتداءات واسعة على عدد من المحافظات اليمنية، مرتكباً جرائم وحشية بحق المدنيين، ليؤكد تمسكه بنزعته الإجرامية التي تستهدف الشعب اليمني على خلفية مواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة، ورفضه الانصياع لمشاريع ومخططات العدو السعودي ومشغليه.
حيث استهدف العدو السعودي صباح أمس الأول -الاثنين- بغارات مكثفة وصواريخ كروز محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز والحديدة، قبل أن يجدد اعتداءاته الجوية والصاروخية على ذات المحافظات عصر الاثنين، من بينها اعتداءات طالت الإصلاحية المركزية بمديرية الحزم بمحافظة الجوف، ما خلف مجزرة دامية ضحاياها بالعشرات من نزلاء الإصلاحية وأهاليهم، تزامناً مع استهداف منزل في تعز.
وفي السياق، أفادت مصادر بأن طيران العدو السعودي استهدف الإصلاحية المركزية بمديرية الحزم، ما أسفر عن وقوع ضحايا من نزلاء الإصلاحية وأهاليهم، في جريمة مروعة تضاف إلى السجل السعودي الإجرامي المستمر بحق الشعب اليمني منذ قرابة اثني عشر عاماً.
وقبل أقل من ساعة على هذه الجريمة، استهدف طيران العدو السعودي منزل مواطن في عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة بمحافظة تعز، ما أسفر عن إصابة أم وثلاث من بناتها، تزامناً مع استهداف طيران العدو محيط مدرسة عثمان بالروض الربيعي في مديرية التعزية أثناء تشييع أحد أبناء المنطقة، ما يكشف حجم الإصرار السعودي على استهداف المدنيين في ظل عجزه العسكري وإفلاسه الأخلاقي.
وبالتوازي مع هذه الجرائم، شن العدو السعودي غارة على منطقة مأهولة بالسكان في مديرية مجز بمحافظة صعدة، قبل أن يوسع اعتداءاته بالقصف المدفعي على قرى آهلة بالسكان في عدد من المديريات الحدودية، متسبباً بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين.

العميد سريع: العدو السعودي سيدفع الثمن غالیا
وأمام هذه الاعتداءات والجرائم، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أن العدو السعودي سيدفع الثمن غالیاً حيال ما اقترفه بحق الشعب اليمني.
وقال العميد سريع في بيان مقتضب نشره على حساباته الرسمية: "بموازاة حصاره المستمر على اليمن، أقدم العدو السعودي على خطوات تصعيدية بشن غارات جوية وارتكاب مجازر"، لافتاً إلى أن "آخر الخطوات التصعيدية السعودية مجزرة الجوف وتحليق بطيران التجسس وإمداد مرتزقته بمختلف أنواع الأسلحة".
وشدّد سريع على أن "العدوان السعودي المستمر على اليمن لن يبقى دون رد وعقاب"، مؤكداً أن "على العدو السعودي أن يتحمل عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني".
ورداً على التصعيد السعودي وغاراته العدوانية التي استهدفت عدة محافظات يمنية، نفذت قواتنا المسلحة هجوما مركّبا استهدف مملكة العدوان السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرات.

عمليات نوعية وضربات مسددة
إلى ذلك، شهدت العمليات العسكرية والقتالية التي نفذتها قواتنا المسلحة الباسلة خلال الأيام الماضية تطوراً لافتاً في مسار مواجهة التحشيدات والتصعيد السعودي، وسط ملامح مواجهة شاملة قد تتجه لها الأوضاع.
حيث واصلت قواتنا المسلحة الباسلة دك تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في مختلف جبهات القتال، وأبرزها شرقي محافظة الجوف، حيث استهدفت هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تحشيدات كبيرة للعدو السعودي ومرتزقته، بالتوازي مع ذلك تم استهداف وتدمير رتل عسكري يضم عشرات الشاحنات من الأسلحة بينما كان يتم إعدادها للتصعيد شمالاً في منطقة الوديعة عند الحدود الشرقية لليمن.
التطورات في هذه الجبهة تنسف ترتيبات أشهُرٍ للتصعيد شمالاً، وتبقي فصائل الارتزاق الموالية للسعودية عند أطراف الجوف مشلولة تماماً، وقد فقدت تعزيزاتها في الخلف وُضرِبت طلائع قواتها في الأمام، وهي معادلة تحسم أي معركة مرتقبة.
وتضاف التطورات في الجوف إلى مواصلة دك تحشيدات العدو السعودي في الساحل الغربي، حيث تحدثت تقارير إعلامية موالية للعدو السعودي عن تعرض قوات عسكرية وتحشيدات لضربات قوية من قواتنا المسلحة على طول مسرح العمليات غرب اليمن.
وبالتوازي مع هذه التحولات في المواجهة، سجلت القوات الجوية في قواتنا المسلحة الباسلة نشاطاً غير مسبوق مع إسقاط 4 طائرات مسيرة سعودية وبأنواع متعددة وذات قدرات تتعلق بالاستطلاع وتنفيذ هجمات.
هذه التطورات والتحولات في سير المواجهة مع العدو السعودي وأدواته تؤكد قدرة قواتنا المسلحة على سحق التحركات المعادية بأقصر الطرق، وقد أثبتت قدرات رصد واستهداف دقيق لم يسبق لها مثيل، وهذا ما يضع جميع التحركات السعودية في الداخل اليمني تحت الاستهداف والمراقبة.
والأكثر أهمية في هذه التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، تمثل بالعملية النوعية التي نفذتها قواتنا المسلحة في العمق السعودي، حيث توالت الصور والمقاطع من كبرى منشآت النفط السعودية على البحر الأحمر وتحديداً جيزان، وقد تعرضت لضربة قوية بالصواريخ والمسيرات وأدت إلى اشتعال النيران بشكل أكبر من ذي قبل، وهذه بحد ذاتها رسالة بأن المحاولات السعودية لتحويل الحرب على اليمن إلى أهلية باءت بالفشل، وأن الهدف الرئيس لقواتنا المسلحة لا يزال مواجهة عدوان وحصار وتصعيد جارة الشر والاجرام السعودية وضربها في عمقها، خصوصاً وقد ألقت بكل ثقلها لتحريك فصائل ومليشيات مرتزقتها داخلياً، وإقدامها أيضا على خطوات تصعيدية بشن غارات جوية وارتكاب مجازر دموية والتي كان آخرها مجزرة الجوف.

استهداف ودحر تحشيدات للعدو السعودي في محافظة البيضاء
وفي سياق مواجهة تصعيد العدو السعودي وأدواته وافشال محاولاتهم واستهداف تحشيداتهم المعادية، تواصل قواتنا المسلحة الباسلة عملياتها النوعية وضرباتها المسددة ضد العدو وأدواته والتنكيل بتحشيداتهم اينما كانت، وفي هذا السياق، استهدفت قواتنا المسلحة الباسلة يوم أمس الأول -الاثنين-، تحشيدات تابعة للعدو السعودي في محافظة البيضاء، كانت تحضّر للتصعيد ضد أبناء المحافظة.
وأكد مصدر عسكري ان القوات المسلحة تمكنت من دحر تحشيدات تابعة للعدو السعودي حاولت استهداف منطقة ذي ناعم في البيضاء.
وأكد المصدر أن القوات المسلحة كبدت تحشيدات العدو خسائر فادحة، مشيرا إلى مقتل وإصابة العديد منهم، وضرب التعزيزات القادمة لإسنادهم.

إفشال هجوم للعدو السعودي في الجوف
وفي محافظة الجوف، أكدت مصادر عسكرية ان قواتنا المسلحة افشلت هجوما لمليشيات مرتزقة العدو السعودي في محافظة الجوف.
وأكدت المصادر ان قواتنا المسلحة تصدت لهجمات مليشيات المرتزقة باتجاه منطقة اللبنات ونفذت عمليات عسكرية مضادة أدت الى افشال خطة الهجوم السعودية رغم الدفع بعدد من الألوية العسكرية المصحوبة بمدرعات وآليات وعتاد كبير.

استهداف تحشيدات للعدو شرقي الجوف
وفي سياق متصل، أكد مصدر عسكري، أن قواتنا المسلحة استهدفت تحشيدات تابعة للعدو السعودي شرقي المحافظة.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القوات المسلحة استهدفت تحشيدات للعدو السعودي شرق محافظة الجوف وتدمير مدرعاته وآلياته وتكبيده خسائر فادحة.
وتأتي هذه العمليات النوعية لقواتنا المسلحة الباسلة في مواجهة التصعيد السعودي ضد بلدنا وشعبنا اليمني، باستهداف تحشيدات العدو السعودي أينما كانت واسقاط طائراته المسيرة التي تخترق أجواء محافظاتنا الحرة، ما ينسف رهانات العدو التي تعوّل على التصعيد البري ضد الشعب اليمني. كما تؤكد هذه العمليات النوعية يقظة وجاهزية قواتنا المسلحة بمختلف وحداتها وتشكيلاتها ومناطق انتشارها، للتصدي لكل المخططات السعودية المعادية وتبديد أوهام العدو وأدواته.

معارك التطهير والسيطرة ودك التحشيدات المعادية في تعز
وفي محافظة تعز، أوضح مصدر عسكري، ان قواتنا المسلحة تمكنت خلال الأيام الثلاثة الماضية من طرد التحشيدات السعودية من مناطق شاسعة بمحافظة تعز. مشيراً ان قواتنا المسلحة تمكنت من تحقيق السيطرة الكاملة وتطهير مناطق الكدحة ومفرق الوازعية، وقطع خط إمداد العدو في منطقة البيرين الواصل بين تعز والمخا.
وأكد المصدر طرد أدوات العدو السعودي من عشرات المواقع الاستراتيجية المجاورة في مديرية موزع بمحافظة تعز، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تمكنت بفضل الله، خلال الأيام الثلاثة الماضية من طرد التحشيدات السعودية من مناطق الكدحة بالكامل، ومفرق الوازعية، وقطع خط منطقة البيرين الواصل بين تعز والمخا، وعشرات المواقع المجاورة لها في مديرية موزع، وعدد من القرى والمواقع المهمة في جبال براشة شمال مديرية مقبنة.
كما أكد المصدر العسكري تحقيق انتصارات ميدانية متسارعة لقواتنا المسلحة وانهيار واسع في صفوف التحشيدات السعودية بالساحل الغربي ومحور تعز خلال الأيام الماضية.

استهداف شاحنات محملة بالأسلحة في معسكر الوديعة
وفي سياق متصل، بث الإعلام الحربي يوم أمس الأول -الاثنين-، مشاهد نوعية توثق لحظة استهداف قواتنا المسلحة شاحنات محملة بالعتاد العسكري قادمة من الأراضي السعودية في معسكر الوديعة بصواريخ باليستية مناسبة محلية الصنع.
وأظهرت المشاهد لحظة الرصد الدقيق من جانب قواتنا المسلحة لمواقع وتحشيدات العدو السعودي في معسكر الوديعة، والعدد الكبير للشاحنات المحملة بالذخائر والأسلحة، كما تظهر مشاهد لاحتراق مخازن أسلحة وحالة الهلع والخوف لدى مليشيات المرتزقة وفرارهم من المعسكر، ولحظات الانفجار والأدخنة المتصاعدة.
كما تظهر المشاهد لحظة وصول صاروخ متشظٍّ، وإصابته لشاحنات محملة بالأسلحة والعتاد، وانفجار واحتراق عدد كبير من تلك الشاحنات المحملة بالأسلحة في معسكر الوديعة، وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة.
وفي السياق، اعتبر الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان أن الضربات النوعية الأخيرة على التحشيدات والقواعد العسكرية السعودية، بما في ذلك معسكر الوديعة، تكشف عن انتقال المواجهة إلى مستوى جديد من الدقة الاستخبارية والقدرة على استهداف مراكز القيادة والسيطرة والإمدادات العسكرية والتحشيدات المعادية، بالتزامن مع ضرب أهداف بحرية متحركة على مسافات بعيدة.
وتأتي هذه الضربات في مواجهة تحشيدات عسكرية سعودية يقول شمسان إنها استمرت منذ عام 2022، وشملت الهيكلة والتسليح والدعم والترتيب، وصولاً إلى ترتيبات جديدة بدأت في أبريل 2026 مع زيارة لجنة سعودية لترقيم وهيكلة تلك القوات.
وتشير المعطيات التي عرضها العميد شمسان إلى أن هذه التحشيدات كانت تحت الرقابة اليمنية، وأن استهدافها طال مراكز التجميع والقيادة والقواعد المتقدمة والإمدادات، بما أدى إلى تفكيك جانب أساسي من البنية العسكرية التي أعدها الجانب السعودي.

إسقاط 4 مسيرات للعدو خلال 24 ساعة
وتأتي هذه التطورات الميدانية امتدادًا لسلسلةٍ من العمليات النوعية لقواتنا المسلحة الباسلة، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، يوم أمس الأول -الاثنين-، ان القوات المسلحة تمكنت من إسقاط 4 طائرات مسيرة تابعة للعدو السعودي خلال 24 ساعة فقط، وذلك أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظات تعز والجوف والبيضاء.
حيث تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق 2" (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية -صباح أمس الأول- في أجواء شمالي غرب مقبنة بمحافظة تعز، وقد تم استهدافها بسلاح مناسب.
كما تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلح تابعة للعدو السعودي من طراز CH4 أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، وذلك بسلاح مناسب بفضل الله.
وتمكنت أيضا قواتنا المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق 2" (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية -صباح الاثنين- في أجواء محافظة البيضاء، وقد تم استهدافها بسلاح مناسب. وهي الطائرة الثالثة التي تم إسقاطها خلال 24 ساعة
كما تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع CH4 تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة الجوف، وتعد هذه الطائرة هي الثانية من هذا النوع التي تم إسقاطها خلال 12 ساعة الماضية، والرابعة خلال 24 ساعة فقط، وتم إسقاطها بسلاح مناسب.

طباعة